انتقل إلى المحتوى
comesyria.
إدلب · الألف الثالث قبل الميلاد

إيبلا

تل على بعد 55 كم جنوب غرب حلب. أرشيف القصر G المحترق سلّم آلاف الرقم المسمارية من الألف الثالث قبل الميلاد، وهي اليوم في متاحف حلب وإدلب.

Ebla'da Kraliyet Sarayı G'nin kazılmış duvarları ve höyüğe çıkan anıtsal merdiveni
Fotoğraf: Gianfranco Gazzetti / Wikimedia Commons · CC BY-SA 4.0
أوقات الزيارة
مكان مفتوح؛ وجود الحارس متغيّر — تأكّد عند المدخل
الدخول
متغيّر — تأكّد عند المدخل
المدة
90 دقيقة
أفضل وقت
صباح ربيعي؛ لا ظلّ على التل
العصر
العصر البرونزي المبكر
العنوان
تل مرديخ، قرب سراقب على طريق حلب–دمشق، محافظة إدلب

تل في محافظة إدلب، على بعد 55 كم جنوب غرب حلب: تل مرديخ. تحته واحدة من كبرى مدن سورية في الألف الثالث قبل الميلاد، ولم يكن هذا المكان معروفًا حتى سنة 1968 إلا من سجلات مدن أخرى. وما جعل إيبلا مشهورة ليس عمارتها بل أرشيف حفظه قصر وهو يحترق.

كيف تصل

على طريق حلب–دمشق، بجوار قرية مرديخ قرب سراقب. يرتفع التل وحده في وسط السهل؛ يُرى من الطريق وعليه لوحة. يمكن الوصول بالنقل العام، لكن المقطع الأخير مشيًا.

ماذا ترى

تألّفت المدينة من مدينة سفلى وأكروبول في الوسط، وغطّت 56 هكتارًا. أحاط بها سور من اللبن وقُسّمت أربعة أحياء، لكل حي بابه في السور. وما يظهر على التل اليوم جدران مكشوفة، ودرج القصر الاحتفالي، وأساسات معابد؛ والباقي ما يزال تحت التراب.

ماذا تقول الرقم

في سنة 1964 بدأ فريق إيطالي من روما الحفر بإشراف باولو ماتييه. وفي سنة 1974 عُثر على الأرشيف في القصر G على الأكروبول، في غرفتين صغيرتين إلى جانب قاعة الاستقبال: نحو 1800 رقيم كامل و4700 كسرة. كانت الرقم مصفوفة على رفوف خشبية؛ والحريق الذي دمّر القصر أسقط الرفوف وشوى الطين في الوقت نفسه، فبقيت النصوص وبقي ترتيبها على الرف.

تعود النصوص إلى ما بين 2500 و2250 قبل الميلاد. وهي بلغتين: السومرية، ولغة سامية لم تكن معروفة حتى ذلك الحين وتُسمّى اليوم الإيبلائية. ومن بينها قوائم كلمات تقابل السومرية بالإيبلائية — وتُعدّ أقدم المعاجم المعروفة. والرقم محفوظة اليوم في متاحف حلب ودمشق وإدلب.

حال الموقع اليوم

تضرّر التل في سنوات الحرب. أظهرت صور الأقمار الصناعية سنة 2017 خنادق عسكرية وحفريات غير مشروعة على الأكروبول، وازداد عدد الحفر في السنوات التالية. فبعض ما تراه من اضطراب على السطح ليس أثر التنقيب العلمي بل أثر السنوات الأخيرة.

ما يفوت أكثر الزوار

درج القصر G الاحتفالي. كانت غرف الأرشيف تنفتح على فناء الاستقبال إلى جانبه تمامًا، فالوقوف عند أسفل الدرج يضعك على خطوات من موضع خروج الرقم. وأكثر الزوار يصعدون إلى قمة التل للمنظر ويمرّون بهذه الزاوية دون أن يميّزوها.

نصائح

  • لا ظلّ ولا ماء على التل؛ خذ قبعة وماءً
  • ابحث عن درج القصر G الاحتفالي؛ فغرف الأرشيف كانت بجانبه
  • لن ترى الرقم هنا — فهي في متحفي حلب وإدلب
  • الأرض مثقوبة بحفر التنقيب؛ ابتعد عن الحواف والزم الممرات
إيبلا — على الخريطة
© مساهمو OpenStreetMap

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
أغسطس 2026
آخر تحديث
28 أغسطس 2026