كاتدرائية سيدة السلام في حمص
كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك الكبرى في حمص القديمة، بُنيت سنة 1970. تضررت كثيرًا حتى 2014 ورُمّمت بين 2016 و2019، وتلفت النظر بقبتها وسقفها.

- أوقات الزيارة
- متغيّر — تأكّد عند الباب خارج أوقات القداس
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند المدخل
- المدة
- 30 دقيقة
- أفضل وقت
- الأحد؛ يوم القداس، والباب مفتوح على الأرجح
- العصر
- حديث — 1970، ترميم 2016-2019
- العنوان
- شارع اسكادا، المدينة القديمة، حمص
كاتدرائية سيدة السلام مقر مطرانية حمص للروم الملكيين الكاثوليك، وهي أكبر كنائس المدينة القديمة وأبرزها. بُنيت سنة 1970 بإشراف مهندسين إيطاليين، وعلى طراز يصفه كاهن الرعية بأنه غربي. تضررت كثيرًا في الحرب، وفي سنة 2014 اختارت المطرانية ترميمها بدل هدمها وإعادة بنائها، وأُنجز معظم العمل بين 2016 و2019.
أين تقع
تقع الكاتدرائية في شارع اسكادا في المدينة القديمة. الكنيسة الإنجيلية الوطنية على بعد نحو 100 م جنوبًا، ودير الآباء اليسوعيين وكنيسة أم الزنّار على خط الكنائس نفسه. هي محطة طبيعية لمن يمشي بين كنائس حمص القديمة.
ماذا ترى
السقف هو ما يميزها عن الكنائس الحجرية حولها. سقف شديد الميل على شكل صليب يمتد خارج الجملونات الأربعة، وفي وسطه قبة يعلوها صليب مجسّم بثلاث عوارض. أُضيفت الأيقونات والجداريات أول مرة في 1986 و1987. وبعد الحرب كُلّف الفنان أيمن بيطار بتجديد الجداريات وترميم الأيقونات.
ماذا جرى في الحرب
من نيسان 2011 إلى أيار 2014 استخدمت مجموعة مسلحة مباني الكاتدرائية مقرًا لها، وأُقيم مستشفى ميداني في دار المطرانية وفي الباحة. في 8 أيار 2014، بعد دقائق من خروج وفد المطران من جولته في المبنى، انفجرت عبوة وزنها 200 كغ زُرعت في المنبر. لم يُصب أحد، لكن الأساسات تضررت أكثر. كانت في السقف فتحات بين 1 و7 م، والزجاج الملون مكسور، والجداريات مسودّة بالسخام، والأيقونات مسروقة أو محطمة، والمقاعد الخشبية أُحرقت للتدفئة.
كيف رُمّمت
أُقيمت أول مناولة في الكنيسة المتضررة سنة 2016. وكُرّس المذبح بعد إعادة بنائه في 1 كانون الأول 2017. وبدعم من منظمة عون الكنيسة المتألمة (ACN) انتهى معظم المبنى في كانون الثاني 2018، وفي تشرين الثاني 2019 كانت الأعمال الداخلية قد بلغت 95 بالمئة. وفي 20 كانون الأول 2019 أحيت جوقة الفرح القادمة من دمشق أمسية تراتيل فيها، هي الأولى منذ بدء الحرب. ويرأس المطرانية المطران جان عبدو عربش منذ 23 حزيران 2012.
كم تستغرق الزيارة
نصف ساعة. تكفي لرؤية السقف والقبة من الخارج، وللأيقونات في الداخل إن كان الباب مفتوحًا. لا يوجد جدول منشور لأوقات الزيارة، ويُعرف إن كان الباب مفتوحًا خارج أوقات القداس في المكان نفسه.
لا تفوّت
الصليب المجسّم فوق القبة. من عند الباب مباشرة يحجبه انحناء السقف، ولرؤية عوارضه الثلاث تراجع بضع خطوات وارفع نظرك.
نصائح
- الكنيسة الإنجيلية الوطنية على بعد نحو 100 م جنوبًا؛ يتسع مشي واحد للاثنين
- دير الآباء اليسوعيين وكنيسة أم الزنّار على خط الكنائس نفسه؛ تابع من هنا
- استأذن قبل التصوير أثناء القداس

الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026