أبواب دمشق القديمة
كان لسور دمشق الروماني 7 أبواب، ولكل باب كوكب. وأكثر ما يقف اليوم عمل أيوبي. أين كل باب، ومن أيها تدخل، وما الذي تبحث عنه في حجره.

دمشق القديمة قائمة على تخطيط روماني، وأبواب ذلك التخطيط ما زالت في أماكنها. كان للسور في العهد الروماني 7 أبواب، ولكل باب كوكب: الباب الشرقي للشمس، وباب توما للزهرة، وباب كيسان لزحل، وباب الفراديس لعطارد. وأكثر الحجر الذي تراه ليس رومانياً؛ فقد أُعيد بناء الأبواب في القرن الثالث عشر في العهد الأيوبي ووصلت إلينا على تلك الحال. والباب الشرقي وحده ما زال يُقرئك التخطيط الروماني.
في الشرق: الشرقي وتوما وكيسان
الباب الشرقي من القرن الثالث الميلادي، وكان بثلاث فتحات: العربات في الوسط والمشاة على الجانبين. وإحدى الفتحتين الجانبيتين ما زالت قائمة. ومن هنا يبدأ الشارع المستقيم، فهذا هو المكان الذي تبدأ منه إن أردت المدينة بترتيبها الزمني. وفي الزاوية الشمالية الشرقية يقف باب توما ويعطي اسمه للحي المسيحي خلفه؛ والممر المقنطر والبرجان السميكان على جانبيه عمل أيوبي من القرن الثالث عشر. وفي الزاوية الجنوبية الشرقية لباب كيسان أغرب مصير في المجموعة: منذ 1939 يضعك المرور تحت قوسه لا في شارع بل داخل كنيسة مار بولس.
في الشمال: الفراديس والسلام
اسم باب الفراديس من البساتين التي كانت خارجه. جدّده الملك الصالح عماد الدين إسماعيل سنة 1241. والباب لا يطلّ على ساحة؛ فهو داخل سوق العمارة، وقد غطّت مظلات الدكاكين حجره حتى صار تجاوزه سهلاً. وعلى بعد مئات الأمتار شرقاً باب السلام، جدّده الملك الصالح أيوب سنة 1243، وهو أوضح أبواب المجموعة لأن المماليك لم يعيدوا بناءه. وغرب هذين باب آخر هو باب الفرج، وليس من قائمة الأبواب الرومانية بل أُضيف في العصر الوسيط.
في الغرب والجنوب
كان باب الجابية المدخل الغربي الرئيس، وتلقاه اليوم جزءاً من السوق لا أثراً قائماً بذاته: تحت القوس بسطات أحذية، وعلى جانبيه دكاكين ملتصقة. والطريق الذي يفتحه هو سوق مدحت باشا، أي النصف الغربي من الشارع المستقيم. وفي الجنوب باب الصغير، وشهرته ليست بالباب بل بما خارجه: أقدم مقابر دمشق وأكبرها، وفيها مقامات من الصحابة وآل البيت.
كيف تمشيها
هناك خطّان. الخط الشرقي الغربي يدخل من الباب الشرقي ويمضي على طول الشارع المستقيم وينتهي عند باب الجابية: نحو كيلومتر ونصف، ونصف ساعة إن لم تقف. والخط الشمالي يخرج من شمال الجامع الأموي ويربط باب الفراديس بباب السلام ثم ينزل إلى ساحة باب توما. والخطان يدخلان في يوم واحد، لكن الأحياء بين الأبواب هي التي تأكل الوقت فعلاً.
ما الذي تبحث عنه
لون الحجر وحجمه. الكتل الكبيرة في المداميك السفلى أقدم غالباً، والبناء المنتظم فوقها من ترميمات لاحقة. ولوحات الكتابة في أكثر الأبواب فوق مستوى النظر قليلاً، وهناك يُقرأ التاريخ. وانتبه كم باباً ما زال يعمل: أبواب دمشق ليست قطع متحف، فتحتها يمرّ السير والتسوّق.
نصائح
- ادخل من الباب الشرقي وامشِ غرباً؛ المدينة تنتظم زمنياً بهذا الاتجاه
- لتجد باب الفراديس ارفع نظرك إلى حجر سقف السوق لا إلى لوحة
- داخل باب كيسان كنيسة؛ اسأل عن ساعات الزيارة عند الباب
- الكتابات فوق مستوى النظر بقليل، والتواريخ عليها
- الأبواب وحدها لا تملأ نصف يوم؛ خطّط معها الأحياء بينها
الشفافية
- معيار الاختيار
- تحمل هذه الصفحة أسرع المعلومات تقادماً في الموقع: قواعد التأشيرة وأسعار الصرف والمعابر وأسعار خطوط الهاتف تتغيّر عدة مرات في السنة. وتاريخ التحقق أعلاه يقول متى مُرّرت المعلومات على مصادرها؛ وما بعد ذلك راجعه في تحذيرات السفر لدى خارجية بلدك وفي القنصلية السورية. ولا يُكتب هنا رقم غير مؤكد.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026