انتقل إلى المحتوى
comesyria.
الحسكة · الألفان الثاني والأول ق.م

تل عجاجة

شاديكاني، مدينة ولاية آشورية على الخابور الأدنى وحورابا الرومانية: مدينة الإله سامنوها، وفيها حطّم داعش سنة 2014 تمثالًا آشوريًّا.

أوقات الزيارة
لا نظام زيارة؛ إمكانية الوصول غير مؤكّدة
الدخول
متغيّر — تأكّد عند المدخل
المدة
45 دقيقة
أفضل وقت
الربيع أو الخريف؛ لا ظلّ في سهل الخابور صيفًا
العصر
آشوري وسيط وحديث — روماني
العنوان
الخابور الأدنى، قرب قرية عجاجة شرقية؛ منطقة الشدادي، الحسكة

تل عجاجة تلّ على الخابور الأدنى جنوب الحسكة. اسمه القديم شاديكاني. كان إحدى مدن الولايات الآشورية على الخابور، ومدينة الإله سامنوها الذي يُرجَّح أنه حوري الأصل. وفي العصر الروماني كان اسمه حورابا. تعرّض الموقع لنهب واسع في سنوات الحرب، ولا مصدر حديثًا يصف ما بقي على التلّ اليوم.

أين يقع

على أكثر من 30 كيلومترًا جنوب الحسكة في خط مستقيم، على الخابور الأدنى في منطقة الشدادي؛ وأقرب قرية إليه عجاجة شرقية. وتضع المصادر الموقع في نقاط تتباعد أكثر من 100 متر، لذلك لا خريطة في هذه الصفحة.

شاديكاني والإله سامنوها

كان بيل إيريش حاكم شاديكاني معاصرًا للملك الآشوري آشور ريش إيشي الأول. وجدّد معبد إله المدينة سامنوها، ومعبد إلهة يُقرأ اسمها كوبابا أو غوبا(با). ويُناقَش أسطوانته المنقوشة دليلًا على خلاف الرأي القائل بانسحاب آشور من المنطقة في تلك المدّة. وفي عهد توكولتي نينورتا الأول كانت المدينة ولاية آشورية. وفي نقش لآشور ناصربال الثاني يظهر سامنوها إلهًا شخصيًّا لحاكم الولاية موشيزيب نينورتا، وكان أبوه سامانوها شار إيلاني حاكمًا لشاديكاني هو الآخر. وتدلّ أسماء الأشخاص على أن سامنوها ظلّ يُعبد حتى العصر الأخميني.

حورابا: رماة روما الخيّالة

في العصر الروماني عُرفت المدينة باسم حورابا. وكانت وحدة ala prima nova Diocletiana، المؤلّفة من رماة خيّالة محلّيين، مرابطة بين حورابا وثانوريس شمالًا، أي تل تنينير اليوم. وكان الموقعان جزءًا من خطّ الحدود نفسه على الخابور.

التنقيب والتخريب

نقّب في الموقع فريق بإدارة أسعد محمود بين 1982 و1990، وشارك في العمل عالم الآثار الألماني هارتموت كونه. وفي أيار 2014 حطّم تنظيم داعش تمثالًا آشوريًّا حديثًا عمره 3000 عام خرج من الموقع. لم يبقَ منه شيء. وتقول تقارير لاحقة إن أكثر من 40 في المئة من آثار الموقع نُهبت.

حال الموقع اليوم

تبدّلت السيطرة على المنطقة في مطلع 2026، ولم نتمكّن من التحقّق من إمكانية الوصول. ولم نجد مصدرًا يعرف ما بقي على التلّ بعد النهب، أو إن كان فيه حارس. وإن كنت تفكّر في الذهاب فاسأل أولًا في الحسكة أو الشدادي؛ فالأرض فوق تلّ مثقوب بحفر النهب غير مأمونة.

نصائح

  • قبل انطلاقك اسأل في الحسكة أو الشدادي عن حال الموقع والطريق
  • حواف حفر النهب قد تنهار؛ الزم الدروب الواضحة على التلّ
  • تل تنينير أبعد شمالًا على الخط نفسه من الخابور؛ وفي العصر الروماني ربطت بينهما وحدة الخيّالة نفسها

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026