انتقل إلى المحتوى
comesyria.
غرب حماة · مدينة فيلق روماني

الرفنية: مدينة الفيلق الروماني غرب حماة

موقع الرفنية بين بعرين ونيصاف غرب حماة، مقرّ الفيلق الروماني الثالث الغالي. منها بدأ إيلاغابالوس طريقه إلى العرش سنة 218، ولم يُنقَّب فيها قط.

أوقات الزيارة
أرض مفتوحة؛ يُتأكّد من الوصول في المكان
الدخول
متغيّر — تأكّد في المكان
المدة
45 دقيقة
أفضل وقت
الربيع، في يوم زيارة قلعة بعرين نفسه
العصر
روماني — بيزنطي — صليبي
العنوان
بين قريتي بعرين ونيصاف، محافظة حماة

الرفنية موقع مدينة رومانية غرب حماة، بين قريتي بعرين ونيصاف الحاليتين. كان للفيلق الروماني الثالث الغالي فيها مقرّ محصّن، ومنها بدأ سنة 218 مسعى إيلاغابالوس ابن 14 عامًا إلى عرش الإمبراطورية. لم يُنقَّب في الموقع تنقيبًا منهجيًا قط، وما يُرى اليوم ليس مدينة قائمة بل أثر مستوطنة عاشت أسقفيةً بيزنطية وحصارًا صليبيًا، وهو اليوم تحت التراب.

أين تقع

تقع المدينة على بعد بضعة كيلومترات جنوبي قلعة مونفيران الصليبية في بعرين. وكانت في العهد الروماني تابعة لولاية سورية الثانية، ويعدّها هيروكليس وجورج القبرصي بين مدن تلك الولاية.

مدينة الفيلق

كان مقرّ الفيلق الثالث الغالي في الرفنية، وبعض المصادر تضع فيها الفيلق الثاني عشر الصاعق أيضًا. وسنة 218 انطلق من هذا المقرّ مسعى إيلاغابالوس ابن 14 عامًا إلى العرش. وفي عهده ضربت المدينة نقودها الخاصة، ووصل كثير منها إلى يومنا.

يصف المؤرخ اليهودي يوسيفوس نهر السبت الذي لا يجري إلا مرة كل سبعة أيام، وقد رآه تيطس بين عرقة والرفنية وهو متّجه شمالًا بعد تدميره القدس سنة 70. ويُرجَّح أنه نبع الفوار المتقطّع اليوم.

الأسقفية والصليبيون

كانت الرفنية أسقفية تابعة لأفاميا، وأساقفتها المعروفون تذكرهم سجلات المجامع: باسيانوس في نيقية سنة 325، وجيرونتيوس في فيليبوبوليس سنة 344، وباسيل في القسطنطينية سنة 381، ولامباديوس في خلقيدونية سنة 451. ويُذكر زويلوس نحو سنة 518 ونونوس سنة 536. وبقيت الأسقفية ترد في قوائم كنيسة أنطاكية حتى القرن العاشر.

مرّ الجيش الصليبي من هنا في أواخر 1099. أخذ بلدوين الأول ملك بيت المقدس المدينة وأعطاها لكونت طرابلس. وفي سنة 1126 حاصرتها قوات القدس وطرابلس وأنطاكية مجتمعةً وأخذتها، والقلعة التي بُنيت لإحكام ذلك الحصار هي مونفيران القائمة اليوم في بعرين.

ماذا يُرى اليوم

لا تعطي المصادر جوابًا واضحًا. لم يجرِ تنقيب منهجي، بل مسوحات سطحية لبعثات سورية وألمانية فقط. وفي سنة 2009 أعلنت وزارة الثقافة السورية أن الموقع أكبر بأربعة أضعاف مما هو مسجّل، ويبلغ نحو 3 هكتارات. الطريق والوصول وما بقي على الأرض أمور تُسأل عنها في المكان، ويوم في قلعة بعرين هو أنسب إطار للنظر في أرض الرفنية.

ما يفوت الزائر

قلعة بعرين ونبع الفوار. بُنيت مونفيران لحصار الرفنية، ويرتبط الفوار بأقدم رواية تحمل اسم المدينة بوصفه نهر السبت عند يوسيفوس. ولكلٍّ منهما صفحته في هذا الموقع.

نصائح

  • لا تذكر المصادر ما بقي فوق الأرض؛ اسأل أهل بعرين عن مكان الموقع
  • قلعة بعرين على بعد بضعة كيلومترات شمالًا، والرفنية لا تملأ نصف يوم إلا معها
  • لا لوحات تعريفية في موقع لم يُنقَّب؛ قراءة تاريخه قبل الذهاب هي ما يجعل الأرض مفهومة

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026