سوق الزرب
المدخل الشرقي لسوق المدينة في حلب، وأول زقاق يطأه القادم من القلعة. اسمه من دار سكّ المماليك، وفيه 71 دكانًا تبيع القماش، والدخول مجاني.

- أوقات الزيارة
- ساعات النهار — بحسب فتح التجار
- الدخول
- مجاني
- المدة
- 20 دقيقة
- أفضل وقت
- الصباح، والضوء ما يزال يدخل من جهة القلعة
- العصر
- مملوكي — عثماني
- العنوان
- المدخل الشرقي لسوق المدينة، المدينة القديمة، حلب
هذا أول زقاق تطأه إن دخلت السوق من جهة القلعة. هو المدخل الشرقي الرئيسي لسوق المدينة، مسقوف بالحجر من طرفه إلى طرفه، وتحت القبو 71 دكانًا. أكثر ما يُباع فيه قماش، ومعه حاجات الزبائن البدو اليومية. أما الاسم فمن حرفة أخرى.
من أين جاء الاسم
اسم الزقاق في الأصل سوق الضرب. والضرب هنا ضرب النقود: كانت السكّة تُضرب في هذا الزقاق أيام المماليك، ومن ذلك بدأ الاسم، ثم استقر النطق على الزرب. وأصله، كحال معظم أزقّة سوق حلب، يعود إلى القرن الرابع عشر.
كيف تصل
امشِ غربًا من ساحة القلعة. حين يصير جسر المدخل خلفك وتنحدر نحو السوق، فالفم المسقوف أمامك هو هذا الزقاق. لا تحتاج لافتة. كل من يدخل من الطرف الشرقي يمرّ من هنا، وإن تابعت المشي حملك الزقاق إلى داخل السوق باتجاه الجامع الكبير.
كم تستغرق
الزقاق قصير. المشي فيه من طرف إلى طرف لا يبلغ ربع الساعة، ويصير عشرين دقيقة إن وقفت عند الواجهات. والزرب ليس مكانًا يُزار وحده؛ هو مبتدأ السوق، والجولة تبدأ بعده.
ما يفوت أكثر الزوّار
القبو نفسه. عند المدخل تكون العقود واطئة ومتساوية المسافات كأنها من يد واحدة؛ وكلما توغّلت اختلّ هذا النظام وارتفع السقف ثم انخفض. خطوات قليلة ونظرة إلى الوراء تكفي لترى الفرق. والترميم مستمرّ وعدد الكوّات المفتوحة في أي زقاق يتبدّل، فاعتبر الرقم 71 قيدًا مسجّلًا لا صورة اليوم.
نصائح
- إن كنت قادمًا من القلعة فلا تبحث عن باب آخر؛ هذا الزقاق هو المدخل الشرقي
- انظر إلى ما وراء القماش: حاجات الزبائن البدو هي ما يميّز هذا الزقاق
- تأمّل القبو عند الفم ثم مرّة ثانية في الداخل؛ إيقاع العقود يختلّ كلما تقدّمت
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026