جامع المغربي وباب القلعة في اللاذقية
جامع وضريح من القرن التاسع عشر على الطرف الجنوبي لتلة القلعة، يُصعد إليه بـ 82 درجة. وإلى جانبه باب القلعة، آخر ما بقي قائماً من قلاع اللاذقية.

- أوقات الزيارة
- ساعات النهار، وتتوقف الزيارة داخل المصلى في أوقات الصلاة. المواعيد الدقيقة متغيرة، تأكّد عند الباب
- الدخول
- مجاني
- المدة
- 45 دقيقة
- أفضل وقت
- الصباح، والدرج الغربي في الظل والساحة هادئة
- العصر
- عثماني
- العنوان
- حي القلعة، الطرف الجنوبي لتلة القلعة، اللاذقية
جامع وضريح على الطرف الجنوبي لتلة القلعة، يطلّ على اللاذقية من فوق. بدأ بناؤه سنة 1827 فوق قبر عالم مغربي، وما يزال محافظاً على طرازه الأول دون إضافات تُذكر. وإلى جانبه مباشرة باب القلعة، آخر الأبواب الباقية من قلاع المدينة الثلاث، ودرجه يصعد إلى الجامع. ويسمّيه بعض أهل المدينة جامع النور.
من هو الشيخ المغربي
وُلد الشيخ محمد المغربي سنة 1764 في وادي درعة بالمغرب الأقصى. حجّ سنة 1802، ثم أقام في المدينة المنورة والقدس، ومكث في دمشق ثلاث سنوات، قبل أن يستقر في اللاذقية ويدرّس فيها. توفي بالطاعون في رمضان سنة 1242 للهجرة، أي 1827. عزم أهل المدينة على بناء جامع باسمه، ووُضع الأساس في العام نفسه. وعلى اللوحة الرخامية بيت شعر إذا جُمعت قيم حروف شطره الثاني بحساب الجُمَّل كان الناتج 1242. أُنجز الرواق والإيوان بعد ثلاث سنوات، وبُنيت المئذنة في الآخر. ويُعتقد أن الباني تلميذ الشيخ أحمد الحلبي.
كيف تصل
الجامع في حي القلعة بالمدينة القديمة، على طرف التلة المطلّ جنوباً. له مدخلان. المدخل الرئيسي غربي، يتقدّمه درج من 82 درجة تتخلّله 3 استراحات، ويظهر الدرج نفسه في صورة تعود إلى سنة 1875. أما المدخل الشرقي فيُصعد إليه من الجهة الجنوبية بـ 17 درجة، والطريق أقصر. ودرج باب القلعة يوصل إلى المكان نفسه.
ماذا ترى
يفتح الباب الشرقي على ساحة مستطيلة في وسطها بركة قليلة العمق. وإلى جانب البركة تاج عمود كورنثي روماني مفرّغ من الداخل، وهو فوهة النزول إلى خزان الماء تحتها. المئذنة من اثني عشر ضلعاً، وشرفتها خشبية تستند إلى مقرنصات حجرية تعلوها قبة حجرية صغيرة. ضربت صاعقة المئذنة سنة 1909 فأسقطتها، ثم أُعيد بناؤها.
باب المصلى خشبي عريض يقارب مترين ونصف المتر. وفوقه سُدّة خشبية مزيّنة بالنقش العجمي الملوّن كانت تُستعمل لخطبة الجمعة. غرفة الضريح مربعة، وقبتها محمولة على مثمّن في كل ضلع منه نافذة خشبية. في وسطها مقام الشيخ المغربي، وإلى جواره قبر تلميذه أحمد الحلبي.
كم تستغرق الزيارة
خمس وأربعون دقيقة تكفي للدرج والساحة والمصلى والضريح. تتوقف الزيارة داخل المصلى في أوقات الصلاة، ويمكن الانتظار في الساحة.
ما يفوت أكثر الزوار
الساعة الخشبية في غرفة الضريح. يقال إنها هدية من أحد السلاطين العثمانيين، وما تزال تعمل. وفي الغرفة نفسها صندوق زجاجي فيه ثلاث شعرات تُنسب إلى النبي، ولا دليل موثّقاً على أصلها. تُعرض مرة في السنة، في آخر جمعة من رمضان، من صلاة الفجر حتى العشاء، وتمتلئ الساحة بالناس في ذلك اليوم.
نصائح
- الدرجات الـ 82 في الجهة الغربية شديدة الميل، أما المدخل الشرقي ففيه 17 درجة فقط
- الجامع عامل: غطِّ الذراعين والساقين، وللنساء غطاء رأس
- انظر إلى تاج العمود الكورنثي المفرّغ جانب البركة، فهو فوهة الخزان
- آخر جمعة من رمضان مزدحمة جداً بسبب عرض الأثر، فاختر يوماً آخر لزيارة هادئة
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026