جبل سيس وقصره الأموي
قصر أموي بناه الوليد بن عبد الملك بين 705 و715 عند فوهة بركان خامد جنوب شرقي دمشق بنحو 100 كم، وقربه نقش غساني من 528. الوصول غير مؤكد.
- أوقات الزيارة
- أرض مكشوفة؛ لم يتسنَّ التحقق من نظام الزيارة
- الدخول
- متغيّر — تحقّق في الموقع
- المدة
- 90 دقيقة
- أفضل وقت
- الربيع؛ تمتلئ البحيرة قرب الفوهة بالماء وتجف صيفًا
- العصر
- أموي
- العنوان
- ناحية الضمير، جنوب شرقي دمشق بنحو 100 كم، ريف دمشق
على بعد نحو 100 كم جنوب شرقي دمشق، في ناحية الضمير، يقوم بركان خامد حيث تلتقي البادية بأرض حوران البركانية. عند سفحه بقايا قصر صيفي بناه الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك (705-715): القصر والمسجد والحمام والخانات والمستودعات. ونقش صخري مؤرخ في 528 يدل على أن المكان كان مخفرًا حدوديًا قبل الأمويين. الطريق يعبر بادية خالية، ولم يتسنَّ التحقق من الوضع الأمني وإمكانية الوصول اليوم.
ما هذا المكان
مصيف بدوي. بحسب المؤرخ جير باكاراك بنى الوليد القصر محطة موسمية بين مقرّه في القريتين وحصن صحراوي آخر هو قصر برقع. وكان بقاء المكان مرهونًا بالماء: بحيرة ضحلة تتجمع قرب الفوهة وتجف صيفًا، ذكرها ياقوت الحموي باسم أسيس، وسُمّيت في السنوات الخصبة الحبرة. وشرقه تبدأ الصفاة التي ترعى فيها القبائل مواشيها في الربيع.
ماذا ترى
طول الفوهة نحو 2 كم وعرضها نحو نصف كيلومتر. قرب القصر بقايا بيوت الحاشية. ويُعدّ الحمام من أقدم الحمامات الإسلامية المبنية خارج المدن، والقصر من أول الأبنية الإسلامية التي استُعمل فيها الزخرف الجصي. أُحرق القصر وهُدم في أواخر العهد الأموي، ويُرجَّح أنه رُمّم وأُعيد استعماله في العهد المملوكي. القائم منه اليوم محدود: قوس مدخل وأسافل جدران وحجارة متناثرة.
النقش الصخري
نقش جبل أسيس مؤرخ في 528 أو 532/3 ومكتوب بالخط العربي القديم. نصه: «أنا رقيم بن معرّف الأوسي، أرسلني الحارث الملك إلى أسيس مسلحةً». والحارث هو الحارث بن جبلة الغساني، والنقش يلقبه بالملك. وهو واحد من ثلاثة نقوش عربية قديمة معروفة في سورية. نشره العش في 1964 وغروهمان في 1971.
كيف عُرف
بدأت الاستكشافات في 1805. ظن الباحثون الأوائل أن البقايا رومانية، ثم أثبتت الدراسات اللاحقة أنها أموية. وفي 2008 مسحت المؤسسة العامة للجيولوجيا المنطقة بوصفها موقعًا محتملًا لخامات الإسمنت.
كيف تصل
الطريق من الضمير أو من شرق جبل العرب. لا سكن قرب الموقع الأثري. لم يتسنَّ عند كتابة هذه الصفحة التأكد من الوضع الأمني ولا من الطرق المفتوحة، والرحلة لا تصح إلا بمعلومات محلية حديثة ومع من يعرف المنطقة.
لا تفوّت
النقش على الصخور. معظم القصر لم يبق منه إلا أساساته، وتلك الأسطر القليلة هي ما يثبت أن المكان كان نقطة حدود قبل الأمويين بقرابة قرنين.
نصائح
- قبل الانطلاق اسأل مصدرًا محليًا عن الوضع الأمني وحال الطريق
- لا سكن قرب الموقع؛ املأ الوقود والماء في الضمير
- رافق دليلًا يعرف مكان النقش العربي القديم

الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026