انتقل إلى المحتوى
comesyria.
بصرى · القرن الثاني

النمفيوم (معبد الحوريات) والأعمدة الأربعة في بصرى

بناءان رومانيان متقابلان في الشارع الرئيسي في بصرى: سبيل ماء بواجهة تقارب 24 متراً، وإكسيدرا بأعمدة أربعة يظنها كثيرون خطأً النمفيوم.

Busra'da ana caddenin kavşağında, yüksek sekizgen kaideler üstünde yükselen eksedranın dört Korint sütunu ve arkadaki bazalt kalıntılar
Dosseman, Wikimedia Commons (CC BY-SA 4.0)
أوقات الزيارة
موقع مكشوف؛ لم نتمكّن من تأكيد جدول ثابت
الدخول
متغيّر — تأكّد في المكان
المدة
25 دقيقة
أفضل وقت
الصباح أو آخر العصر، حين يُبرز الضوء الجانبي نقوش التيجان
العصر
روماني — سيفيري
العنوان
تقاطع الشارع المعمّد الرئيسي مع الشارع الشمالي الجنوبي، قرب الحمامات المركزية، بصرى

حين يبلغ الشارع المعمّد الرئيسي في بصرى أحد تقاطعاته، يتقابل بناءان رومانيان. أمام أحدهما أربعة أعمدة كورنثية عالية، وهي من أكثر زوايا البلدة ظهوراً في الصور. معظم المصادر السياحية تسمّي هذه الأعمدة النمفيوم أو معبد الحوريات، أي السبيل الضخم. دليل بصرى الصادر عن المعهد الفرنسي للشرق الأدنى يقول إن هذا خطأ: الأعمدة الأربعة تعود إلى إكسيدرا، أي نصب عند التقاطع خلفه حنية. أما النمفيوم الحقيقي فهو الواجهة المنخفضة في الجهة المقابلة من الشارع. هذه الصفحة تتناول كلاً منهما على حدة.

أين يقعان

عند تقاطع الشارع الرئيسي الممتدّ من الشرق إلى الغرب مع الشارع الذي يتّجه شمالاً وجنوباً نحو المعسكر الروماني، قرب الحمامات المركزية. كل من يمشي في الشارع المعمّد يمرّ من هنا. الشارع الصاعد من التقاطع إلى الجامع العمري فُتح في عقد 1990، وفيه رصيف أثري مرصوف بشكل مائل ورواقان على الطراز الأيوني.

ما كانت الأعمدة الأربعة

تتّجه الأعمدة نحو الشارعين بزاوية تقارب 45 درجة. تقوم على قواعد مثمّنة عالية فوق مصطبة حجرية متقنة البناء. على بعد نحو 5 أمتار خلفها كان جدار خلفي في وسطه حنية كبيرة، وبلغ عمق البناء كله نحو 12 متراً. لم يبقَ من ذلك الجدار اليوم إلا نواته المبنية بالملاط.

في القواعد وأبدان الأعمدة ثقوب صغيرة منتظمة. هي أثر كسوة أُضيفت لاحقاً: ألواح من الرخام أو الحجر الكلسي على القواعد، وعلى الأعمدة زخارف معدنية نباتية على الأرجح. وفي المرحلة الأولى كانت الفتحات الجانبية بين الأعمدة تُغلق بستائر أو ألواح مشبّكة معلّقة على جوائز خشبية. تؤرَّخ المرحلة الأولى بنحو 150-160، والثانية بالعهد السيفيري.

أيّهما النمفيوم

ظنّ بتلر أن البناء المقابل كليبة، وهي نوع من المعابد عُرف في حوران. وما زال يُسمّى بالعربية سرير بنت الملك. بعد تنظيف الموقع في العقود الأخيرة تبيّن أنه سبيل ضخم ذو واجهة مزخرفة. تقارب واجهته 24 متراً، وأمامها حوض مستطيل بالطول نفسه وعرض يقلّ عن ثلاثة أمتار، يغلقه من الشمال والجنوب جداران بارزان.

مرّ السبيل بثلاث مراحل على الأقل. في الأولى كانت ثماني فتحات متساوية المسافات تغذّي قناة الماء، وفي المحور حوض نصف دائري. في الثانية رُفع الحوض العلوي مدماكين، وسُدّت الفتحات القديمة، وفُتحت على ارتفاع 1 متر فوقها فتحات أقل عدداً تتبع إيقاع المحاريب في الجدار الخلفي. وفي الثالثة تغيّر أعلى جدار الحوض. يضع المعهد الفرنسي الشكل الأول للبناء بين أواخر القرن الأول والنصف الأول من القرن الثاني.

من صحّح من

رسم بتلر عام 1914 تصوّراً كاملاً للنصب ذي الأعمدة الأربعة. ونقض ماكوفسكي جزءاً منه بأسبار أجراها في 1978 و1979، ونشر نتائجه في 1980. ونظّفت دائرة آثار بصرى الموقع في 1992، وحينها ظهرت القواعد المثمّنة والمصطبة.

ما لا يُفوَّت

اقترب من القواعد وابحث عن الثقوب الصغيرة. هذه الأعمدة التي تبدو عارية اليوم كانت مكسوّة بألواح رخام وزخارف معدنية، والثقوب هي الأثر الوحيد الباقي من تلك الكسوة. ثم اعبر الشارع وابحث في جدار حوض السبيل عن الفتحات القديمة المسدودة.

حالهما اليوم

المدينة الأثرية في بصرى تُزار، ومقال في صحيفة الوطن بتاريخ 3 أيلول 2026 يصفها موقعاً سياحياً. لم نجد معلومات حديثة خاصة بهذين البناءين.

نصائح

  • انظر إلى الثقوب الصغيرة في قواعد الأعمدة الأربعة؛ هي أثر كسوة الرخام والمعدن
  • اعبر إلى الواجهة المنخفضة المقابلة؛ ذلك هو السبيل الحقيقي
  • تتبّع الرصيف الأثري المائل في الشارع الصاعد من التقاطع إلى الجامع العمري

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026