انتقل إلى المحتوى
comesyria.
بصرى · القرن الثاني

الحمامات الجنوبية في بصرى

أفضل حمامات بصرى الرومانية حفظاً: مجمّع مساحته نحو 8000 متر مربع، جذوره نبطية، وماؤه من بركة الحج، وبقي حماماً حتى العهد الأموي.

Busra Güney Hamamları: bazalttan kemerli açıklıkları olan kare salon, sağda sütun dizileri ve harabe odalar
Dosseman, Wikimedia Commons (CC BY-SA 4.0)
أوقات الزيارة
موقع مكشوف؛ لم نتمكّن من تأكيد جدول ثابت
الدخول
متغيّر — تأكّد في المكان
المدة
30 دقيقة
أفضل وقت
الصباح، ما دامت أقواس القاعة المربّعة تعطي ظلاً والمكان بارداً
العصر
نبطي — روماني — أموي
العنوان
جنوب الشارع الرئيسي، شرقي باب القنديل، بصرى

جنوب الشارع المعمّد قاعة بازلتية مربّعة سقطت قبّتها، وحولها تنتشر جدران الغرف: هذا أفضل مجمّع حمامات محفوظ في بصرى. مساحته نحو 8000 متر مربع، وهو من أكبر المباني العامة الرومانية في المدينة بعد المسرح. أساسه يعود إلى الأنباط، وظلّ يعمل حماماً حتى الأمويين، فيُقرأ في بناء واحد ستة قرون من عمر المدينة.

أين تقع وكيف تصل

جنوب التقاطع الذي يلتقي فيه الشارع الرئيسي الممتدّ من الشرق إلى الغرب بالشارع الشمالي الجنوبي النازل إلى المعسكر. امشِ شمالاً من المسرح نحو باب القنديل، فتكون الحمامات عن يمينك جهة الشرق. وحمامات السوق على الضفّة المقابلة من الشارع.

ماذا ترى

أول ما تلقاه القاعة المربّعة، وفي جوانبها الأربعة فتحات مقوّسة. الغرف الساخنة في الغرب كُشفت في حفريات حديثة. والبنى الحاملة وتمديدات الماء الباقية في مكانها تتيح تتبّع نموّ البناء: البرّاني والوسطاني والجوّاني، والقاعات والباحات الرياضية. وبحسب بتلر كانت قناة تحمل الماء إلى الحمامات من بركة الحج في جنوب شرقي المدينة.

كم مرحلة مرّ بها

قبل الحمامات كانت في القسم الغربي بيوت هلنستية أو نبطية. المرحلة النبطية في أواخر القرن الأول وأوائل القرن الثاني: جدار تحت قاعدة أعمدة الباحة الغربية مؤرّخ بفخار نبطي. وقرميد مثل قرميد الحيّ الشرقي، وقطع من الدعامات الصغيرة التي كانت تحمل الأرض المسخّنة، توحي بأن البناء كان حماماً منذ ذلك الوقت.

أول بناء روماني ضخم يعود إلى النصف الثاني من القرن الثاني. توسّع بقاعات وباحات أُضيفت إليه، وهُجر حماماً في العهد الأموي.

ما لا يُفوَّت

انتقل إلى شرق الحمامات. هناك حيّ سكني كُشف في حفريات عقد 1990: كنيسة بيزنطية تحتها معبد نبطي الأصل، وبيت أموي مع إسطبلاته، و«البريتوريوم الجديد»، أي دار الوالي، المعروف من كتابة مؤرّخة سنة 490. الحمامات لا تُفهم إلا مع هذا الحيّ.

الحال اليوم

ذكر مصدر من سنة 2007 أن بعض الغرف مغلقة لأسباب تتعلّق بالسلامة. ولم نتمكّن من تأكيد الأقسام المفتوحة اليوم، وقد تجد حجارة غير ثابتة عند أسفل الجدران.

نصائح

  • انظر إلى الغرف الساخنة في الغرب؛ تمديدات الماء ما زالت في مكانها
  • انتقل إلى الحيّ السكني في الشرق؛ الكنيسة والبيت الأموي ودار الوالي في مكان واحد
  • لا تدخل الغرف المغلقة أو المسيّجة؛ بعض الأقسام كانت مغلقة لأسباب تتعلّق بالسلامة
الحمامات الجنوبية في بصرى — على الخريطة
© مساهمو OpenStreetMapافتح في الخريطة التفاعلية

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026