حمّام منجك في بصرى
حمّام مملوكي عند الشارع المعمّد في بصرى، مقابل الجامع العمري. بناه والي دمشق منجك سنة 1372، وسقفه زال؛ لذلك يُقرأ مخطّطه اليوم كصفحة مفتوحة.

- أوقات الزيارة
- بقايا مكشوفة، طوال النهار
- الدخول
- مجاني
- المدة
- 20 دقيقة
- أفضل وقت
- الصباح أو آخر العصر؛ المكان مكشوف وشمس الظهيرة قاسية
- العصر
- مملوكي
- العنوان
- الطرف الشمالي للشارع المعمّد، مقابل الجامع العمري، بصرى
عند الطرف الشمالي للشارع المعمّد في بصرى، ومقابل الجامع العمري تمامًا، تقوم بقايا حمّام. يربط نقشه البناء بسنة 1372 وبالأمير منجك والي دمشق. سقط السقف منذ زمن بعيد، ولهذا صار مخطّط الحمّام يُقرأ من فوق كصفحة مفتوحة.
كيف تصل
امشِ شمالًا من المسرح الروماني سبع أو ثماني دقائق. حين يصير الجامع العمري أمامك يكون الحمّام في الزاوية المقابلة؛ الاثنان على المفترق نفسه ولا تحتاج إلى دليل آخر.
ماذا ترى
كشف الحفر البناء حتى غرفه. الجدران بازلت أسود، محفورة أكوات نصف مقبّبة مكسوّة بالكلس الأبيض، ويظهر تحت الكلس مونة حمراء في مواضع. الأرض مرصوفة بحجر منحوت وبين البلاطات خطوط قنوات الماء. تستطيع أن تتبع الغرف وهي تصغر وتنخفض من البرّاني نحو الجوّاني — هذا هو عمل الحمّام، وهو هنا مكشوف كلّه.
لماذا حمّام مملوكي هنا
كانت بصرى في القرن الرابع عشر أوّل منزل كبير على درب قافلة الحجّ من دمشق إلى مكة. تقف القافلة هنا فتتزوّد بالماء ويغتسل أهلها. لم يقم منجك هذا الحمّام زينةً خيريّة بل محطّة عاملة على ذلك الدرب، وبهذا وصلت حجارة الطراز الدمشقي الدقيقة إلى بلدة في الأطراف.
ما يفوت معظم الزوّار
انظر عن قرب إلى الكلس الأبيض داخل الأكوات. القبيبات ليست منحوتة من حجر واحد؛ بُنيت بالآجرّ والمونة ثمّ كُسيت، وهذه طريقة دمشقية غريبة عن تقليد البازلت في بصرى. ذلك الكلس هو التفصيل الذي يقول أصرح ما يمكن من أين جاء البناء.
نصائح
- انظر عن قرب إلى الكلس الأبيض في الأكوات؛ الطريقة الدمشقية هناك
- تتبّع الغرف وهي تصغر، فترتيب البرّاني إلى الجوّاني مكشوف أمامك
- الجامع العمري في الزاوية المقابلة؛ لا داعي للبحث عنه على حدة

الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- أغسطس 2026
- آخر تحديث
- 28 أغسطس 2026