انتقل إلى المحتوى
comesyria.
جبلة · من الفينيقيين إلى العثمانيين

مرفأ جبلة القديم

المرفأ الصغير الذي تطلّ منه جبلة القديمة على البحر: رصيف شمالي بطول 40 متراً، ودرج عليه آثار ترميم صليبي، وحاجز أمواج مغمور تحت الماء.

أوقات الزيارة
مرفأ صيد عامل؛ يمكن المشي على الرصيف في ساعات النهار
الدخول
مجاناً؛ واستأذن قبل دخول أماكن عمل الصيادين
المدة
40 دقيقة
أفضل وقت
بعد العصر؛ الخليج مفتوح على الغرب والضوء يقع على حجارة الرصيف
العصر
فينيقي — هلنستي — روماني — صليبي — عثماني
العنوان
الشاطئ الغربي لجبلة القديمة، على بعد 25 كم جنوب اللاذقية

تنفتح جبلة القديمة على البحر من هذا المرفأ الصغير: خليج طبيعي نصف دائري في وسط الشاطئ، تحيط به البيوت ويتّجه غرباً. له مدخل رئيسي واحد وخلفه حوض داخلي. هو اليوم مرفأ صيد يعمل، وجزء من الرصيف الذي تُربط إليه القوارب يقوم على مداميك حجرية قديمة تتميّز عن الإسمنت الحديث حين تدقّق النظر.

كيف تصل

يقع المرفأ غرب مركز جبلة. الأزقّة النازلة إلى البحر من المسرح الروماني وجامع إبراهيم بن أدهم توصلك إلى الرصيف في دقائق. والسرافيس على الطريق الساحلي جنوب اللاذقية تدخل جبلة، والمشي إلى المركز أسهل من القيادة.

ماذا ترى

يبلغ طول الرصيف الشمالي 40 متراً وعرضه اثني عشر متراً ونصف المتر. بُني من كتل الحجر الرملي والكلسي فوق الصخر الطبيعي، وما زالت أربعة مداميك منه في مكانها. وفي زاويته الجنوبية الشرقية درج من ثلاث درجات بعرض 280 سنتيمتراً ينزل إلى القوارب، وعلى حجارته آثار ترميم يعود إلى العهد الصليبي.

يسمّي أهل جبلة الرصيف الجنوبي المطبّقة. يتألّف من خمس كتل منحوتة كبيرة يزيد طول كلّ منها على مترين. وتحت الماء، على عمق 6 أمتار، يمتدّ حاجز أمواج من الركام مسافة 50 متراً. لا يُرى من السطح. وعلى الرأس الشمالي للخليج بقايا تحصين ومغاور منحوتة في الصخر.

مع من كان المرفأ يتاجر

كشفت أعمال التوسيع سنة 2004 أعمدة من الغرانيت الرمادي ترجّح وجود معبد على الشاطئ. وخرج في الأعمال نفسها فخّار من العصر الهلنستي حتى العثماني، صُنع في رودس وقبرص وأنطاكية وشمال إفريقيا. وكتب الجغرافي ابن حوقل في القرن العاشر أنّ الحركة في المرفأ لا تهدأ ليلاً ولا نهاراً. وفي العهد الصليبي كانت تجارته بيد الجنويين.

حال المرفأ اليوم

لأنّ المرفأ ما زال مستخدماً فقد استمرّ في التغيّر. أزال التوسيع الحديث، الذي كلّف نحو 60 مليون ليرة، الشكل الدائري الطبيعي للخليج وجزءاً من الآثار القديمة. وطُمر مبنى قديم ذو قبّة حين شُقّ طريق الكورنيش. أمّا الكتل القديمة الباقية فتقف اليوم بين الشباك والقوارب والإسمنت الجديد.

كم تحتاج من الوقت

أربعون دقيقة. تكفي للمشي من الرصيف الشمالي إلى الطرف الجنوبي والنظر إلى صخور الرأس. ويتّسع لها نصف اليوم نفسه الذي تزور فيه المسرح والجامع في مركز جبلة.

ما يفوت أكثر الزوّار

الدرج في الزاوية الجنوبية الشرقية للرصيف الشمالي. ثلاث درجات عريضة تنزل إلى القوارب، وآثار الترميم الصليبي ظاهرة على وجه الحجارة. وأكثر الناس يحسبون هذه الزاوية مرسى عادياً ويمرّون بها.

نصائح

  • ابدأ من الرصيف الشمالي؛ المداميك الأربعة القديمة واضحة هناك
  • ابحث عن الدرج ذي الدرجات الثلاث في الزاوية الجنوبية الشرقية؛ فيه آثار الترميم الصليبي
  • لا تمشِ بين الشباك والقوارب من دون استئذان
  • اجمع الزيارة مع المسرح وجامع إبراهيم بن أدهم في جولة واحدة

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026