السفيرة ونقوش السفيرة
السفيرة جنوب شرق حلب سوق ملح الجبول القديم. منها خرجت نقوش معاهدة آرامية من القرن الثامن ق.م، وهي اليوم في متحفي دمشق وبيروت.

- أوقات الزيارة
- التل في مركز البلدة، في ساعات النهار؛ النقوش في متحفي دمشق وبيروت
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند المكان
- المدة
- 45 دقيقة
- أفضل وقت
- الربيع أو الخريف، في ساعات النهار
- العصر
- العصر الحديدي — العصور الوسطى — اليوم
- العنوان
- مركز منطقة السفيرة، 25-27 كم جنوب شرق حلب، محافظة حلب
السفيرة بلدة كبيرة ومركز منطقة على بعد 25-27 كم جنوب شرق حلب، بين جبل الحص وبحيرة الجبول المالحة. في وسطها، بجانب السوق الرئيسي، تلّ مرتفع تظهر طبقاته بالعين المجردة. لكن اسمها عُرف في العالم بفضل مسلّات بازلتية من القرن الثامن ق.م: نصوص المعاهدة الآرامية التي التزم بها متع إيل ملك أرفاد، أي نقوش السفيرة. لم يبقَ أي منها في مكانه؛ اثنان في دمشق وواحد في بيروت.
من أين جاء الاسم
يكتب ياقوت الحموي الاسم “أسفيرة”، وأُضيفت “ال” لاحقًا. واسمها قبل الإسلام سيبري. يربط بعض المؤرخين هذا الاسم بالكلمة الأكادية “سيبارو” أي البرونز، ويرون أن النحاس كان يُصنَّع في المنطقة؛ وهذا افتراض. والبلدة منذ القديم مركز توزيع الملح الذي يُجمع من ملاحة الجبول.
كم تستغرق
45 دقيقة، تكفي للنظر إلى التل بجانب السوق والتجوّل في مركز البلدة. لا يذكر أي مصدر مناطق تنقيب أو ترتيبًا للزوار على التل.
ماذا تقول النقوش
تسجّل النصوص معاهدة بين ملكين: “معاهدة برجايه ملك كتك مع متع إيل بن عترسمك ملك أرفاد”. وأرفاد هي تل رفعت اليوم، شمال حلب. يقبل متع إيل عبر طقوس ما سيحلّ به إن نقض المعاهدة:
- “كما يحترق هذا الشمع بالنار، كذلك يحترق متع إيل بالنار.”
- “كما تُكسر هذه القوس وهذه السهام، كذلك يكسر إنورتا وحدد قوس متع إيل وقوس أشرافه.”
- “كما يُعمى رجل الشمع، كذلك يُعمى متع إيل.”
- “كما يُشقّ هذا العجل، كذلك يُشقّ متع إيل وأشرافه.”
يُعدّ النص أفضل مصدر خارج الكتاب المقدس لتقليد العهد والبركة واللعنة عند الساميين الغربيين. ويشبه أيمان الولاء التي فرضها ملوك آشور على صغار الملوك في المشرق، ويرى بعض الباحثين شبهًا بينه وبين المعاهدات الحثية في الألف الثاني ق.م.
من كان برجايه
مسألة خلافية. يرى رأي أنه ملك آشوري هو آشور نيراري الخامس، ويرى آخر أنه حاكم آشوري شريك في الحكم كان مقيمًا في تل برسيب.
أين النقوش اليوم
عُثر على السفيرة I سنة 1930، وهي لوح بازلتي مكسور أفقيًا إلى قطعتين. وظهرت السفيرة II في 1930 أيضًا. كلاهما منقوش على ثلاثة أوجه، وكلاهما من مقتنيات المتحف الوطني بدمشق. أما السفيرة III فوُجدت في 1956: تسع قطع من الوجه الخلفي للوح عريض، وهي اليوم في المتحف الوطني في بيروت. وقطعة رابعة ربما جاءت من السفيرة، “لوح ستاركي” (KAI 227)، محفوظة في متحف اللوفر في باريس. تُعرف النقوش الثلاثة الرئيسية في المراجع العلمية بالأرقام KAI 222-224. ولم يُتحقَّق إن كانت معروضة اليوم في متحف دمشق.
من نشرها
أول نشر لسيباستيان رونزفال (1930-31)، وتلاه رينيه دوسو في 1931. ثم عاد أندريه دوبون سومر وجان ستاركي إلى النقوش بين 1956-58. ودرس جوزيف فيتزماير النص من جديد في 1961 و1967.
قبل الذهاب
البلدة على الطريق الرئيسي المؤدي إلى حلب. لا يوجد مصدر حديث عن الصعود إلى التل أو عن قيود أمنية محتملة في البلدة. تصوير المباني الرسمية والعسكرية قد يسبب مشكلة، فاسأل قبل إخراج الكاميرا. شهد ريف حلب الجنوبي الشرقي معارك متكررة بين 2012 و2024. قد تبقى ذخائر غير منفجرة في الحقول والمنحدرات غير المعلّمة، فالتزم الطرق التي يسلكها أهل القرية.
ما يفوت أكثر الزوار
تل عرن. التل القائم على بعد كيلومترات قليلة شمالًا هو أرني، أول عاصمة لسلالة متع إيل. ومن هناك تبدأ قصة أحد طرفي المعاهدة.
نصائح
- النقوش ليست هنا: السفيرة I وII من مقتنيات المتحف الوطني بدمشق؛ اسأل إن كانت معروضة قبل الذهاب
- التل بجانب السوق الرئيسي؛ تأمّل الطبقات الظاهرة في جانبه المكشوف
- اسأل قبل تصوير المباني الرسمية أو العسكرية
- تل عرن على بعد كيلومترات قليلة شمالًا؛ يتّسع نصف يوم للموقعين
- شهدت المنطقة معارك بين 2012 و2024؛ لا تدخل الحقول غير المعلّمة
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026