نهر قويق في حلب
نهر حلب طوله 129 كيلومتراً ولا يبلغ البحر أبداً. والماء الذي يفسّر قيام المدينة في هذا الموضع يجري اليوم في قاع مجرى إسمنتي ضيّق.

- أوقات الزيارة
- حافّة المجرى في كل ساعة
- الدخول
- مجاناً
- المدة
- 45 دقيقة
- أفضل وقت
- الربيع، حين تُزهر أعشاب قاع المجرى
- العنوان
- المجرى المارّ في حلب؛ بين الحديقة العامة وبستان القصر
لحلب نهر، وأكثر الزوّار يغادرون المدينة دون أن يروه. طول قويق 129 كيلومتراً وحوضه مغلق: لا يبلغ البحر، بل ينسكب في السهول والمستنقعات جنوب المدينة وينتهي هناك. وداخل حلب يجري في قاع مجرى إسمنتي وماؤه قليل. ومع ذلك هو الجواب عن سؤال لماذا قامت المدينة في هذا الموضع بالذات.
من أين يأتي وإلى أين يذهب
ينبع من جبال طوروس ويجري جنوباً موازياً للفرات، عبر هضبة عنتاب وعلى الحافة الغربية لمنخفض المطخ، ثمّ يخترق حلب ويضيع في السهول جنوبها. والاسم من نقيق الضفادع التي كانت تملأ ضفافه. وعرفه اليونان باسم بيلوس، وسُمّي في المصادر الإنكليزية نهر حلب.
الرومان هم من جلبوا الماء
أظهرت مسوح القرن التاسع عشر أنّ الماء يأتي من ينابيع غزيرة قرب عنتاب، وأنّ هذه الينابيع تصبّ طبيعياً في حوض الفرات. فحوّلها الرومان جنوباً بالقنوات وأعطوها لحلب، مدينة طريق الحرير يومها. وتصبّ القنوات في واد طبيعي يلتقي قرب كلّس بجدول أكبينار، فيحمل الماء إلى حلب وإلى قنّسرين القديمة. والوادي مأهول منذ آلاف السنين، ويُعرف بصناعة الصوّان وصناعة الفخّار.
لماذا جفّ النهر
جفّ قويق تماماً في أواخر عقد 1960 بسبب مشاريع الريّ في الجانب التركي من الحدود. ثمّ حُوّل إليه ماء من الفرات لإحيائه وإحياء الزراعة جنوب المدينة. وافتُتحت لهذا الغرض محطة ضخّ تلّ حاصل سنة 2008، وأُغلقت في الحرب، ثمّ رُمّمت وأُعيد تشغيلها في تموز 2022. ومعدّل هطول الأمطار في المنطقة 325 ميليمتراً في السنة، ومنسوب المياه الجوفية يهبط سنة بعد سنة من فرط الضخّ.
لماذا تردّد الاسم سنة 2013
بين كانون الثاني وآذار 2013، في الفترة التي قسمت فيها الحرب حلب نصفين، انتُشل من النهر عند بستان القصر أكثر من 100 جثّة. جعلت الحادثة اسم قويق معروفاً خارج حلب، وما زال قسم كبير من عمليات البحث عن النهر ينتهي عندها.
أين تراه في المدينة
أسهل موضع هو الحديقة العامة، حيث يشقّ النهر أرضها. والثاني مجرى وسط المدينة: شريط ماء ضيّق بين جدارين حجريين، وفي الربيع تملأ قاعَ المجرى أعشاب صفراء الزهر. والبساتين التي أعطت باب الجنان اسمه كانت على هذه الضفّة أيضاً. ذهبت البساتين وذهب الباب؛ والنهر باقٍ.
نصائح
- أسهل موضع لرؤية النهر هو الحديقة العامة، حيث يشقّها
- انظر إلى مجرى وسط المدينة من فوق جسر، ولا حاجة للنزول
- تعال في الربيع؛ ففي الصيف يكون قاع المجرى جافّاً مغبرّاً
- اقرأ صفحة باب الجنان أيضاً؛ البساتين التي سمّت الباب كانت على هذه الضفّة
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026