الدير الكبير: حيث وصلت مجزرة 1860 في دمشق
دير الفرنسيسكان على بعد مئتَي متر جنوبي باب توما. فيه ذكرى 11 قتيلًا سنة 1860، وقبورهم إلى جانب المذبح الجانبي في الكنيسة، والدخول مجاني.
- أوقات الزيارة
- مفتوح في أوقات القداس؛ وخارجها يُسأل الحارس عند الباب
- الدخول
- مجاني
- المدة
- 30 دقيقة
- أفضل وقت
- 10 تموز في يوم العيد، أو صباح الأحد أثناء القداس
- العصر
- عثماني — في موقعه من قرون
- العنوان
- زاوية شارع الدير وشارع باب توما، المدينة القديمة، دمشق
على زاوية شارع الدير وشارع باب توما، على بعد مئتَي متر جنوبي الباب، يقوم دير خلف أسوار عالية. يسمّيه الدمشقيون الدير الكبير، واسم دير اللاتين يشير إلى المكان نفسه. يديره الفرنسيسكان، وهو العنوان الوحيد في المدينة القديمة الذي يقول بالضبط إلى أين وصلت مجزرة 1860. وتقابله من الجهة الأخرى الكاتدرائية المارونية مار أنطونيوس.
كيف تصل
امشِ جنوبًا من باب توما. باب الدير على الزاوية التي يبدأ منها شارع الدير، وهو أوسع باب في ذلك الشارع؛ يمكن أن تمرّ بجانب كنائس الحارة الأخرى، أمّا هذا فلا. والباب يفتح على صحن، والصحن على الكنيسة.
ماذا ترى
الدير كنيسة وصحن وأجنحة يسكنها الرهبان. ويعدّه كتاب جغرافيا من 1844 واحدًا من ثلاثة أديرة كاثوليكية في دمشق: كان فيه ثمانية رهبان إسبان، والآخران دير اللعازاريين ودير الكبوشيين. وإلى جانب المذبح الجانبي في الكنيسة قبور، وهي قبور الليلة الموصوفة أدناه.
ماذا حدث هنا سنة 1860
في 9 تموز 1860، في مجزرة الحارة المسيحية، لجأت عائلات الأزقّة المحيطة إلى هذا الدير. ودخلته الميليشيات فقُتل 11 شخصًا: الراهب التيرولي إنغلبرت كولاند، وسبعة رهبان إسبان، والأخوة مسابكي الثلاثة، وهم موارنة رفضوا التخلّي عن إيمانهم، فرنسيس وعبد المعطي ورفائيل. وأعلن البابا بيوس الحادي عشر الـ11 طوباويين في 10 تشرين الأول 1926، وجُعل عيدهم في 10 تموز. وفي 20 تشرين الأول 2024 أعلن البابا فرنسيس قداسة الإخوة مسابكي، فصاروا أول علمانيين موارنة تنالهم هذه المرتبة في الكنيسة الكاثوليكية الرومانية. وقبور كولاند والرهبان الإسبان السبعة إلى جانب المذبح الجانبي في الكنيسة، والأخوة مسابكي في القائمة نفسها.
ما لا يُفوَّت
القبور إلى جانب المذبح الجانبي. معظم الزوار يعبرون الصحن ويدخلون الكنيسة وينظرون إلى المذبح الرئيسي ولا يلتفتون جانبًا. وثمّة ما يستحقّ المعرفة: الفرنسيسكان يخدمون كاثوليك دمشق اللاتين، لكن أكثر من يأتي إلى هذه الكنيسة من كنائس أخرى. فالحارة تتذكّر هذا الدير بسنة 1860 لا بالمذهب.
نصائح
- الباب على الزاوية التي يبدأ منها شارع الدير وهو أوسع باب في الشارع
- القبور إلى جانب المذبح الجانبي؛ لا تنظر إلى المذبح الرئيسي ثم تعود
- الكاتدرائية المارونية مار أنطونيوس مقابلة في الشارع نفسه؛ واعتبر الاثنتين محطّة واحدة
- لا تصوّر أثناء القداس؛ واستأذن بعده

الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026