دمشق · القرن الثاني عشر
ضريح صلاح الدين
ضريح صغير بقبّة ملاصق للجدار الشمالي للجامع الأموي. في داخله تابوتان، وأيّهما الحقيقي هو المفاجأة.

- أوقات الزيارة
- بحسب أوقات زيارة الجامع
- الدخول
- مجاني
- المدة
- 20 دقيقة
- أفضل وقت
- مباشرة بعد زيارة الجامع
- العصر
- أيوبي
- العنوان
- الجدار الشمالي للجامع الأموي، المدينة القديمة، دمشق
مات صلاح الدين في دمشق سنة 1193، وبُني الضريح بعد ثلاث سنوات، سنة 1196. غرفة صغيرة بقبّة، بلا زخرف، مسنودة إلى الجدار الشمالي للجامع الأموي — وبساطتها مقصودة.
كيف تصل
من الباب الشمالي للجامع الأموي وبضع خطوات. معظم من يزور الجامع لا يستخدم ذلك الباب ولا يرى الضريح أبدًا.
لا تفوّت
في الداخل تابوتان جنبًا إلى جنب. الخشبي المصنوع من الجوز هو القبر الحقيقي؛ أما الرخامي فهدية من الإمبراطور الألماني فيلهلم الثاني الذي زار دمشق سنة 1898. أي أن الفخم من الاثنين فارغ والبسيط هو الحقيقي — والزائر الذي لا يعرف يفترض العكس تمامًا.
كم تستغرق
عشرون دقيقة. الغرفة صغيرة؛ والمقصود ليس إطالة الوقوف بل ألّا تفوتك وأنت تزور الجامع.
نصائح
- اخرج من الجامع عبر الباب الشمالي؛ من أي باب آخر لن ترى الضريح
- التابوت الخشبي هو القبر الحقيقي؛ والرخامي هدية من سنة 1898 وهو فارغ
- الغرفة صغيرة ومنخفضة؛ وقد يكون هناك طابور في ساعات الذروة