تل سوكاس جنوب جبلة
تلّ على رأس بحري على بعد 6 كم جنوب جبلة: طبقات من قرية نيوليتية إلى ميناء فينيقي ويوناني وحصن صليبي، ورقيم بالأبجدية الأوغاريتية.
- أوقات الزيارة
- نظام الزيارة غير واضح؛ تأكّد محلياً
- الدخول
- متغيّر — تأكّد محلياً
- المدة
- 45 دقيقة
- أفضل وقت
- الصباح أو بعد العصر؛ شمس الظهيرة على الشاطئ المكشوف قاسية
- العصر
- نيوليتي — عصر البرونز — فينيقي ويوناني — بيزنطي — صليبي
- العنوان
- 6 كم جنوب جبلة، على رأس يمتدّ في البحر
تلّ فوق رأس يمتدّ في البحر على بعد 6 كيلومترات جنوب جبلة. على جانبيه، شمالاً وجنوباً، خليجان طبيعيان يصلحان مرفأين، وهما سبب استمرار السكن هنا آلاف السنين. مساحته قرابة هكتارين. ويُطابق مع سوكسو التي ترد في رُقُم أوغاريت. وما يميّز سوكاس عن تلال الساحل الأخرى أنّ تلّاً واحداً يُظهر الحقبة التي عاش فيها الفينيقيون واليونان جنباً إلى جنب في مرفأ واحد.
كيف تصل
يقع التلّ جنوب جبلة على الشاطئ، على بعد 5 كيلومترات جنوب تل تويني و6 كيلومترات من تل سيانو. لا نقطة معلَّمة له على الخرائط، فاسأل عن الرأس البحري وأنت نازل جنوباً من جبلة. ولا تذكر المصادر المنشورة كيف يُفتح للزوّار أو إن كان مسيّجاً.
كم تحتاج من الوقت
خمس وأربعون دقيقة، تكفي للدوران على القمّة والنظر إلى الخليجين. ويتّسع اليوم نفسه لتل تويني ومركز جبلة.
سوكاس طبقةً طبقة
- العصر الحجري الحديث: يعود أول سكن إلى ما بين 6550 و4800 ق.م.
- عصر البرونز الوسيط: مدفن جماعي جُمعت فيه عظام 41 شخصاً دفناً ثانوياً.
- نهاية عصر البرونز المتأخر: طبقة حريق من نحو 1170 ق.م، كما في أوغاريت وتل تويني. والفرق أنّ سوكاس، بخلافهما، سُكنت من جديد فوراً.
- عصر الحديد: غزاها شلمنصر الثالث نحو 850 ق.م، وكانت منذ القرن العاشر مرفأ بلاد لوحوتي.
- الحقبة اليونانية: بعد تدمير أسرحدون بين 677 و671 ق.م صار اليونان والقبارصة أكثر السكّان. ومن هذه المرحلة معبد على الطراز اليوناني ومدافن يونانية الطراز من أواخر القرن السابع. دُمّرت المدينة سنتي 588 و552 ق.م وهُجرت نحو 498 ق.م.
- العصر الهلنستي وما بعده: عاد الفينيقيون إلى السكن بين 380 و140 ق.م، وهدم زلزال هذه الطبقات. وفي العهد البيزنطي صار التلّ حصناً، ووسّعه الصليبيون، وهُجر الموقع في القرن الرابع عشر.
التنقيب والرقيم
أجرى إميل فورر أول الأسبار سنة 1934. أمّا الحفريات الرئيسية فكانت بين 1958 و1961 ثمّ سنة 1963، على يد بعثة كارلسبرغ الدنماركية إلى فينيقيا برئاسة ب. ج. ريس. وعلى الضفة المقابلة للمرفأ الجنوبي نقّبت البعثة معبداً مكشوفاً يُعرف بمينا سوكاس، وجنوب التلّ وجدت مقبرة من عصر الحديد تعود إلى ما بين القرنين 13 و10 ق.م ومعبداً فينيقياً كبيراً من القرن السابع.
أبرز اللقى رقيم طيني مكتوب بالأبجدية المسمارية الأوغاريتية: 67 x 89 x 29 مليمتراً، وفيه قائمة مدفوعات للجنود. وعلى حافته أنه كان لبيت الملك. الرقيم اليوم في المتحف الوطني بدمشق، وجزء من لقى سوكاس معروض في متحف طرطوس.
ما يفوت أكثر الزوّار
الضفة المقابلة للخليج الجنوبي. هناك نُقّب معبد مينا سوكاس، ومن التلّ ترى المرفأ والمعبد متقابلين على جانبي الماء، ومن هذا المشهد تفهم كيف عملت سوكاس مدينةً مرفئية.
نصائح
- لا نقطة معلَّمة للتلّ على الخرائط؛ اسأل عن الرأس البحري قبل مغادرة جبلة
- الرقيم في المتحف الوطني بدمشق، وبقية اللقى في متحف طرطوس
- اجمعه مع تل تويني؛ بين التلّين 5 كم
- لا تنزل إلى مقاطع التنقيب ولا تلتقط شيئاً عن سطح الأرض
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026