الجامع الجديد في اللاذقية (جامع سليمان باشا العظم)
جامع آل العظم في اللاذقية، بُني سنة 1727. تسع قباب على أعمدة بازلتية بتيجان رومانية، وبابان منحرفان يحددان وقت أذان الظهر بالظل.

- أوقات الزيارة
- ساعات النهار، وتتوقف الزيارة داخل الحرم في أوقات الصلاة. المواعيد الدقيقة متغيرة، تأكّد عند الباب
- الدخول
- مجاني
- المدة
- 30 دقيقة
- أفضل وقت
- قرب الظهر، لرؤية حركة الظل على البابين الغربي والشرقي
- العصر
- عثماني
- العنوان
- حي العوينة، شمال شارع الغافقي، اللاذقية
جامع في منطقة السوق القديمة باللاذقية، بناه والي طرابلس الشام سليمان باشا العظم سنة 1727. ترك آل العظم قصوراً تحمل اسمهم في دمشق وحماة، وهذا الجامع أثرهم على الساحل. سُمّي الجديد لأنه كان جديداً فعلاً يوم بُني، قياساً بجوامع المدينة الأيوبية والمملوكية والعثمانية الأولى.
كيف تصل
الجامع في حي العوينة، شمال شارع الغافقي. يفصله زقاق بلاط الشهداء عن خان الحنطة غرباً، وساحة أوغاريت أبعد قليلاً. يُوصل إليه مشياً من وسط المدينة، والمئذنة تُرى من الشوارع المحيطة.
ماذا ترى
حرم الصلاة مربع، وسماكة جدرانه أكثر من مترين. تعلوه تسع قباب تستند إلى الجدران وإلى أربعة أعمدة بازلتية في الوسط. تيجان الأعمدة كورنثية، ولم تُصنع للجامع: جُمعت من بقايا الأعمدة الرومانية المتناثرة في المدينة.
في وسط الساحة قبة الميضأة، محمولة على ثمانية أعمدة، وفي أعلاها قوارير فخارية لتخفيف الوزن. تقول المصادر المحلية إن هذه الطريقة لا مثيل لها في جوامع المدينة والساحل السوري كله. والقبة اليوم متشققة. زخارف زهرة الزنبق فوق الباب الجنوبي الرئيسي تشير إلى عصر الزنبق في عهد السلطان أحمد الثالث، وفوق الباب لوحة تؤرّخ البناء. ترتفع المئذنة قرابة 40 متراً.
الغرفة ذات السقف القرميدي الأحمر في الزاوية الجنوبية الشرقية تُعرف بالقيصرية. كانت دائرة للأوقاف في العهد العثماني، ومقرّاً للمجلس الإسلامي أيام الانتداب الفرنسي، وهي اليوم مركز للدراسات الإسلامية والتاريخية. وفي الجهة الجنوبية سبيلا ماء، واجهة الشرقي منهما مزخرفة، وكلاهما معطّل.
كم تستغرق الزيارة
ثلاثون دقيقة تكفي للساحة والميضأة والحرم. تتوقف الزيارة داخل الحرم في أوقات الصلاة.
ما يفوت أكثر الزوار
البابان الغربي والشرقي. بُنيا بانحراف مقصود عن الجدار. فعندما تستتر المصطبة الشمالية لكل باب بظل المصطبة الجنوبية وتغمر الشمس البابين، يكون النهار قد انتصف وحان أذان الظهر؛ أي أن البابين مزولة شمسية. وكانت هذه المئذنة مرجع مآذن المدينة في التوقيت: يرفع المؤذن عليها علماً في صلوات النهار وفانوساً في صلوات الليل، فيبدأ الباقون الأذان. وفي الداخل يُعرف العمود الجنوبي الغربي للحرم بعمود المغربي، لأن الشيخ محمد المغربي كان يلقي دروسه عنده.
نصائح
- انظر إلى تيجان الأعمدة البازلتية الأربعة في الحرم: قطع كورنثية رومانية جُمعت من أنحاء المدينة
- قبة الميضأة متشققة، فانظر إليها من بعيد ولا تطل الوقوف تحتها
- الجامع عامل: غطِّ الذراعين والساقين، وللنساء غطاء رأس
- عند الخروج خذ الزقاق الغربي إلى واجهة خان الحنطة، على بعد دقيقتين

الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026