التصوير في سورية
العسكري والحاجز والبناء الرسمي لا يُصوَّر، والناس لا يُصوَّرون إلا بإذن. أما الدرون فليست مخاطرة معقولة للزائر في سورية — لا تجلبها معك.
التصوير في سورية ليس ممنوعاً. ما لا يُصوَّر معروف والقائمة قصيرة. وما يوقع في المشكلة غالباً ليس موضوع الصورة بل المكان الذي تصوّر منه: على بعد ثلاثين متراً من الحاجز يُصوَّر الجامع نفسه بلا أي متاعب.
القاعدة الوحيدة القاطعة
لا عسكري ولا رسمي. المنشآت العسكرية والحواجز والعسكريون ورجال الشرطة والأبنية الرسمية وداخل المطار والجسور والسدود كلها في هذه القائمة. والقاعدة لا تُعلن بلافتة، وغياب اللافتة ليس إذناً. إن ترددت فأنزل الكاميرا.
على الحاجز يبقى الهاتف في الجيب
استعمال الهاتف على الحاجز ممنوع. لا التصوير به فقط، بل إمساكه أصلاً. وإن كنت في سيارة فاحفظه، ولا تصوّر من النافذة، ولا تثبّت كاميرا على لوحة القيادة. الحواجز على طرق المدن أمر معتاد والمرور منها هادئ في الغالب؛ وما يفسد ذلك هو الشيء نفسه دائماً.
الناس: اسأل أولاً
اسأل قبل أن تصوّر وجهاً. الجواب نعم في الغالب، ويأتي بعده الشاي. أما اللقطة المأخوذة دون سؤال فإذن لم يُعطَ. وفي مشهد سوق مزدحم لا ينتظر أحد أن تسأل واحداً واحداً؛ والمقياس هناك ألا يصير وجه بعينه موضوع الصورة.
وللطفل اسأل البالغ الذي معه. وعرض اللقطة عليه مع استعدادك لمحوها ينهي الخلاف قبل أن يبدأ.
تصوير النساء
لا تصوّر النساء دون إذن. هذه أدقّ صور القاعدة التي تشمل كل غريب، ومن هنا يأتي الاعتراض في سورية أكثر ما يأتي. ويدخل فيها نساء العائلة التي تعرّفت إليها: صاحب البيت دعاك إلى بيته، لا إلى تصوير زوجته وابنته.
وحتى إن أُعطي الإذن فاسأل مرة ثانية قبل النشر. التصوير إذن، والنشر على مواقع التواصل إذن آخر.
الدرون: لا تجلبها
الدرون ليست مخاطرة معقولة لزائر في سورية. فهي في هذا البلد معروفة كجسم عسكري، وأول ما يخطر لمن يراها في السماء ليس فيديو سائح. ولا يوجد طريق مُعلن لترخيصها أمام السياح؛ والجواب يختلف من دائرة إلى أخرى.
متغيّر — تأكّد من قنصلية سورية قبل السفر. لا تجلبها بلا إذن مكتوب: الجهاز قد يبقى في الجمرك، وتشغيله قد ينتهي بتوقيف. وإن أردت ارتفاعاً فسور القلعة مرتفع أصلاً.
في الأحياء المتضرّرة
الشارع المنهار عنوان أحدهم قبل أن يكون صورة. تصوير الركام ليس ممنوعاً، لكن تصويره والناس يسكنون فيه أمر آخر؛ فالعائلة هناك لا ترى خيمتها منظراً. والمقياس هو هذا: إن كان الشخص معروف الملامح لزم الإذن، وإن لم يكن لزم إطار لا ينتقص من كرامته.
وصوّر الترميم أيضاً. وضع الدكان الذي فتح حديثاً والسقالة والشارع الذي نُظّف إلى جانب الضرر لا يلطّف الصورة. إنه يكملها.
في الجوامع والكنائس والأسواق
في الجامع الصحن والعمارة مفتوحان، أما المصلّي فلا؛ وفي وقت الصلاة أنزل الكاميرا. والكنائس لا تُصوَّر أثناء القدّاس، والفلاش ممنوع على الأيقونات في أكثرها. وفي السوق التقِ بعين البائع وأومئ له قبل تصوير البسطة — غالباً يبتسم ويقف لك.
ورسوم إذن التصوير في المتاحف والمواقع الأثرية تختلف من مكان إلى مكان، فاسأل عند المدخل. والحامل الثلاثي والمعدات الكبيرة تحتاج إذناً منفصلاً في أماكن كثيرة، ومن على الباب هو من يقرّر ما الذي يُعدّ احترافياً.
إن أُخذ هاتفك أو كاميرتك
قد يأخذ عنصر الأمن هاتفك أو كاميرتك وينظر فيها. اهدأ، ولا تجادل، ولا تمدّ يدك إلى البطاقة. وتُعاد إليك بعد النظر في الغالب؛ وقد يُطلب منك محو لقطة، فامحُها. واجعل نسختك الاحتياطية في السحابة أو على بطاقة ثانية.
وإن جرى توقيفك فالدعم القنصلي ضيّق: كثير من الدول بلا بعثة في سورية والمساعدة تمرّ عبر سفارة في بلد مجاور. وهذا أيضاً جواب سؤال لماذا القاعدة مرسومة بهذا الضيق.
نصائح
- لا تصوير للمنشآت العسكرية والحواجز والأبنية الرسمية والجسور والسدود
- لا تمسك هاتفك على الحاجز ولا تصوّر من نافذة السيارة
- اسأل قبل تصوير وجه؛ ولا تصوّر النساء والأطفال دون إذن
- لا تجلب درون — قد يحتجزها الجمرك ما لم يكن معك إذن مكتوب
- إن فُتّشت كاميرتك فلا تجادل؛ وامحُ ما يُطلب منك محوه
الشفافية
- معيار الاختيار
- تحمل هذه الصفحة أسرع المعلومات تقادماً في الموقع: قواعد التأشيرة وأسعار الصرف والمعابر وأسعار خطوط الهاتف تتغيّر عدة مرات في السنة. وتاريخ التحقق أعلاه يقول متى مُرّرت المعلومات على مصادرها؛ وما بعد ذلك راجعه في تحذيرات السفر لدى خارجية بلدك وفي القنصلية السورية. ولا يُكتب هنا رقم غير مؤكد.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- أغسطس 2026
- آخر تحديث
- 28 أغسطس 2026