انتقل إلى المحتوى
comesyria.
الحسكة · الألف السادس والقرن العاشر–الثامن ق.م

تل حلف

ثقافة كاملة من عصور ما قبل التاريخ تحمل اسم هذه القرية. وتماثيل غوزانا الآرامية تشظّت في حريق ببرلين ثم أُعيد بناؤها من شظاياها.

Tell Halaf'ta kuzeydoğu sarayının kerpiç duvarları; hemen arkasında bugünkü köyün evleri ve dükkânları
Fotoğraf: Bertramz / Wikimedia Commons · CC BY 3.0
أوقات الزيارة
أرض مفتوحة، ساعات النهار؛ تأكّد عند الوصول
الدخول
متغيّر — تأكّد عند المدخل
المدة
90 دقيقة
أفضل وقت
الصباح؛ لا يبقى ظلّ على التلّ بعد الظهر
العصر
ثقافة حلف — آرامي — آشوري
العنوان
قرية تل حلف، جنوب غرب رأس العين؛ على 94 كم شمال غرب الحسكة

ثقافة أثرية بكاملها أخذت اسمها من قرية هنا: حلف. على هذا التلّ بجوار رأس العين، حيث يعبر الخابور من تركيا، عاش بين نحو 6100 و5400 قبل الميلاد مجتمع صنع فخّارًا مصقولًا مزيّنًا برسوم هندسية وحيوانية. وكانت أول ثقافة نيوليتية تُنقَّب في التاريخ، ومنذ ذلك الحين يُسمّى هذا الفخّار حلفيًا أينما ظهر في شمال بلاد الرافدين. وفي التلّ مدينة ثانية. ففي القرن العاشر قبل الميلاد اتّخذت مملكة بيت بحياني الآرامية هذا الموضع مقرًّا وسمّته غوزانا — وهي جوزان التوراة.

كيف تصل

على 94 كيلومترًا شمال غرب الحسكة بالطريق، على بضعة كيلومترات جنوب غرب رأس العين، وملاصقًا للحدود التركية. نحو ساعتين بالسيارة. وهذا اتجاه معاكس تمامًا لتلال الحسكة الأخرى: يريد يومًا بذاته، ويريد من يخبرك أولًا إن كان الطريق مفتوحًا ذلك اليوم.

كم يستغرق

ساعة ونصف. قمّة التلّ صغيرة؛ والوقت يمضي في تمييز أيّ الجدران لأيّ مدينة.

ماذا ترى

كان التلّ قلعة المدينة الآرامية ثم الآشورية؛ وامتدّت المدينة السفلى 600 متر من الشمال إلى الجنوب و1000 متر من الشرق إلى الغرب. وحُفر على القمّة قصران. الغربي هو البيت الحيلاني الذي بناه الملك كبارا: بناء بأسلوب حثّي متأخّر كُسيت واجهته بالتماثيل وبألواح الأورثوستات المنحوتة. والشرقي مقرّ الولاة الآشوريين — فقد أُنزلت المدينة إلى رتبة ولاية آشورية سنة 808 قبل الميلاد. وما يقف اليوم أساسات جدران ومقاطع طينية، وتبدأ بيوت القرية الحالية ودكاكينها خلف حفرة التنقيب مباشرة.

ما لا يفوتك

حكاية التماثيل. عثر الدبلوماسي الألماني ماكس فون أوبنهايم على التلّ سنة 1899 وهو يستطلع مسارًا لسكة بغداد، بعدما حدّثه القرويون عن أصنام حجرية مدفونة في الرمل؛ فأخرج في ثلاثة أيام عدة قطع كبيرة. ثم أعاد دفنها كلها لأنه لم يكن يملك رخصة، وعاد ليحفر بعد اثنتي عشرة سنة. ذهب ثلثا ما وجده إلى برلين؛ وبقيت خمس وثلاثون قطعة في حلب وصارت نواة مجموعة المتحف الوطني هناك. واحترق متحفه الخاص في برلين سنة 1943 بقنبلة فوسفورية: فتلفت القطع الخشبية والكلسية، وتشظّت البازلتية إلى عشرات القطع من الصدمة الحرارية أثناء إطفاء الحريق. وبين 2001 و2010 أُعيد بناء أكثر من ثلاثين تمثالًا من نحو 27000 شظية. أي أنّ رؤية أبهى ما في هذا التلّ تقتضي الذهاب إلى برلين أو إلى حلب — وما تراه هناك حجر أُنقذ مرتين.

حال الموقع اليوم

عادت بعثة تنقيب سورية ألمانية مشتركة إلى العمل سنة 2006. وتبدّلت السيطرة على المنطقة المحيطة بالموقع في العملية العابرة للحدود سنة 2019، ثم انتقلت إلى إدارة الحكومة الانتقالية في مطلع 2026. وعلى هذا القرب من خطّ الحدود لا يوجد نظام زيارة ثابت؛ فاسأل في الحسكة عن الطريق وعن الموقع قبل ذهابك، وابتعد عن الشريط الحدودي.

نصائح

  • ميّز القصرين: حيلاني كبارا في الغرب، ومقرّ الوالي الآشوري في الشرق
  • التماثيل ليست هنا — هي في برلين وفي المتحف الوطني بحلب
  • الموقع قريب جدًا من الحدود؛ ابتعد عن الشريط الحدودي وكن حذرًا في التصوير
  • تبدأ القرية خلف حفرة التنقيب مباشرة؛ درْ حولها دون دخول أفنية البيوت
  • لا تضعه في يوم تلال الحسكة الأخرى؛ الاتجاه معاكس تمامًا

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026