خانقاه الفرافرة
خانقاه صوفية في حي الفرافرة شمال قلعة حلب، بنتها ضيفة خاتون سنة 1237. مقرنص بابها ومدخلها المنكسر ومحرابها الرخامي ما زالت قائمة.

- أوقات الزيارة
- متغيّر — تأكّد عند الباب
- الدخول
- مجاني
- المدة
- 30 دقيقة
- أفضل وقت
- قبل الظهر، والصحن ما زال يأخذ الضوء
- العصر
- أيوبي
- العنوان
- حي الفرافرة، شمال القلعة، المدينة القديمة، حلب
امشِ شمالًا من القلعة إلى حي الفرافرة، فالبناء هناك. بنته ضيفة خاتون سنة 1237، وهي أرملة الملك الظاهر غازي ووصيّة حكم حلب بين 1237 و1244. كانت يوم افتتاحها أكبر خانقاه في المدينة. واسمها الأول الرباط الناصري، وفيها كان الدراويش يجتمعون.
كيف تصل
حي الفرافرة شمال القلعة داخل المدينة القديمة. لا تدخل من واجهة على شارع بل من زقاق ضيّق؛ ويكفي أن تسأل عن اسم الحي لتصل إلى الباب.
ماذا ترى
تعلو المدخل طاقية من المقرنص. والدخول ليس مستقيمًا: ينكسر الممر مرة واحدة فيحجب الصحن عن الزقاق. الحل مأخوذ من بيوت حلب، أمّا أبنية تلك الحقبة العامة فمداخلها مستقيمة في الغالب. وفي وسط الصحن المربّع بركة حجرية للوضوء. وفي الجهة الجنوبية المحراب الرخامي: قاعدة مثمّنة، وطاقية مقرنصة، وعمودان إلى جانبيه.
من كان يسكنها
الخانقاه بيت للدراويش والمتصوّفة، لكن هذه كانت أيضًا مأوى للنساء: الأرملة والمسنّة والمطلّقة التي لا مأوى لها تبقى فيها حتى تتزوّج من جديد. وشرقي الصحن ممر ضيّق يفضي إلى صحن ثانٍ صغير وغرف للضيوف؛ ودرج الجهة الغربية يصعد إلى غرف على السطح. وفي سنوات الانتداب الفرنسي سكنها جنود جيء بهم من أفريقيا للخدمة في الجيش الفرنسي.
لا تفوّت
لوحة الكتابة فوق الباب. فيها تاريخ البناء والآيتان 34 و35 من سورة فاطر. وأكثر الزوار يدخلون رأسًا فلا يقرؤونها.
نصائح
- اقرأ مقرنص الباب ولوحة الكتابة فوقه قبل أن تدخل
- ممر الدخول ينكسر؛ ولا ينفتح الصحن إلا بعد تجاوز الباب
- الممر الضيّق شرقي الصحن يفضي إلى صحن ثانٍ صغير يفوته أكثر الزوار
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026