جامع العوينة في اللاذقية
جامع حي العوينة العثماني في اللاذقية، بُني سنة 1727: قوارير فخارية في قبته، وزهرة الزنبق على ميازيبه، وباب شرقي كان ظلّه يحدد وقت الظهر.
- أوقات الزيارة
- مفتوح حول أوقات الصلاة، وما بينها متغير، تأكّد عند الباب
- الدخول
- مجاني
- المدة
- 20 دقيقة
- أفضل وقت
- بعد صلاة الظهر، والحرم مفتوح وضوء الظهيرة يُظهر زاوية الباب الشرقي
- العصر
- عثماني
- العنوان
- حي العوينة، اللاذقية
جامع حيّ في محلة العوينة باللاذقية، بناه والي طرابلس الشام سليمان باشا العظم سنة 1727. وبنى الوالي نفسه في السنة ذاتها الجامع الجديد على بعد شوارع قليلة، ويشترك البناءان في كثير: قوارير فخارية في القبة، وزخارف الزنبق، وباب يحدد الوقت بالظل. والعوينة أصغر من الجديد وأقل زواراً.
كيف تصل
الجامع داخل حي العوينة، شمال منطقة السوق القديمة. أخذ الحي اسمه من غزارة المياه وكثرة العيون الجارية في أرضه، وكان اسمه في العهد العثماني حير صولاق، أي البساتين التي تجتمع فيها المياه. خان الحنطة والجامع الجديد في الحي نفسه، والثلاثة تتسع لها مشية واحدة. والسؤال عن الجامع في الحي أسرع من البحث عن اللافتات.
ماذا ترى
طراز البناء عثماني، وتشبّهه المصادر المحلية بجامع الوالدة في إسطنبول. حرم الصلاة مربع، وأقواسه الحجرية ترتكز على أعمدة بازلتية تعلوها زخارف حجرية. القبة المركزية تستند إلى الجدران، وفي أعلاها قوارير فخارية لتخفيف الوزن. وأمام باب الحرم مقرنصة حجرية تزيّن السقف، وعلى الواجهة الجنوبية نجمة سداسية. أما ميازيب تصريف المطر فعليها زهرة الزنبق، علامة عصر الزنبق أيام السلطان أحمد الثالث.
وعلى السطح قبة بيضاء صغيرة كانت تُستعمل لتبليغ الناس بيوم الجمعة ولقراءة القرآن.
كيف وصل إلى اليوم
جُدّد الجامع في السنوات الأخيرة، وذهب التجديد بعدد من ملامحه. أُضيفت أسقف قرميدية إلى الواجهة الشرقية وكُسيت الواجهة بالرخام، وأُزيل المنبر الخشبي. تعاقب على الخطابة فيه ثلاثة أجيال من آل المحمودي، توفّوا في 1896 و1957 و2008. وكان آخرهم يعتلي المنبر الخشبي يوم الجمعة وبيده السيف، على عادة قديمة عند خطباء بلاد الشام. ومع إزالة المنبر انتهت العادة.
كم تستغرق الزيارة
عشرون دقيقة تكفي للساحة والحرم ونظرة إلى الواجهات من الخارج. وتتوقف الزيارة داخل الحرم في أوقات الصلاة.
ما يفوت أكثر الزوار
زاوية الباب الشرقي. بُني بانحراف مقصود عن الجدار، فعند انتصاف النهار تستتر المصطبة الشمالية بظل الجنوبية، ويكون قد حان أذان الظهر. والبابان الغربي والشرقي للجامع الجديد على الترتيب نفسه. بسبب الأسقف القرميدية وكسوة الرخام لم يعد الظل يرسم ذلك الخط، لكن زاوية الباب مع الجدار ما تزال ظاهرة.
نصائح
- انظر من الخارج إلى زاوية الباب الشرقي مع الجدار، فقد بُني ليكون مزولة
- أضف الجامع الجديد وخان الحنطة إلى المشية نفسها، فالثلاثة في هذا الحي
- جامع حي: غطِّ الذراعين والساقين، وللنساء غطاء رأس
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026