انتقل إلى المحتوى
comesyria.
بصرى · القرن الأول

القوس النبطي في بصرى

قوس من القرن الأول يغلق الشارع الرئيسي في بصرى من الشرق: تيجان نبطية كتيجان البتراء، ومدخل لحرم قديم، وما بقي منه قائماً اليوم.

Busra'da siyah bazalttan Nabati Kemeri: ortada büyük kemerli geçit, iki yanında nişli ve pencereli katlar, arkada harabe duvarlar
Dosseman, Wikimedia Commons (CC BY-SA 4.0)
أوقات الزيارة
موقع مكشوف؛ لم نتمكّن من تأكيد جدول ثابت
الدخول
متغيّر — تأكّد في المكان
المدة
20 دقيقة
أفضل وقت
الصباح أو آخر العصر؛ الظلّ قليل والبازلت يسخن عند الظهر
العصر
نبطي
العنوان
الطرف الشرقي للشارع الرئيسي، الحيّ الشرقي، بصرى

ينتهي الشارع الرئيسي الممتدّ من الشرق إلى الغرب في بصرى بقوس من البازلت الأسود. واجهته مقسومة إلى طبقات وحنيات وأنصاف أعمدة، وبُني في القرن الأول زمن الأنباط، وهو من القطع القليلة الباقية من المدينة قبل الرومان. ليس باب مدينة تماماً ولا قوس نصر تماماً، بل شيء بين الاثنين.

أين يقع وكيف تصل

في الحيّ الشرقي من المدينة الأثرية، عند الطرف الشرقي للشارع الرئيسي. امشِ شمالاً من المسرح حتى الشارع ثم اتّجه شرقاً، فيوصلك الشارع إلى القوس مباشرة. الكاتدرائية وجامع فاطمة وبركة الحج في الحيّ نفسه، على بعد دقائق مشياً.

ماذا ترى

يقوم القوس على أربع دعامات مستطيلة. الممرّ الرئيسي على محور الشارع ومسقوف بقبو. وممرّ ثانٍ أخفض، مقبّب أيضاً، يُفتح عليه بزاوية قائمة. الطبقة السفلى ملساء وتنتهي بحلية بارزة، وفي الطبقتين الوسطى والعليا أعمدة جدارية في الزوايا وأنصاف أعمدة وحنيات. كان للواجهتين جبهتان مثلّثتان، ولم تبقَ منهما واحدة.

معظم التيجان الملساء في الطبقة الوسطى على الطراز النبطي الذي تراه في واجهات البتراء المنحوتة في الصخر. ولا تفصيل آخر في بصرى يدلّ بهذا الوضوح على من كان ينحت الحجر هنا قبل روما.

مدخلَ ماذا كان

أول رفع معماري للقوس أنجزته البعثة الأمريكية بقيادة H. C. Butler. ورأى جان ستاركي فيه المدخل الضخم لحرم نبطي في الحيّ الشرقي، وقارنه بقبر التركمان في البتراء، فأرّخه بعهد الملك النبطي مالك الثاني، بين 40 و70 للميلاد.

أظهرت حفريات 1981-1982 و1992 أن القوس لم يكن قائماً وحده. جداران فيهما أبواب يمتدّان شرقاً من جانبيه ويتّصلان بكتلتين مزيّنتين بأنصاف أعمدة. الكتلتان متّجهتان إلى جهة غير جهة القوس، وترسم الأجزاء كلها معاً ساحة على شكل شبه منحرف. فالقوس كان باب ساحة قبل أن يصير نهاية شارع.

الترميم

رمّم سليمان المقداد القوس بين 1955 و1968، مع الباب الغربي للمدينة. والهيئة التي تراها اليوم نتيجة ذلك العمل. وتختلف المصادر في تسميته، فبعضها يسمّيه الباب الشرقي وبعضها القوس النبطي، والبناء واحد.

ما لا يُفوَّت

اعبر تحت القوس إلى جهته الشرقية وانظر يميناً ويساراً. من هناك تمتدّ الجدران التي كشفتها الحفريات. وهذه الالتفاتة وحدها تجعلك تقرأ القوس مدخلاً لساحة لا مجرّد باب.

نصائح

  • اعبر تحت القوس وانظر إلى بقايا الجدران في جهته الشرقية؛ كان مدخلاً لساحة
  • ابحث عن التيجان الملساء في الطبقة الوسطى؛ فيها أثر الطراز النبطي في البتراء
  • الكاتدرائية وجامع فاطمة وبركة الحج في الحيّ نفسه، وتتّسع لها جولة واحدة
القوس النبطي في بصرى — على الخريطة
© مساهمو OpenStreetMapافتح في الخريطة التفاعلية

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026