انتقل إلى المحتوى
comesyria.

سياسة التحرير

كيف يدخل سجل إلى الموقع، وما الذي نتعمّد ألّا نكتبه، وكيف يُصحَّح الخطأ.

ما الذي يستحق صفحة

لا يحصل مكان على صفحة إلا إذا أمكن العثور على معلومات ملموسة عنه: أين يقوم، ومتى بُني، وفي أي حال هو اليوم. وإن تعذّر ذلك لا يُفتح له سجل.

العمق قبل الاتساع. صفحة مدينة لا يتبعها سوى مكان واحد أسوأ من ألّا تكون المدينة موجودة أصلاً — الوعد لا يُوفى، ويبقى ثلاث صفحات هزيلة بثلاث لغات.

ما لا يُعرف لا يُكتب

حين لا يكون السعر أو وقت الزيارة مؤكداً يقول الحقل ذلك صراحةً: "متغيّر — تأكّد عند الباب". فالسعر الخاطئ أسوأ من غياب السعر.

والأمر نفسه في الإحداثيات: الموقع غير المؤكَّد لا يُثبَّت على الخريطة، ويبقى السجل بلا خريطة. فالدبوس الخاطئ أسوأ من غيابه.

الصور

الصور تأتي حصراً من أرشيفات مفتوحة للاستخدام التجاري: الملك العام وCC0 وCC BY وCC BY-SA. أما رخص غير التجارية (NC) وغير المشتقّة (ND) فمرفوضة. والمصدر وصاحب الحق مكتوبان تحت الصورة.

وكل صورة يجدها البحث الآلي يعتمدها إنسان. فبحث عن "باب شرقي" قد يعيد باب دمشق في القدس؛ والصورة التي لا يمكن التحقق منها لا تُستعمل، ويبقى السجل بلا صورة عن قصد. فالصورة الخاطئة أسوأ من غيابها.

الخرائط

كل سجل له إحداثيات يحمل خريطة حقيقية. تُرسم الصور على خادمنا لحظة النشر من بلاطات OpenStreetMap؛ وخط المسار يتبع هندسة الطريق الفعلية لا خطاً مستقيماً بين المحطات.

وعند الزائر لا طلب إلى طرف ثالث ولا ملف تعريف ارتباط ولا JavaScript.

حين نكتب عن الدمار

أثر الحرب لا يُخفى ولا يُحوَّل إلى رثاء. نكتب "موضع المئذنة التي سقطت عام 2013"، ولا نكتب "إرثنا الضائع". القارئ يقرّر إن كان سيذهب — والمبالغة والتستّر كلاهما يفسد ذلك القرار.

التحديث والتصحيح

في أسفل كل صفحة تاريخ آخر تحديث. حقول مثل السعر وأوقات الزيارة تتبدّل مع الوقت، وذلك التاريخ يقول للقارئ كم هي طازجة.

وإن رأيت معلومة خاطئة أو أردت إزالة سجل فأبلغنا. طلبات التصحيح تُعالَج قبل غيرها.