جامع بادنجك
جامع من القرن السابع عشر أعطى الحيّ اسمه. مئذنته فوق الدهليز المنكسر لا فوق الصحن، وواقفه نفسه مدفون اليوم داخل قبلية الجامع.
- أوقات الزيارة
- مفتوح في أوقات الصلاة؛ وفي غيرها تأكّد عند الباب
- الدخول
- مجاني
- المدة
- 25 دقيقة
- أفضل وقت
- بعد صلاة الظهر؛ الدهليز بارد والصحن فارغ
- العصر
- عثماني
- العنوان
- محلة بادنجك، شرقي باب النيرب، حلب
جامع خارج السور، في المحلة التي سمّاها وفي الزقاق المنسوب إليه داخلها. مسقطه غريب ويعلق في الذهن: من الباب لا تصل إلى صحن بل إلى دهليز ينكسر بزاوية قائمة، والمئذنة قائمة فوق هذا الدهليز.
متى بُني
في أواسط القرن الحادي عشر الهجري، أي أواسط القرن السابع عشر. وواقفه يعقوب بن يغمور؛ واسمه منقوش على نجفة باب القبلية. وأُقيمت فيه مجالس الذكر لاحقًا: الشيخ سعيد بن عبد الواحد النبهاني، المتوفى سنة 1250 للهجرة أي 1834، أقامها على الطريقة القادرية، وعُرف بالبادنجكي نسبة إلى الجامع.
كيف تصل
في إحدى المحلات شرقي باب النيرب. الزقاق يحمل اسم الجامع، فإذا دخلت المحلة كفى السؤال.
من الباب إلى الصحن
المدخل في الواجهة الغربية. على يمينه جنوبًا سبيل لم يعد يجري. ويأخذك الباب إلى دهليز منكسر على شكل حرف L، يسقفه قبو متقاطع ثم قبو متطاول. وفوقه تقوم المئذنة: مثمّنة، حجرية، وبدنها الأسفل قديم. أمّا الشرفة والمظلّة والأعمدة الثمانية التي تحملهما فمن البيتون المسلّح وحديثة.
ماذا كان في الصحن
كان الصحن مربعًا، ضلعه عشرة أمتار ونصف. في وسطه حوض يجري إليه فائض ماء قسطل علي بك. وأمام جداره الشرقي بئر ماء؛ أُلغيت البئر، لكنّ حمّالة بكرة الدلو من الحديد المشغول ما تزال معلّقة في مكانها.
ماذا ترى في القبلية
النصف الشرقي من القبلية هو الجزء الأصلي: مربع المسقط، تحدّه من الجهات الأربع أقواس مدببة، وتغطّيه قبة بلا رقبة. والانتقال من المربع إلى الدائرة يتمّ أولًا بمثلثات هرمية مقلوبة ثم بأشكال معيّنة. وفي وسط الجدار الجنوبي محراب حجري مجوّف، والقوس المدببة الكبيرة فوقه معمولة بالمقرنص وفراغها مملوء بأغصان نباتية متشابكة.
أين يرقد واقفه
يعقوب بن يغمور مدفون في غرفة غربي القبلية. وظلّ سقف تلك الغرفة مهدومًا زمنًا طويلًا، وكان القبر يُرى من كوّة تفتح عليه من القبلية. ولمّا وُسّعت القبلية غربًا سنة 1358 للهجرة، أي 1939، أُدخلت غرفة المدفن إليها؛ فالقبر اليوم جزء من القبلية.
لا تفوّت
حمّالة بكرة البئر. البئر مغلقة ولم يبقَ لها عمل، لكن أحدًا لم ينزع قطعة الحديد المشغول؛ وهي الشيء الملموس الوحيد الباقي من سنوات كان الصحن يعيش فيها على الماء.
حاله اليوم
أُنشئت الأروقة أمام القبلية سنة 1358 للهجرة، أي 1939، ورُمّم الجامع سنة 2009 وكُسيت واجهته الغربية بالحجارة الصفراء. ولا إحداثيات في الصفحة: مصدر مستقل واحد يحدّد الموقع، ولم يظهر مصدر ثانٍ، والدبوس الخطأ أسوأ من غيابه.
نصائح
- ارفع رأسك أول ما تدخل؛ المئذنة فوق الدهليز لا فوق الصحن
- ابحث عن حمّالة البكرة الحديدية أمام الجدار الشرقي؛ أمّا البئر فأُلغيت
- النصف الشرقي من القبلية أصلي والغربي إضافة 1939؛ والقبة تُظهر الحدّ
- قبر الواقف داخل القبلية؛ يمكنك سؤال القيّم عند الباب
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026