جامع الخضر ومقام مار جرجس في بصرى
جامع صغير في غرب بصرى القديمة عليه كتابة مؤرّخة سنة 1134، ومئذنة مربّعة ارتفاعها 17 متراً، ومقام مار جرجس بجانبه: ما تقوله المصادر.
- أوقات الزيارة
- لم يُتحقَّق منه — اسأل في المكان
- الدخول
- متغيّر — تأكّد في المكان
- المدة
- 20 دقيقة
- أفضل وقت
- خارج أوقات الصلاة؛ استعماله اليوم غير مؤكّد
- العصر
- بوري؛ المئذنة من القرن الثالث عشر
- العنوان
- بين تقاطع التترابيل ونبع الجهير، غربي المدينة الأثرية، بصرى
في القسم الغربي من المدينة الأثرية في بصرى جامع صغير على شكل مكعّب، طول ضلعه نحو 7 أمتار: جامع الخضر. تقول الكتابة فوق بابه الشمالي إن والي بصرى كمشتكين بناه سنة 528 للهجرة، أي 1134 للميلاد. بجانبه مئذنة مربّعة ارتفاعها 17 متراً، وإلى الشمال الغربي منه بيت قديم يُعرف بمقام مار جرجس أو مار الياس. لم نجد أي مصدر عن حال هذه الأبنية بعد 2011، وآخر تدخّل معروف فيها هو تدعيم عام 1955. الوصف التالي يستند إلى دليل بصرى الصادر عن المعهد الفرنسي للشرق الأدنى.
أين يقع
في غرب البلدة، في منتصف الطريق تقريباً بين تقاطع التترابيل ونبع الجهير. المقام إلى الشمال الغربي من الجامع، على الشارع الشمالي الجنوبي المؤدّي إلى التترابيل.
من بنى الجامع
بحسب الكتابة، بانيه والي بصرى عز الدين أبو منصور كمشتكين. كان كمشتكين قائداً عند الأتابك البوري ظهير الدين طغتكين، صاحب دمشق، وكان قد أعاد بناء الجامع الكبير في بصرى، أي الجامع العمري اليوم، سنة 506 للهجرة، أي 1112-1113. ترد في الكتابة كلمة «تجديد»، لكن المعهد الفرنسي يوضح أنها تعني هنا بناءً جديداً. بُني الجامع في مرحلة واحدة.
ماذا تصف المصادر
قاعة الصلاة صغيرة. هي مكعّب طول ضلعه نحو 7 أمتار. سقفها على الطريقة الحورانية: بلاطات بازلتية يحملها قوسان. وُضعت في الجدران قطع أثرية بعناية: مشربيات نوافذ من البازلت، وحجارة نبطية ويونانية رومانية أُعيد استخدامها.
المئذنة مربّعة المسقط، ارتفاعها 17 متراً، تنفصل قليلاً عن القاعة وتدقّ كلما ارتفعت. زخرفتها أشرطة مقولبة فقط، وفي أعلاها نوافذ مزدوجة. وهي على مثال مئذنة الجامع العمري التي بُنيت سنة 618 للهجرة، أي 1221-1222، لذلك تؤرَّخ هي أيضاً بالقرن الثالث عشر. دعّمت مصلحة الآثار البناء في 1955.
مقام مار جرجس
البناء الواقع شمال غربي الجامع بيت قديم، يرجّح أنه من العهد البيزنطي. داخل قاعة طويلة تسقفها أربعة أقواس عرضية قبر قدّيس. وعلى واجهة الشارع نافذة مستديرة بإطار مقولب فوق الباب. أما الأعمدة المدمجة في الجدار الشرقي فقد تكون من رواق بيت روماني ذي فناء. يُعرف البناء باسم مار جرجس وباسم مار الياس معاً، ويربط التقليد المحلي الخضر به. جامع ومقام منسوب إلى قدّيس مسيحي يلتقيان في زاوية واحدة وتحت اسم واحد، وهذا ما يميّز هذه المجموعة الصغيرة في بصرى.
ما لا يُفوَّت
قبل المئذنة، انظر إلى جدران القاعة. حجارة نبطية ورومانية مع مشربيات بازلتية داخل جدار من القرن الثاني عشر. طبقات بصرى متجاورة في قاعة صغيرة واحدة.
حاله اليوم
بلدة بصرى تُزار، وبحسب خبر سانا في 14 أيلول 2026 تتزايد مجموعات السياح القادمة إليها. أما جامع الخضر ومقام مار جرجس فلم نجد عنهما أي مصدر بعد 2011. لم نتمكّن من التأكد إن كانت الأبنية قائمة ومفتوحة للزوار اليوم، فاسأل أهل المنطقة قبل الذهاب.
نصائح
- ابحث عن الكتابة المؤرّخة سنة 1134 فوق الباب الشمالي
- انظر إلى الحجارة النبطية والرومانية في الجدران؛ كلها مُعاد استخدامها
- قارن المئذنة بمئذنة الجامع العمري التي بُنيت على مثالها
- حال الأبنية اليوم غير مؤكّد؛ اسأل أهل المنطقة قبل الذهاب
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026