أرسلان طاش (حداتو)
أرسلان طاش قرب عين العرب هي مدينة حداتو الآشورية. أسود بواباتها الحجرية أعطتها اسمها، وعاجياتها في حلب واللوفر ونقوشها في إسطنبول.

- أوقات الزيارة
- موقع أثري مفتوح؛ وجود الحارس وحال الوصول غير واضحين — تأكّد عند المكان
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند المكان
- المدة
- 60 دقيقة
- أفضل وقت
- الربيع أو الخريف؛ لا ظلّ في الموقع المفتوح
- العصر
- الآرامي — الآشوري الحديث — الهلنستي
- العنوان
- قرب عين العرب (كوباني)، محافظة حلب
أرسلان طاش موقع أثري في شمال شرق محافظة حلب، قرب عين العرب (كوباني). اسمها القديم حداتو. كانت في العصر الحديدي مركز مملكة آرامية، واستولت عليها آشور في القرن التاسع ق.م. زُيّنت بوابات المدينة بأسود منحوتة من الحجر، ومنها جاء الاسم التركي ومعناه “حجر الأسد”. أما أثمن ما خرج من الموقع فليس فيه، بل في المتاحف.
أين تقع
يقع الموقع على بعد نحو 30 كم شرق كركميش والفرات. وأقرب بلدة إليه عين العرب. اسأل فيها عن الموقع الدقيق وحال الطريق قبل الذهاب.
ماذا كان في المدينة
وُجدت داخل المدينة المسوّرة ثلاثة مبانٍ رئيسية: قصر من العصر الآشوري المتأخر، ومعبد مبكر لعشتار، ومعبد هلنستي. وسمّى المنقّبون مبنى آخر “مبنى العاج” نسبة إلى القطع العاجية التي وُجدت فيه.
من نقّب فيها
أول من فحص الموقع بعثة فرانسيس رودون تشيسني سنة 1836. أما التنقيب الفعلي فجاء سنة 1928، حين أجرى عالم الآثار الفرنسي فرانسوا تورو-دانجان موسمين قصيرين لحساب متحف اللوفر. وشمل العمل التحصينات والمعبدين ومبنى العاج وبقايا العصر الآشوري المتأخر.
وفي 2007 و2008 عاد إلى الموقع مسح مشترك بين جامعة بولونيا والمديرية العامة للآثار والمتاحف في سورية، بإدارة أنس الخابور وسيرينا ماريا تشيكيني. دام كل موسم نحو أسبوع، وشمل الثاني أعمالًا جيوفيزيائية.
أين اللقى
أهم اللقى قطع عاجية عالية الصنعة، وهي اليوم في متحف حلب الوطني وفي اللوفر. تحمل إحداها اسم حزائيل، ويُرجَّح أنها من سرير ربما كان لحزائيل ملك المملكة الآرامية التي كانت دمشق مركزها.
تصوّر نقوش البوابات بشرًا وحيوانات. تاريخها غير مؤكد، لكن على أحدها كتابة للملك الآشوري تغلث فلاسر الثالث. ومجموعة من هذه النقوش في متحف الشرق القديم في إسطنبول: ألواح بازلتية عليها حارسان وعربة حربية تجرّها الخيل وفارس.
أما اللوحان الكلسيان المعروفان بـ”تمائم أرسلان طاش” فلم يُعثر عليهما في التنقيب، بل اشتُريا من تاجر آثار. لذلك لا يُعرف مصدرهما الحقيقي، ويشكّ بعض الباحثين في أصالتهما.
ماذا حلّ بالأسود
في شباط 2015 حطّم تنظيم داعش علنًا في الرقة، بجرّافة، أسدًا آشوريًا ضخمًا كان يحرس بوابة ويعود إلى القرن الثامن ق.م. ودُمّر تمثال أسد ثانٍ أيضًا. وكلاهما من أرسلان طاش. ولا توجد دراسة منشورة عن حال الموقع اليوم.
ما يفوت أكثر الزوار
النقش المحفوظ في إسطنبول. أكثر ما يحكي اليوم عن قصر أرسلان طاش هو هذه الألواح البازلتية في متحف الشرق القديم. يمكن تمييز أشعة عجلة العربة وعُدّة الخيل في الحجر واحدة واحدة.
نصائح
- لا تبحث عن نقوش البوابات في الموقع؛ مجموعة منها في متحف الشرق القديم في إسطنبول
- للعاجيات اقصد متحف حلب الوطني أو اللوفر
- اسأل في عين العرب عن الموقع الدقيق والطريق قبل الذهاب
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026