انتقل إلى المحتوى
comesyria.
حلب · من القرن الأول إلى الثامن

رفادة، قرية التجّار في جبل حلقة

هنا وُجدت أقدم كتابة مؤرّخة في الكتلة الكلسية كلها: 73/74. بيوت تجّار بين الزيتون وبرج من القرن السادس، ولم تُسكن القرية بعد ذلك أبدًا.

Refade antik köyünün doğudan görünüşü: kuru ot, taş sınır duvarları ve dağınık konak kalıntıları
Bertramz, Wikimedia Commons (CC BY-SA 3.0)
أوقات الزيارة
موقع مفتوح، ساعات النهار
الدخول
متغيّر — تأكّد عند المدخل
المدة
45 دقيقة
أفضل وقت
الربيع والخريف؛ لا ظلّ البتّة على الظهر
العصر
روماني — بيزنطي
العنوان
رفادة، شمال ست الروم، جبل حلقة، ناحية دارة عزة، حلب

موقع أثري على الظهر العريض لجبل حلقة عند حافة سهل قاطورة، غرب الطريق إلى قلعة سمعان، على 33 كيلومترًا شمال غرب حلب. كانت في القرنين الخامس والسادس قرية تجارية اغتنت بين بساتين الزيتون. ومنها أيضًا أقدم كتابة مؤرّخة عُثر عليها في الكتلة الكلسية لشمال سورية كلها: سنة 73/74 للميلاد. وخلافًا لجيرانها لم تُسكن رفادة من جديد في القرن التاسع عشر، لذلك لم تُبنَ بيوت فوق بقاياها.

كيف تصل

على بعد 3 كيلومترات شمال غرب دارة عزة يتفرّع طريق إلى اليسار ويصل قاطورة بعد 1 كيلومتر. وقبل القرية مباشرة يتّجه طريق ترابي شمالًا إلى ست الروم بعد 2 كيلومتر، ثم إلى رفادة بعد 500 متر. ومن رفادة ترى قلعة سمعان على بعد 3 كيلومترات إلى الشمال الشرقي، وينزل درب حجري طوله 3500 متر عبر وادٍ صخري إلى دير سمعان. لا نقل عامًا.

كم يستغرق

خمس وأربعون دقيقة. وإذا نويت المشي على الدرب إلى دير سمعان فأضف ساعة.

ماذا ترى

في وسط القرية بقايا برج من القرن السادس ما زال قائمًا بارتفاع بين 8 و9 أمتار. وظيفة هذه الأبراج السكنية غير محسومة: قد تكون مخازن أو مراقب. ويرى رأي آخر أنها كانت خلوات لرهبان، في منزلة بين تقليد العمودي مار سمعان وحياة الدير.

بيوت الملّاكين والتجّار متهدّمة في معظمها، ولنحو ستة منها جدران قائمة حتى ارتفاع طابقين. كتابة على بيت مؤرّخة سنة 489 تسمّي صاحبه قزما. وعلى أعتاب من بداية القرن السادس أدعية مسيحية. وأول من درس الموقع، ملكيور دو فوغويه، نشر في القرن التاسع عشر رسمًا لفيلا مؤرّخة سنة 510: واجهة من طابقين برواق على دعامات في الأسفل وأعمدة في الأعلى، وإفريز على طول الواجهة ينتهي بلفائف. كان نحت الحجر متقنًا، والزخارف تتبع زخارف كنيسة مار سمعان.

لا بقايا كنيسة في رفادة. ويُرجَّح أنها تشاركت كنيسة ست الروم، على 500 متر جنوبًا، مع قاطورة.

حكاية القرية

سُكنت المنطقة في العصر الروماني، وكانت رفادة من أوائل المستوطنات الرومانية حولها. وحتى القرن الرابع كانت هنا قرى صغيرة تزرع الزيتون. وبعد الفتح العربي بقي المسيحيون في قراهم. ومنذ القرن الثامن فقدت رفادة أهميتها الاقتصادية وخلت. واليوم لا يسكنها أحد إلا في مزرعتين بسيطتين بُنيتا بالحجر الغشيم داخل البقايا. والتربة الرقيقة تجعل الأرض مرعى للماعز والغنم فقط، مع قليل من الزيتون وحقول حبوب في الأودية.

حالها اليوم

رفادة من المواقع التي دخلت لائحة التراث العالمي سنة 2011 ضمن متنزّه جبل سمعان الأثري. لا يُعرف تقرير حديث عن أضرار. ومخلّفات الذخائر غير المنفجرة خطر مُبلَّغ عنه في الريف: الزم الدرب ولا تلمس قطع المعدن الملقاة على الأرض.

ما الذي يفوت الزائر

أعتاب البيوت. أدعية مسيحية من بداية القرن السادس فوق الأبواب؛ إذا صادفت عتبة بين الجدران المتهدّمة فانظر إلى وجهها. ومن الموضع نفسه، إذا التفتّ نحو الشمال الشرقي، ظهر تلّ قلعة سمعان.

نصائح

  • امشِها مع قاطورة وست الروم؛ ست الروم على 500 متر جنوبًا
  • الدرب إلى دير سمعان بطول 3500 متر حجري؛ خذ حذاءً متينًا وماء
  • المزرعتان داخل البقايا مسكونتان؛ لا تدخل الأفنية بلا إذن
  • ابحث عن الصلبان والأدعية على أعتاب البيوت

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026