باب بغداد
باب من الآجر يقف وحده عند الطرف الجنوبي الشرقي من سور الرقة. قوسه المكسور، وإفريزه ذو الصفّين من الحنايا، واحتمال أن اسمه ليس اسمه.

- أوقات الزيارة
- أرض مفتوحة، ساعات النهار
- الدخول
- مجانًا
- المدة
- 20 دقيقة
- أفضل وقت
- الصباح؛ الواجهة تتّجه شرقًا ولا يُقرأ الإفريز إلا في تلك الساعة
- العصر
- على خط السور العباسي؛ والبناء نفسه على الأرجح من القرن الحادي عشر أو الثاني عشر
- العنوان
- الطرف الجنوبي الشرقي من سور الرافقة، الرقة
أكثر ما يُصوَّر في الرقة بابٌ. يقف وحده عند الطرف الجنوبي الشرقي من السور العباسي، مبنيًا بالآجر المشوي. عرض الواجهة نحو ثمانية أمتار وارتفاعها نحو خمسة، وفوق فتحة الباب في الوسط قوس مكسور، وعلى جانبيها حنية زخرفية. أمّا العمل الحقيقي ففي النصف الأعلى: إفريز عريض من الحنايا في صفّين، السفلى تحت أقواس نصف دائرية والعليا تحت أقواس مفصّصة ثلاثية. ولا باب آخر في سورية يلعب بالآجر على سطحه هكذا.
كيف تصل
عند الزاوية الجنوبية الشرقية من خط السور، شرق مركز المدينة. وكان مسجد أويس القرني إلى جانبه مباشرة، وهو مسجد حديث أُقيم على مقام الصحابي الذي يُعدّ وليّ الرقة، وقد نُسف سنة 2014. والأرض حول الباب مستوية ومفتوحة، وتصلها بالسيارة.
كم يستغرق
عشرون دقيقة. البناء قطعة واحدة؛ لا تدخله بل تدور حوله. ورؤية الواجهة تحتاج ضوء الصباح، فبعد الظهر يقع الباب في ظلّ نفسه.
ماذا ترى
تفضي الفتحة من الداخل عبر صيوان بعمق متر تقريبًا إلى دركاه، وكانت تعلو الصيوان قبّة. والآجر مُرمّم في مواضع: فقد دخلت الأسوار العباسية وهذا الباب في أعمال الصيانة في عقد 1980 واستُعمل فيها آجر جديد. ومن جانبَي الباب يمتدّ خط السور شمالًا وتظهر أبراجه على التوالي.
ما لا يفوتك
الاسم على الأرجح خطأ. نسب الأثري الألماني هرتسفلد الباب إلى عهد هارون الرشيد، ونسبه الباحث البريطاني كريزول إلى بناء المنصور سنة 772، أمّا مؤرّخ العمارة البريطاني جون وارن فقرأ تطوّر القوس الرباعي المركز ووضعه بعد القرن الحادي عشر. والتأريخ المعتمد اليوم أقرب إلى رأي وارن، أي أن الباب ليس من عمل الخليفة الذي بنى بغداد بل من عمل ثلاثة قرون بعده. وأغلب الظنّ أن اسم “باب بغداد” أطلقه سكان الرقة الجدد الذين استقرّوا حول المخفر العثماني في القرن التاسع عشر؛ فحين رأى الرحّالة إدوارد شاو المدينة سنة 1873 لم يجد داخل الأسوار القديمة غير بيوت الشعر السوداء.
نصائح
- انظر إلى الواجهة من زاوية لا من أمامها: عمق الحنايا لا يظهر إلا في الضوء المائل
- اذهب صباحًا؛ فبعد الظهر يقع الباب في ظلّ نفسه
- تابع خط السور شمالًا من هنا — قصر البنات على نحو أربعمئة متر
- الأنقاض والأرض المحفورة تجعل الموطئ غير مستوٍ في مواضع؛ الزم الممرّ المعلّم

الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026