انتقل إلى المحتوى
comesyria.
اللاذقية · القرن الثاني عشر

مسجد القبة (جامع الضحى) في اللاذقية

مسجد صغير في الصليبة غرب أعمدة باخوس: مصلّى صليبي، ثم مكتب إسلامي سنة 1188، ثم مسجد سنة 1710. وما تزال في جداره نافذتان على شكل صليب.

Lazkiye Saliba'da Kubbe Mescidi'nin kaba taş gövdesi ve küçük taş kubbesi, solda beyaz minare, arkada büyük yeşil kubbe
Dosseman, Wikimedia Commons (CC BY-SA 4.0)
أوقات الزيارة
مفتوح حول أوقات الصلاة، وما بينها متغير، تأكّد عند الباب
الدخول
مجاني
المدة
15 دقيقة
أفضل وقت
الصباح، مع أعمدة باخوس في المشية نفسها، والأزقة في الظل
العصر
صليبي — أيوبي — عثماني
العنوان
الصليبة (الأشرفية)، غرب أعمدة باخوس، اللاذقية

مسجد صغير في حي الصليبة، أقدم أحياء اللاذقية، لا تتجاوز مساحته 150 متراً مربعاً. في بناء واحد تجتمع ثلاث مراحل من تاريخ المدينة: كان مصلّى أيام الحروب الصليبية، ثم صار مكتباً إسلامياً بعد أن دخل صلاح الدين المدينة، ثم تحوّل إلى مسجد مطلع القرن الثامن عشر. على اللوحة فوق بابه اسمه الرسمي جامع الضحى، وأهل الحي ما زالوا يسمّونه مسجد القبة أو القبة الخضراء.

كيف تصل

المسجد في الجزء القديم من الصليبة، إلى الغرب من أعمدة باخوس مباشرة، مقابل جامع ياسين القديم الذي رُمّم سنة 2011، وقريباً من حديقة أبي تمام. من وجد الأعمدة وجد المسجد. حوله أزقة ضيقة بجدران حجرية ومحال للصناعات اليدوية.

كيف وصل إلى اليوم

كان البناء زمن الحروب الصليبية مصلّى لمطران اللاذقية اللاتيني ولفرسان الداوية. وبعد أن دخل صلاح الدين الأيوبي المدينة سنة 1188 حوّله إلى مكتب إسلامي. ثم جعله مسجداً الحاج علي بن عبد الرحمن، الشهير بابن العجّان العكّاري، سنة 1710. ويذكر الطبيب ابن بطلان، الذي كتب عن اللاذقية في القرن الحادي عشر، بيتاً كان للأصنام ثم صار مسجداً في أول الإسلام وكان في زمنه كنيسة. ويُعتقد أنه هذا المسجد، من غير يقين.

وُسّع سنة 2004 بتبرّع من السيدة ضحى قنّيش. سُقفت الفسحة أمامه بقبة كبيرة صُنعت في حلب، وافتُتح المسجد في 19 آب 2004، واكتمل الترميم سنة 2005. القبة الخضراء الكبيرة التي تُرى من الشارع هي تلك الإضافة.

ماذا ترى

يُدخل من باب في الزقاق الشرقي إلى فسحة سماوية، ومنها إلى الحرم. الحرم مستطيل تتوسطه قبة حجرية. والمئذنة اثنا عشرية الأضلاع متوسطة الارتفاع. وتختلف الحجارة في أحجامها وأشكالها من موضع إلى آخر، لكثرة ما طرأ على البناء من تغييرات.

كم تستغرق الزيارة

خمس عشرة دقيقة. يكفي أن تدور حول الواجهات وتلقي نظرة إلى الداخل. ولا يدخل الزوار في أثناء الصلاة.

ما يفوت أكثر الزوار

النافذتان على شكل صليب وأثر القنطرتين في الواجهتين الشرقية والغربية. تعدّها مديرية آثار اللاذقية دليلاً على أن البناء كان كنيسة في وقت ما. وانظر أيضاً إلى موضع التقاء الجدار القديم بالقسم الجديد ذي القبة الخضراء: حجارة قرنين متجاورة.

نصائح

  • النافذتان الصليبيتان في الواجهة الخارجية، فدُر على الجهتين الشرقية والغربية قبل الدخول
  • مسجد حي صغير جداً: لا تبقَ في الداخل زائراً وقت الصلاة
  • أعمدة باخوس على بعد خطوات شرقاً، فشاهد الاثنين في وقفة واحدة

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026