نهر جقجق
ينبع جقجق من طور عابدين ويعبر القامشلي ويلتقي الخابور في الحسكة: 124 كيلومتراً، اسمه القديم موغدونيوس، وجفّ مجراه في المدينة أكثر من عشر سنوات.

- أوقات الزيارة
- مكان مفتوح، لا أوقات محدّدة
- الدخول
- مجاني
- المدة
- 60 دقيقة
- أفضل وقت
- الربيع بعد شتاء ماطر؛ في السنوات الجافة يكون المجرى في الحسكة فارغاً
- العصر
- طبيعي؛ اسمه القديم موغدونيوس، والهرماس في المصادر العربية
- العنوان
- من حدود نصيبين والقامشلي جنوباً إلى الخابور في مركز الحسكة
جقجق من روافد الخابور الشرقية، والماء الذي يربط أكبر مدينتين في الجزيرة. ينبع من هضبة طور عابدين في تركيا، ويعبر الحدود بين نصيبين والقامشلي، ويجري جنوباً ليلتقي الخابور في مركز مدينة الحسكة. تذكر ويكيبيديا العربية أن طوله 124 كيلومتراً، منها 100 كيلومتر في سورية. وكان يسقي في الماضي أكثر من 50 ألف دونم. واليوم يتأرجح مجراه من سنة إلى أخرى بين نهر جارٍ وخندق جاف مليء بالقمامة.
من أين ينبع وأين يمرّ
يخرج من نبعين. الفرع الطويل هو الماء الأسود، «آفا رش» بالكردية، وينبع قرب قرية توبتبه التابعة لنصيبين؛ ماؤه رمادي بسبب المناجم ولا يُشرب. والفرع القصير هو الماء الأبيض، «آفا سبي»، وماؤه صافٍ. يبعد النبعان 10 كيلومترات أحدهما عن الآخر، ويلتقيان بعد كيلومترين ونصف. يغذّي النهر سدّ نصيبين، ويشطر نصيبين إلى قسمين، ويدخل القامشلي عند الحدود.
بعد القامشلي يرسم قوساً واسعاً نحو الجنوب الغربي، ويستدير عند قرية الصفا، ثم يجري جنوباً إلى الحسكة ويصبّ في الخابور تحت المدينة مباشرة. يُقدَّر تدفّقه بين 8 و12 متراً مكعباً في الثانية. ولأن البلدين يسحبان منه للري، ينقص ماؤه صيفاً، والتلوث فيه موثّق. ويعيش في النهر محار المياه العذبة والسلاحف.
لماذا بقي جافاً سنوات
في تشرين الثاني 2025 كان المجرى في حي المفتي بالحسكة جافاً منذ أكثر من عشر سنوات: تراكمت فيه القمامة وصار البعوض مشكلة الحي. ويتذكر السكان أنهم كانوا يصطادون السمك هناك. وفي آذار 2026، بعد أمطار غزيرة، عاد النهر يجري في الحسكة. أما في القامشلي، ففي تموز 2025 احتجّ الأهالي على تسقيف المجرى لإقامة أبنية تجارية. باختصار، حال النهر داخل المدينة يتغيّر من عام إلى عام: الماء الذي يجري هذه السنة قد يغيب في التالية.
من أين جاء الاسم
اسمه اليوناني القديم موغدونيوس، ومنه جاء اسم نصيبين في العهد الهلنستي: «أنطاكية موغدونيا». وتسمّيه المصادر العربية والسريانية الهرماس. اسم القامشلي السرياني «بيث زالين» ويعني «بيت القصب»، والاسم العربي القامشلي مأخوذ من الكلمة التركية «قامش» أي القصب. والاسمان يشيران إلى القصب على الضفاف. وفي العهد العباسي شُقّت قناة من هذا النهر إلى تل براك.
أين تراه
النهر يمرّ في مدينتين، فلا حاجة إلى رحلة خاصة: الضفاف داخل القامشلي والحسكة مفتوحة للناس. أما رؤية الماء فمرهونة بمطر تلك السنة. ومدينة الحسكة تحت إدارة قوى الأمن الحكومية منذ 2 شباط 2026. صورة الغلاف التُقطت في كانون الثاني 2009 في نصيبين، على الجانب التركي من الحدود؛ والعبور إلى هناك من سورية ليس موضوع هذه الصفحة.
لا تفوّت
نقطة الالتقاء في الحسكة. يصبّ جقجق في الخابور وسط المدينة، وتل الحسكة الأثري على بعد 1700 متر من الملتقى. نهرا المدينة وأقدم طبقاتها في مساحة صغيرة واحدة.
نصائح
- اسأل في الحسكة إن كان النهر يجري قبل أن تذهب؛ بقي المجرى جافاً أكثر من عشر سنوات
- لا تنزل إلى المجرى الجاف؛ القمامة والبعوض فيه موثّقان
- اسأل قبل تصوير الجسور أو الضفاف القريبة من الحدود
- صفحتا نهر الخابور وتل الحسكة الأثري تتحدثان عن الملتقى نفسه؛ اقرأهما معاً
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026