انتقل إلى المحتوى
comesyria.
ريف حلب · كتابات القرن الرابع عشر

تادف وكنيس عزرا قرب الباب

تادف جنوب شرقي الباب كانت مزارًا ليهود حلب يرتبط بالعزير: كنيس فيه كتابات عبرية من القرن الرابع عشر، وعين ماء، وسوق قديم مسقوف.

أوقات الزيارة
لا أوقات ثابتة معروفة — تأكّد في البلدة
الدخول
متغيّر — تأكّد في المكان
المدة
60 دقيقة
أفضل وقت
الصباح، ليتسع اليوم لمدينة الباب
العصر
العصور الوسطى (الكتابات) — مزار حتى عقد 1930
العنوان
تادف، جنوب شرقي الباب، محافظة حلب

تادف بلدة على بعد كيلومترين أو ثلاثة جنوب شرقي الباب، وقد اتصلت بيوتها اليوم ببيوت الباب. كانت طوال قرون مزارًا ليهود حلب. تقول الرواية المحلية إن عزرا، العزير في التراث الإسلامي، توقف هنا في طريقه من بابل إلى القدس وبنى الكنيس الذي ما زال قائمًا. وفي الكنيس عُثر على كتابات عبرية من القرن الرابع عشر. وفي البلدة أيضًا عين ماء وقبر يُنسبان إلى العزير، وسوق قديم مسقوف، وحمّام قديم.

كيف تصل

تادف ملاصقة للباب شمال شرقي حلب، وقد التحمت بيوت البلدتين، وتتسع لهما زيارة يوم واحد. لا نملك للكنيس سوى سجل خرائطي واحد لم يؤكده مصدر ثانٍ، لذلك لا نضع علامة على الخريطة. يسمّي ذلك السجل البناء «الكنيسة اليهودية»، وهو الاسم الذي يعرفه الناس عادة عند السؤال.

رواية العزير

تقول الرواية إن العزير اغتسل في العين المجاورة للبلدة، وما زالت تُعرف باسم عين العزير. وبالقرب منها قبر يُنسب إليه. وفي سنة 1414 ذكر الرحالة اليهودي إسحاق إلفارا من مالقة المكان باسم «تادوف»، ودوّن أن الناس يروون أن عزرا كتب التوراة فيه.

الكنيس وكتاباته

في سنة 1899 وجد عالم الآثار الألماني ماكس فون أوبنهايم في الكنيس كتابات عبرية من القرن الرابع عشر. تدل هذه الكتابات على أن المكان كان معبدًا يهوديًا في ذلك القرن على الأقل. وإذا كان الكنيس المركزي داخل حلب معبد الجماعة في المدينة، فتادف كانت مكانها المقدس في الريف.

مصيف يهود حلب

كان يهود حلب يحجّون إلى تادف كل سنة قبل عيد الأسابيع (شفوعوت) الذي يُحيي ذكرى نزول التوراة. وكانت البلدة مصيفًا لهم أيضًا. في أواخر القرن التاسع عشر عاشت في تادف نحو 20 أسرة يهودية، وفي 1931 صار عددها 15 أسرة.

ماذا في البلدة أيضًا

تذكر المصادر العربية في تادف سوقًا قديمًا مسقوفًا وحمّامًا قديمًا وأقنية مياه رومانية. لم نجد سجلًا حديثًا يبيّن ما بقي منها قائمًا وما يمكن زيارته.

الوضع اليوم

تغيّرت الجهة المسيطرة على البلدة في تشرين الثاني 2024. يجب التأكد في المكان من حالة الكنيس اليوم، وهل هو مفتوح، ومع من المفتاح. لم نجد صورة أو تقريرًا حديثًا عن البناء.

لا تفوّت

عين العزير. معظم من يأتون إلى تادف يكتفون بالكنيس، مع أن المشهد الأساسي في الرواية هو العين التي يُروى أن العزير اغتسل فيها.

نصائح

  • حالة الكنيس اليوم غير موثّقة؛ تأكّد قبل الانطلاق
  • اسأل عن البناء باسمه المحلي «الكنيسة اليهودية»
  • الباب ملاصقة للبلدة؛ يتسع اليوم نفسه للمكانين
  • اسأل عن عين العزير أيضًا؛ فيها تدور الرواية

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026