السور الفينيقي في جزيرة أرواد
كتل حجرية ضخمة تواجه البحر المفتوح على الساحل الغربي لأرواد: ماذا قيس منها عام 1853، والخندق المنحوت في الصخر، وما يُرى من السور اليوم.

- أوقات الزيارة
- منطقة ساحلية مفتوحة؛ اسأل عن موعد آخر قارب للعودة عند الصعود
- الدخول
- لا يُعرف رسم دخول خاص بالسور؛ اسأل عن أجرة القارب قبل الصعود
- المدة
- 45 دقيقة
- أفضل وقت
- بعد الظهر في الربيع والخريف، حين يسقط الضوء على الكتل المواجهة للغرب
- العصر
- فينيقي (التاريخ الدقيق غير معروف)
- العنوان
- الساحل الغربي لجزيرة أرواد، طرطوس
كان سور من الحجارة الضخمة يحيط بجزيرة أرواد من جهاتها كلها، بُني في وجه العواصف والغزاة. تسميه المصادر السور الفينيقي، ولا يُعرف له تاريخ بناء محدد. يظهر بأوضح صوره على الساحل الغربي المواجه للبحر المفتوح: هناك تتراكب الكتل الحجرية على الشاطئ، وجزء من السور منحوت مباشرة في الصخر الأم. هذه الصفحة عن السور وحده، لا عن الجزيرة كلها.
كيف تصل
تعبر القوارب من رصيف كورنيش طرطوس إلى الجزيرة في نحو عشرين دقيقة، وترسو في الميناء على جانبها الشرقي. الساحل الغربي على مسافة مشي عبر الأزقة الضيقة، والجزيرة صغيرة لا يطول عبورها. افتتحت طرطوس موسمها السياحي لعام 2026 في حزيران بزيارة رسمية إلى الجزيرة، وخط القوارب يعمل.
ماذا قيس عام 1853
أدق وصف للسور كتبه ضابط بحري بريطاني. في مقال نشرته مجلة الجمعية الجغرافية الملكية في لندن عام 1853، وصف الكابتن ويليام ألن بقايا السور القديم الضخمة على ثلاثة من وجوه الجزيرة الخارجية. في موضعين كانت خمسة أو ستة مداميك ما تزال قائمة. طول الكتل 15 و18 قدماً، أي قرابة خمسة أمتار، وقد وُضعت بالعرض، فطول الكتلة الواحدة هو سماكة السور نفسها.
على الجانب الغربي نُحت السور في الصخر الأم حتى ارتفاع 8 إلى 10 أقدام. وفي هذا الجانب وحده، كما يكتب ألن، قُطع الصخر من جهة البحر على هيئة خندق وجدار مائل، وعرض الخندق نحو 30 قدماً، أي قرابة تسعة أمتار. والغاية في رأيه كسر قوة الموج في أكثر نقاط الجزيرة انكشافاً. ولاحظ أيضاً قناة بعرض قدم ونصف تقريباً تمر تحت السور وتنحدر بميل خفيف نحو الميناء، ورأى أنها صُنعت لغسل الميناء وتنظيفه، لأن المد والجزر هنا يكاد يكون معدوماً.
ينقل ألن كذلك عن رحالة سبقوه: وجد بوكوك عام 1738 بيوتاً قليلة جداً خارج القلاع، وكتب فولني أنه لم يبق جدار واحد من البيوت متعددة الطوابق التي وصفها سترابون.
من درسه بعد ذلك
درس الكاتب الفرنسي إرنست رينان عام 1860 أسوار الجزيرة وبيوتها وتقاطعات طرقها ولُقى مدافنها. وتَعدّ ويكيبيديا العربية البرج الأحمر في الجزيرة من بقايا السور. في القرن العشرين نزل البحث إلى ما تحت الماء: شمل المسح الجوي للموانئ الذي أجراه أنطوان بوادبار جزيرة أرواد، ودرست عالمة الآثار البحرية هونور فروست بين 1963 و1968 منشآت الميناء والأرصفة الضخمة في الجزيرة.
ما الذي يُرى اليوم
تُظهر صور التُقطت عام 2008 على الساحل الغربي، بجانب الطريق الساحلي مباشرة، قطعة من السور بارتفاع عدة مداميك من كتل ضخمة منحوتة نحتاً خشناً. وأمامها شاطئ من الحجر الرملي حفرته الأمواج مصاطب. وتظهر على الساحل نفسه آثار مناطق الميناء القديم. لم نجد مصدراً حديثاً يحدد أي أجزاء السور يمكن الوصول إليها مشياً اليوم، والمعاينة في المكان هي الفيصل.
ما يفوت أكثر الزوار
انظر إلى الكتل من جانبها، إلى أطرافها. هنا تتضح ملاحظة ألن: الحجارة موضوعة بعرض السور لا بطوله، فطول كتلة واحدة يدلك على سماكة الجدار. والقلعة في وسط الجزيرة والبرج الأيوبي عند الميناء تتسع لهما الزيارة نفسها.
نصائح
- لا تنزل إلى صخور الشاطئ في الطقس العاصف؛ فالجانب الغربي يواجه البحر المفتوح
- تأمّل الكتل من جانبها: الحجارة الموضوعة بالعرض تكشف سماكة السور
- القلعة في وسط الجزيرة والبرج الأيوبي عند الميناء يتسعان للجولة نفسها
- اسأل عن موعد آخر قارب للعودة حين تعبر إلى الجزيرة
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026