انتقل إلى المحتوى
comesyria.
دمشق · القرن الثاني عشر

حي الصالحية

الحيّ التاريخي على سفح جبل قاسيون. مدارس وتُرَب مقبّبة وأزقّة ضيّقة، وفيه كان أوّل خروج لدمشق من داخل سورها إلى السفح المجاور.

Salihiye'de dar bir sokak; sokağın ucunda taş minare ve kırmızı kubbeli türbe
Fotoğraf: Heretiq / Wikimedia Commons · CC BY-SA 2.5
أوقات الزيارة
الأزقّة في كل ساعة؛ والأبنية تتبع أوقات الصلاة
الدخول
مجاناً
المدة
120 دقيقة
أفضل وقت
الصباح؛ الصعود شاقّ في حرّ الظهيرة
العصر
أيوبي — مملوكي — عثماني
العنوان
سفح جبل قاسيون، 3 كيلومترات شمال غرب الجامع الأموي، دمشق

الصالحية ليست بناءً واحداً بل حيّاً. نشأت على السفح الأدنى لجبل قاسيون، شمال غرب المدينة المسوّرة، ومدارسها وجوامعها وحمّاماتها وتُرَبها مغروسة بين البيوت والدكاكين. وأنت تمشي في الأزقّة تعرف الأبنية القديمة من سطوحها: قباب حمراء منثورة في الحيّ.

كيف نشأ الحيّ

في النصف الثاني من القرن الثاني عشر نزل هنا علماء حنابلة وأسرهم، نازحين من ريف بيت المقدس. وصل أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي سنة 1156 من قريته قرب نابلس مع أقاربه، فاستقرّ على ضفّة نهر يزيد في سفح قاسيون وبنى على أنقاض دير مهجور. ذلك البيت، الذي عُرف بدير الحنابلة، صار نواة الحيّ، ودعم صلاح الدين هذا النزوح. وبعد جيل وصف الجغرافي ياقوت الحموي المكان بأنّه قرية كبيرة ذات أسواق وجامع في لحف قاسيون. واستمرّت الهجرة في العهود الزنكية والأيوبية والمملوكية، وفاضت المدينة القديمة المكتظّة إلى الأعلى؛ وسُمّي الحيّ حيناً دمشق الجديدة. وحيّ الأكراد الملاصق له هو ركن الدين اليوم.

كيف تصل

على بعد 3 كيلومترات شمال غرب الجامع الأموي: 45 دقيقة مشياً وآخرها صعود، أو مشوار قصير بالسيارة. ولا تخلط بينه وبين مطلّ قاسيون، فذاك أعلى منه وزيارة مستقلّة.

ماذا ترى

أقدم جوامع الحيّ جامع الحنابلة، وكان مركز الفقه الحنبلي في دمشق. ومن العهد الأيوبي بقيت المدرسة الركنية وحمّام المقدم ومقبرة الأكراد. وفي جامع الشيخ محيي الدين بن عربي، من العهد العثماني، قبره؛ ودُفن فيه أيضاً الأمير عبد القادر الجزائري مدّة، ثم نُقل رفاته إلى الجزائر بعد الجلاء الفرنسي. ويمرّ في الحيّ فرعان من بردى: نهر يزيد ونهر تورا.

كم تحتاج من الوقت

ساعتان على الأقلّ. الأبنية متقاربة، لكنّ الأزقّة ضيّقة ومائلة، وأكثر الأبواب تُفتح حول أوقات الصلاة.

ما يفوت أكثر الزوّار

انعطف زقاقاً واحداً عن الشارع الرئيس. أكثر التُّرَب بلا لافتة ومحشورة بين أبنية حديثة؛ ومن الشارع لا يظهر منها إلّا رأس القبّة. والمكان حيّ مسكون لا متحف: لا تدخل الأفنية دون إذن، واستأذن قبل التصوير.

نصائح

  • انعطف زقاقاً واحداً عن الشارع الرئيس؛ التُّرَب هناك
  • راقب خطّ السطوح؛ القباب الحمراء تدلّ على الأبنية القديمة
  • الناس يسكنون هنا: استأذن قبل دخول فناء أو التقاط صورة
  • مطلّ قاسيون أعلى من الحيّ وزيارة مستقلّة
حي الصالحية — على الخريطة
© مساهمو OpenStreetMap

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
أغسطس 2026
آخر تحديث
28 أغسطس 2026