انتقل إلى المحتوى
comesyria.
بين جبلة وبانياس · من الفينيقيين إلى الصليبيين

بالتوس في عرب الملك

بالتوس، مستعمرة أرواد عند مصبّ نهر السن بين جبلة وبانياس: ما كتبه المؤرّخون القدماء، والأسقفية، وحصن بلدة الصليبي، وحدود ما نعرفه اليوم.

أوقات الزيارة
شاطئ مكشوف؛ تأكّد محلياً من حال الآثار ومن إمكان دخول الأرض
الدخول
متغيّر — تأكّد محلياً
المدة
30 دقيقة
أفضل وقت
الصباح؛ شمس الظهيرة على الشاطئ المكشوف قاسية
العصر
فينيقي — روماني — بيزنطي — صليبي
العنوان
عرب الملك، الضفة الجنوبية لنهر السن (بلدة الملك)، بين جبلة وبانياس

شبه جزيرة صغيرة عند مصبّ نهر السن في البحر، بين جبلة وبانياس. ما زال القسم الواقع جنوب النهر يحمل اسم بلدة الملك، وبلدة هي الصيغة العربية للاسم اليوناني بالتوس. أُسّست المدينة مستعمرةً لأرواد، وكانت أسقفية في العهدين الروماني والبيزنطي، وأقام فيها الصليبيون حصناً اسمه بلدة. ولا يوجد مصدر حديث يبيّن كم بقي من آثارها ظاهراً اليوم؛ فقيمة المكان حتى الآن في تاريخه أكثر منها في حجارته.

أين تقع

تقع الآثار قرب قرية عرب الملك، على الضفة الجنوبية لنهر السن، في المنطقة المعروفة ببلدة الملك. ليست معلَّمة على أيّ خريطة، فعليك أن تصل إلى القرية وتسأل عن بلدة الملك. ونظام الزيارة وملكية الأرض وحال الآثار كلّها تحتاج إلى تأكيد في المكان.

ماذا قال الكتّاب القدماء

يذكر أريانوس المدينة مستعمرةً لأرواد. ويعدّها سترابون بين مدن الأرواديين الساحلية ويضعها إلى جانب نهر باداس. ويورد بلينيوس وبطليموس اسمها أيضاً. وتقول رواية ترجع إلى سيمونيدس الكيوسي إنّ ممنون مدفون قرب بالتوس. وفي سنة 43 ق.م عسكر غايوس كاسيوس لونجينوس بجيشه هنا وهو يحاصر دولابيلا في اللاذقية. وفي سنة 194م كانت الحدود بين ولايتين رومانيتين تمرّ في بالتوس.

الأسقفية والنقود

ضربت المدينة نقودها في العهد السيفيري. وفي أواخر سنوات 1950 عثرت بعثة دنماركية على نقود من عهود قسطنطيوس الثاني وأركاديوس ويوستينيانوس الأول. ومن أساقفتها المعروفين كيماتيوس صديق أثناسيوس، وسيفيروس سنة 381، وسابا في مجمع خلقيدونية سنة 451، ويوحنا الذي نفاه أصحاب الطبيعة الواحدة سنة 518 وأعاده يوستينوس الأول. وفي 528 ضمّ يوستينيانوس الأول بالتوس واللاذقية وجبلة وبانياس في ولاية ثيودورياس، ومنذ القرن السادس صارت بالتوس رئاسة أسقفية مستقلّة.

من الفتح إلى الصليبيين

فتح عبادة بن الصامت المدينة في سنوات 630. ورمّم معاوية جبلة بحجارة بالتوس. وكتب ياقوت الحموي سنة 1229 أنّ المدينة خربة. وتُسجَّل في بلدة الملك بقايا برج محصّن يعود إلى القرن الحادي عشر. أمّا الحصن الذي سمّاه الصليبيون بلدة فانتقل إلى فرسان الإسبتارية في سنوات 1160، وأُلحق مع بارين والقرفيص بالمرقب. واستولى عليه بيبرس سنة 1271.

من القرن التاسع عشر إلى اليوم

تصف روايات أواخر القرن التاسع عشر جنوب النهر بآثار واسعة لبالتوس، وشماله بخان كبير. وفي 1878 أُسكن في المنطقة مهاجرون شركس من البجدوغ. ولا توجد دراسة منشورة تبيّن ما بقي اليوم ممّا وصفته تلك الروايات.

ما يفوت أكثر الزوّار

مصبّ النهر. من هذه النقطة تُقرأ شبه الجزيرة التي وصفها الكتّاب القدماء، والضفّتان اللتان ميّز بينهما رحّالة القرن التاسع عشر، المدينة جنوباً والخان شمالاً؛ ومع قلّة ما بقي قائماً تفهم هنا لماذا نشأت مدينة مرفئية في هذا الموضع.

نصائح

  • الآثار غير معلَّمة على الخرائط؛ اسأل في القرية عن بلدة الملك
  • قد تكون الأرض ملكاً خاصاً؛ استأذن قبل النزول إلى الشاطئ
  • اجمعها مع مركز جبلة وبانياس؛ بالتوس بينهما

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026