انتقل إلى المحتوى
comesyria.
الحسكة · الألف الثالث ق.م – القرن الخامس عشر م

تل تنينير

40 هكتارًا على الضفة الشرقية للخابور، سكنها الناس بلا انقطاع من 2700 ق.م إلى 1401: قلعة ثانوريس الحدودية وكنيسة استُعملت ستة قرون.

أوقات الزيارة
موقع مفتوح، ساعات النهار؛ تأكّد من إمكانية الوصول مسبقًا
الدخول
متغيّر — تأكّد عند المدخل
المدة
60 دقيقة
أفضل وقت
صباح ربيعي؛ الضوء يساعد على قراءة التلّ
العصر
نينوى V — روماني بيزنطي — إسلامي — عثماني
العنوان
الضفة الشرقية للخابور، بحيرة سد الباسل؛ 15 كم جنوب شرق الحسكة

تل تنينير موقع مساحته 40 هكتارًا على الضفة الشرقية للخابور: تلّ في الوسط يزيد ارتفاعه على 18 مترًا، وحوله مدينة سفلى. سكنه الناس بلا انقطاع من نحو 2700 قبل الميلاد إلى سنة 1401، أي أكثر من أربعة آلاف عام. وفي العصرين الروماني والبيزنطي كان اسمه ثانوريس، وكان قلعة تواجه الحدود الفارسية. وفي العصر الإسلامي صار بلدة صغيرة عاش فيها المسيحيون الناطقون بالسريانية والمسلمون الناطقون بالعربية جنبًا إلى جنب.

أين يقع

على 15 كيلومترًا جنوب شرق الحسكة، على الضفة الشرقية للخابور. اكتمل سد الباسل سنة 1997، ويقع جزء من الموقع اليوم داخل بحيرة السد، في قطاع قد يغمره الماء بحسب منسوبه. والتلّ نفسه ظاهر؛ ولم نتمكّن من التحقّق من مقدار ما غمره الماء من المدينة السفلى ومناطق التنقيب، ولا من إمكانية الوصول اليوم.

كم يستغرق

ساعة. تكفي لصعود التلّ والنظر إلى جزء المدينة السفلى الممتدّ نحو الشاطئ.

ثانوريس: على حدّ إمبراطوريتين

في القرن الأول قبل الميلاد صار الخابور حدًّا بين روما والإمبراطورية الفرثية، فتحوّلت المستوطنة الزراعية الصغيرة إلى بلدة مهمّة. وكانت وحدة ala prima nova Diocletiana، المؤلّفة من رماة خيّالة محلّيين، مرابطة بين ثانوريس وحورابا، أي تل عجاجة اليوم. وبحسب المؤرّخ بروكوبيوس في القرن السادس أراد الإمبراطور جستنيان تحصين القلعة. فشلت المحاولة الأولى حين هُزم الجيش بقيادة بيليساريوس أمام الساسانيين؛ ثم نجحت محاولة لاحقة، فصارت ثانوريس بتعبير بروكوبيوس قلعة منيعة حقًّا. ومع ذلك استولى عليها الفرس سنة 587 بعد أن تُركت بلا دفاع.

الكنيسة والدير وتيمورلنك

استُعملت كنيسة البلدة بلا انقطاع من القرن السادس إلى القرن الثاني عشر. وبُني دير من الحجر الكلسي في القرن الخامس أو السادس، ورُمّم مرّات، وبقي مسكونًا حتى القرن الخامس عشر. وسنة 1401 دمّر جيش تيمورلنك البلدة. وفي العصر العثماني كانت مركز جباية للبدو شبه الرحّل الذين نصبوا خيامهم على طول قناة دورين؛ ووُجد في الموقع مبنى عسكري عثماني وقبور.

ما لا يفوتك

تتابع الطبقات. نحو 2000 قبل الميلاد هُجرت مستوطنات كثيرة في المنطقة ولم تُسكن ثانية، أما تل تنينير فلم يتأثّر. ومن فخار نينوى V إلى القبور العثمانية تتراكم مواد أربعة آلاف عام فوق التلّ نفسه. ومع تل عجاجة وتل طابان جنوبًا يشكّل حلقة في سلسلة المواقع على الخابور الممتدّة من آشور إلى روما.

تاريخ التنقيب

مرّ به أوستن هنري لايارد سنة 1853 خلال مسحه وادي الخابور. ودرسه فريدريش زاره وإرنست هرتسفلد سنة 1911، وأنطوان بوادبار سنة 1934 ورسم خريطته. وعمل فيه فولفغانغ رولّيغ وهارتموت كونه في 1977-1978، وجان إيف مونشامبير في 1983-1984. وحين هدّد سد الباسل الموقع طلبت المديرية العامة للآثار والمتاحف من كلية سانت لويس المجتمعية التدخّل، فقيّم فريق بإدارة مايكل ونيذري فولر الموقع سنة 1986 وبدأ التنقيب سنة 1987. وبعد اكتمال السد استمرّ العمل بحسب الأمطار، وكان آخر موسم سنة 2004.

نصائح

  • اجمعه مع تل طابان؛ كلاهما على ضفة الخابور نفسها وبينهما 12 كم
  • الأرض قرب البحيرة تلين بحسب منسوب الماء؛ اختبرها قبل الاقتراب من الحافة
  • التلّ تراب ولبن؛ ابتعد عن حواف مجسّات التنقيب القديمة
  • اسأل في الحسكة قبل ذهابك عن مقدار ما بقي من الموقع فوق الماء
تل تنينير — على الخريطة
© مساهمو OpenStreetMapافتح في الخريطة التفاعلية

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026