تل جنديرس وموقع غينداروس القديم
تلّ عند طرف بلدة جنديرس على نهر عفرين سُكن من العصر البرونزي حتى العهد البيزنطي. وهنا هزمت فيالق روما ولي عهد الفرث باكوروس سنة 38 ق.م.
- أوقات الزيارة
- تلّ مفتوح؛ لا ترتيبات زيارة رسمية معروفة
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند المدخل
- المدة
- 45 دقيقة
- أفضل وقت
- الربيع، ما دام التل أخضر وقبل الحر
- العصر
- برونزي — بيزنطي
- العنوان
- بلدة جنديرس، ضفة نهر عفرين، منطقة عفرين، حلب
تلّ استيطاني يرتفع عند طرف بلدة جنديرس على ضفة نهر عفرين، واسمه القديم غينداروس. يعود أول استيطان فيه إلى أواخر الألف الرابع ق.م، وأُعيد تأسيس المدينة في العصر الهلنستي وبقيت مأهولة حتى العهد البيزنطي. سنة 38 ق.م هزمت الفيالق الرومانية هنا ولي عهد الفرث باكوروس، وفي القرن الرابع كان للمدينة أسقفها. وكشفت التنقيبات التي بدأت سنة 1993 طبقات التل واحدة بعد أخرى.
كيف تصل
تبعد جنديرس عن حلب 68 كيلومترًا بالطريق، وعن عفرين 21 كيلومترًا إلى الجنوب الغربي منها. التل عند طرف البلدة، والبلدة الحالية مبنية عند سفحه. لا معلومات عن نقل عام؛ تُستأجر سيارة بسائق من حلب أو عفرين. أصاب زلزال 6 شباط 2023 البلدة بأضرار كبيرة وسقط فيه مئات القتلى والجرحى. تأكّد من حال الطرق والبلدة قبل الانطلاق.
كم يستغرق
خمس وأربعون دقيقة. ما تأتي لرؤيته ليس بناءً واحدًا بل التل نفسه. ويمكن جمعه مع عفرين في يوم واحد.
ماذا في التل
تغطي الطبقات زمنًا طويلًا. أغنى اللقى من العصر البرونزي الوسيط، أي النصف الأول من الألف الثاني ق.م: تحصينات ومبانٍ دينية. أما لقى العصر الحديدي فتقتصر في معظمها على مرحلته المبكرة، ولا يكاد يوجد ما يعود إلى ما بعد سنة 600 ق.م.
بعد مرحلة طويلة من الاستيطان الضعيف أُعيد تأسيس المدينة على الأرجح في عهد سلوقس الأول نحو سنة 300 ق.م، وكانت غالبًا محطة على الطريق بين أنطاكية وقورش. خُطّت الشوارع على النظام الشطرنجي الهيبودامي، وبينها كتل سكنية مستطيلة طويلة. ويُظهر المسح الجيوفيزيائي مخطّطًا مزدحمًا ببيوت متفاوتة الحجم، بلا بناء واحد مهيمن أو ساحة بارزة. وقد يكون الاسم مأخوذًا من غينديروس، بلدة في مقدونيا بين بيلا وإديسا. وأخرجت التنقيبات فخارًا هلنستيًا ورومانيًا وكنزًا من النقود الفضية الرومانية وكنزًا من البرونز، وحُدّدت خارج التل مدينة سفلى من العصر الروماني الأوسط.
معركة وأسقف وينابيع حارة
دخلت المدينة ولاية سورية الرومانية مع فتح بومبيوس سنة 63 ق.م. وسنة 38 ق.م هزمت الفيالق بقيادة بوبليوس فنتيديوس باسوس جيشًا فرثيًا، وقُتل ولي العهد باكوروس في المعركة. وسنة 252/253م استولى الملك الساساني شابور الأول على المدينة، ويرد اسمها في نقشه عند كعبة زرادشت. وحصّنها الإمبراطور ثيودوسيوس الأول (379–395). تذكر المصادر الإنكليزية أن آثار السور باقية على الوجهين الجنوبي والغربي للتل، في حين لم تعثر التنقيبات على سور حول المدينة الهلنستية. ووصف الجغرافي سترابون التل بأنه مخبأ يناسب اللصوص.
أسقفها الوحيد المعروف بطرس حضر مجمع نيقية سنة 325 ومجمع أنطاكية سنة 341. وحُفظت فيها رفات القديس مارينوس زمنًا ثم نُقلت إلى أنطاكية. وفي القرن السادس أنهكتها الحروب والطاعون والزلازل، وبعد الفتح العربي سنة 637 تغيب المدينة القديمة عن المصادر. وفي القرن الرابع عشر وصف الجغرافي الدمشقي جنديرس بأنها عامرة، وذكر فيها ينابيع حارة لا يُعرف من أين تنبع ولا إلى أين تجري.
لا تفوّت
الوجهان الجنوبي والغربي للتل. هناك تضع المصادر الإنكليزية آثار سور ثيودوسيوس.
نصائح
- تضرّرت البلدة كثيرًا في زلزال 2023؛ تأكّد من الأوضاع مسبقًا وانتبه في الشوارع المتضرّرة
- انظر إلى الوجهين الجنوبي والغربي للتل لترى آثار السور
- التل موقع تنقيب؛ لا تلتقط كسر الفخار عن الأرض
- عفرين على بعد 21 كيلومترًا شمالًا شرقًا؛ اجمعهما في يوم واحد
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026