تل محمد ذياب
تلّ كبير على بعد 7 كيلومترات جنوب شرق تل ليلان، نقّبت فيه بعثة فرنسية منذ 1987: مدينة من بلاد أبوم ومحطة للتجار الآشوريين وأربع مستوطنات.
- أوقات الزيارة
- الوصول غير مؤكَّد؛ أرض مفتوحة، تحقّق محلياً
- الدخول
- غير معروف — الوصول غير مؤكَّد
- المدة
- 60 دقيقة
- أفضل وقت
- بعد التأكد من الأوضاع الحالية في القامشلي فقط؛ الربيع معتدل
- العصر
- العصر البرونزي — آشوري وسيط — سلوقي فرثي
- العنوان
- بجانب قرية محمد ذياب، جنوب القحطانية؛ جنوب شرق القامشلي
تل محمد ذياب تلّ واسع جنوب شرق القامشلي، على بعد نحو 12 كيلومتراً جنوب القحطانية. تبلغ مساحة الموقع كله نحو 50 هكتاراً، والتلّ الرئيسي 12 هكتاراً. عملت فيه بعثة فرنسية منذ 1987، ويعدّه أحد أعضائها، دومينيك شاربان، من مدن بلاد أبوم المذكورة في أرشيف ماري. ما يراه الزائر لِبن وتراب؛ أما حكاية التلّ ففي تقارير التنقيب. ولم يتسنَّ التأكد من إمكان زيارته اليوم.
أين يقع
في شرق مثلث الخابور، على بعد 7 كيلومترات جنوب شرق تل ليلان، أي شوبات إنليل عاصمة بلاد أبوم. وإلى جانب التلّ قرية محمد ذياب التي تحمل اسمه، وتتبع إدارياً ناحية القحطانية في منطقة القامشلي. ولم نجد مصدراً ثانياً مستقلاً لموقعه، لذلك لا خريطة في هذه الصفحة.
من نقّب فيه
بدأت التنقيبات سنة 1987 بإدارة جان ماري دوران، وضمّت البعثة لويس باشلو وكورين كاستيل ودومينيك شاربان ومارتن سوفاج. ومنذ 2005 أدار التنقيب كريستوف نيكول، وآخر موسم منشور هو خريف 2010. ويُظهر المسح السطحي الذي أجرته برتيل ليونيه أنشط الفترات: الألف الثالث ق.م، والنصف الأول من الألف الثاني ق.م، والعهد السلوقي الفرثي. وفي المرحلة الأخيرة نزل الاستيطان إلى سفوح التلّين A وB، وبقيت على قمّتيهما قلعة محتملة وحفر.
ماذا كشفت التنقيبات
على التلّ A كُشف حيّ سكني وسور مزدوج من اللِّبن يعودان إلى النصف الأول من الألف الثاني ق.م، أي مرحلة الجزيرة القديمة الثانية. وفي ما يُرجَّح أنه الحيّ الديني من التلّ نفسه وُجدت سلسلة معابد: بُني المعبد الأول ثم وُسِّع، وهُجر مدة، وأُعيد بناؤه عدة معابد، ثم تُرك نهائياً. وفي عصر الخابور تكوّنت في الموقع أربع نوى استيطانية منفصلة (Nicolle، 2014).
وفي السوية الآشورية الوسطى، من القرنين 13 و12 ق.م، ظهرت في سياق منزلي جرار تحمل رماد الموتى المحروقين إلى جانب مدافن عادية. وهي من أقدم أمثلة حرق الموتى المعروفة في بلاد الرافدين العليا (Sauvage، 2005). وهناك أيضاً منشورات عن العقود المبنية باللِّبن وشبكة الصرف، وقبر من الألف الثالث، وقبر محارب من العصر الأموري.
لا تفوّت
ما يرويه ختم أسطواني آشوري قديم. استندت إليه كورين كاستيل سنة 1990 لتقترح أن المدينة كانت محطة على طريق التجار الآشوريين المتجهين إلى كبادوكيا. إنه أثر صغير لكنه ملموس على أن تجارة القوافل بين الأناضول وآشور عبرت هذا السهل؛ الختم ليس في التلّ، لكن الطريق مرّ من هنا.
حاله اليوم
غير مؤكَّد. لا يوجد مصدر من العام الأخير خاص بالتلّ. وآخر موسم تنقيب منشور كان في 2010، وحال الخنادق المفتوحة اليوم غير معروف. وبحسب مادة القرية في ويكيبيديا العربية، تغيّرت السيطرة على القرية المجاورة في كانون الثاني 2026. ولم نجد تقريراً مؤرَّخاً خاصاً بالتلّ عن تنقيب غير مشروع أو ذخائر غير منفجرة، وهذا لا يعني انعدام الخطر. هذه الصفحة ليست دعوة للزيارة.
نصائح
- قبل أن تنطلق اسأل الجهات المحلية وأهل القرى في القامشلي عن الأوضاع؛ الوصول غير مؤكَّد
- قد تكون خنادق التنقيب مهملة منذ 2010؛ ابتعد عن حوافها
- اترك كسر الفخار على السطح مكانها؛ جمعها ممنوع
- تل ليلان على بعد 7 كيلومترات شمالاً غربياً، وصفحته تتحدث عن عاصمة بلاد أبوم نفسها
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026