معبد بل في تدمر
افتُتح سنة 32 للميلاد، ونُسف بناؤه الرئيسي سنة 2015. ما يقف اليوم: سور الصحن، والبوابة المحصّنة، وصفوف الأعمدة، وأين وصل الترميم.

- أوقات الزيارة
- من شروق الشمس إلى غروبها
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند المدخل
- المدة
- 45 دقيقة
- أفضل وقت
- أول ساعتين من الصباح، قبل أن يسخن الحجر
- العصر
- روماني
- العنوان
- الطرف الجنوبي الشرقي من مدينة تدمر الأثرية، حمص
أكبر معابد تدمر، في الطرف الجنوبي الشرقي من المدينة، وسط صحن مربّع يزيد ضلعه على 200 متر. افتُتح سنة 32 للميلاد. وفي آب 2015 نُسف بناؤه الرئيسي. ما يقف اليوم هو سور الصحن، والبوابة المحصّنة، وصفوف الأعمدة على حواف الصحن.
ماذا ترى اليوم
أكبر قطعة سليمة هي البوابة في الجهة الغربية من الصحن. حُوّلت في العصر الوسيط إلى باب قلعة ودُعّمت بجدران سميكة، ولذلك نجت من الانفجار؛ ولا يزال بإمكانك العبور منها إلى الصحن. وعلى الحافتين الشمالية والغربية تقف صفوف الأعمدة. أما بناء المعبد في الوسط — ارتفاعه 15 مترًا، تحيط به أعمدة كورنثية وفيه محرابان داخليان شمالي وجنوبي — فيرقد حيث سقط، ركامًا من الكتل.
أين وصل الترميم
أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف سنة 2016 خطة لإعادة الكتل الساقطة إلى مواضعها. وفي 2017 مسح فريق فرنسي الركام مسحًا ثلاثي الأبعاد وقاسه. لم تبدأ إعادة البناء الشاملة بعد؛ والعمل الجاري في الموقع فرز وتوثيق. والأقسام المفتوحة للزيارة تتغيّر، فاسأل عند المدخل.
كيف تصل
تكمل من الطرف الجنوبي الشرقي للشارع المعمّد وتنعطف جنوبًا عند قوس النصر. المسافة 500 متر مشيًا على أرض مستوية بلا ظل.
ما يفوت معظم الزوار
حجم الصحن. حتى سنة 1929 كانت قرية تدمر داخل هذه الأسوار، وبيوتها مسنودة إلى المعبد، وانتقل سكانها في تلك السنة إلى البلدة الجديدة شمالًا. صحن وسع قرية كاملة يشرح حجمه بنفسه.
نصائح
- ادخل الصحن من البوابة؛ هي أسلم ما بقي واقفًا
- معظم الكتل حيث سقطت وقد تكون المنطقة مسوّرة؛ در حول السور من الخارج
- المسافة 500 متر مشيًا من الشارع المعمّد؛ خذ قبعة وماء

الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- أغسطس 2026
- آخر تحديث
- 28 أغسطس 2026