تل الحميدية
مدينة ميتانية على 245 هكتارًا عند منعطف الجغجغ: قصران، وجدار مصطبة سماكته 21 مترًا، ورُقُم تسجّل جرايات الجعة لقادمين من مصر وقبرص.
- أوقات الزيارة
- موقع مفتوح، ساعات النهار؛ تأكّد من إمكانية الوصول مسبقًا
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند المدخل
- المدة
- 75 دقيقة
- أفضل وقت
- صباح ربيعي؛ السهل أخضر ولا ظلّ أبدًا فوق التلّ
- العصر
- بابلي قديم — ميتاني — آشوري وسيط وحديث
- العنوان
- على الجغجغ، شمال تل بري مباشرة؛ 20 كم شمال تل براك، الحسكة
تل الحميدية موقع واسع عند منعطف من نهر الجغجغ، إلى الشمال مباشرة من تل بري. كان في العصر البابلي القديم صغيرًا لكنه ذو شأن في محيطه. وفي عصر ميتاني صار مدينة مساحتها 245 هكتارًا يحيط بها سور وخندق، فكان مركز ولاية ثم مقرًّا ملكيًّا. ويُقترح أنه مدينة تايتي الميتانية، التي تسمّيها نصوص ماري وإيبلا تاإيدو. والاقتراح قوي لكنه غير محسوم، فقد اقتُرحت مواقع أخرى. ويعرفه أهل المنطقة أيضًا باسم تل الحمدي.
أين يقع
شمال شرق الحسكة في سهل الخابور الأعلى: على 20 كيلومترًا شمال تل براك، وإلى الشمال مباشرة من تل بري. ولا تتّفق المصادر على النقطة الدقيقة للموقع، لذلك لا خريطة في هذه الصفحة. والطريقة المضمونة أن تصل إلى تل بري ثم تسأل عن الطريق في القرية هناك.
كم يستغرق
ما يزيد قليلًا على ساعة. الموقع متفرّق: تلّ القلعة المرتفع، والمصطبة جنوبه، وأثر المدينة السفلى في السهل. ومعظم الوقت يذهب في صعود التلّ.
ماذا ترى
بُنيت المدينة على ثلاث درجات. في الأعلى تلّ قلعة مساحته قرابة 18 هكتارًا، وجد فيه المنقّبون قصرًا ضخمًا يقارب 4 هكتارات وقصرًا ثانيًا أصغر. وإلى الجنوب، أدنى بأكثر من 5 أمتار، مصطبة مسوّرة. سماكة جدار المصطبة 21 مترًا، وتصلها ثلاثة منحدرات بالمدينة السفلى. وبعد خراب المدينة الميتانية بُني قصر آشوري وسيط فوق أنقاض القصر القديم. وسطح تلّ القلعة مشوّه كثيرًا بحفر من عصور لاحقة.
وظهرت هنا أسماء ملوك آشوريين أيضًا: كسر مسلّات تحمل اسمي شلمنصر الأول وتوكولتي نينورتا الأول، وآجرّ منقوش باسم شلمنصر الثالث. وإن كان الموقع هو تايتي حقًّا، فالخراب الذي رواه أداد نيراري الأول في مطلع القرن الثالث عشر قبل الميلاد هو خراب هذه المدينة.
ما لا يفوتك
رُقُم الجعة. سنة 2007 عُثر في ركام القصر الجنوبي الغربي على 17 رقيمًا و94 بطاقة مختومة بأختام ميتانية. وكل الرُّقُم قوائم لجرايات الجعة. وبين من تسلّموها قادمون من مصر وقبرص وأوغاريت وأرابخا: سجلّ لجعة وُزّعت في قصر ميتاني على أناس من أربعة بلدان. والرُّقُم محفوظة في متحف دير الزور؛ وما يقدّمه التلّ هو موضع القصر الذي خرجت منه.
حال الموقع اليوم
سجّل موريس دونان وأنطوان بوادبار أسوار الموقع الرومانية والبيزنطية سنة 1926. وفي مطلع سنوات 1930 مرّ به ماكس مالوان وأغاثا كريستي. ونقّب فيه فريق من جامعة برن بإدارة ماركوس فيفلر وأوسكار كايلين من 1984 إلى 2011، وأنجز سنة 2010 مسحًا جيوفيزيائيًّا شمل 41 هكتارًا. وسنة 1998 ألحقت محاولة للجيش لإقامة موقع صواريخ ضررًا بجزء من الموقع. ولا تنقيب منذ 2011. ولم نتمكّن من التحقّق من حال الموقع اليوم: لا يُعرف إن كان فيه حارس أو لوحات أو نظام زيارة. واسأل عن الطريق والموقع في الحسكة أو في قرية تل براك قبل ذهابك.
نصائح
- اذهب إلى تل بري أولًا؛ الموقع شماله مباشرة ويعرفه الأهالي باسم تل الحمدي
- الحفر في تلّ القلعة من عصور لاحقة؛ ابتعد عن حوافها على المنحدر
- رُقُم الجعة ليست هنا بل في متحف دير الزور
- يمكن جمعه مع تل بري وتل براك في يوم واحد؛ الثلاثة في السهل نفسه
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026