انتقل إلى المحتوى
comesyria.
الرقة · القرن الرابع – القرن السادس

حصن تترابيرجيوم الروماني (قصير السيلة)

تترابيرجيوم حصن روماني متأخر صغير بين سورا والرصافة: مخطط 38 في 37 متراً بأربعة أبراج، وحامية من 70 جندياً، ودير أموي، ونتائج التنقيب.

أوقات الزيارة
أرض مفتوحة؛ إمكانية الوصول الحالية غير مؤكدة
الدخول
متغيّر — تأكّد عند المدخل
المدة
45 دقيقة
أفضل وقت
صباح ربيعي؛ لا ظلّ في البادية
العصر
روماني متأخر (بعد 324 — نحو 580)؛ دير أموي (نحو 720)
العنوان
على ستراتا ديوكليتيانا، جنوب سورا و16 كم شمال الرصافة؛ محافظة الرقة

تترابيرجيوم، واسمه باليونانية يعني “الأبراج الأربعة”، حصن حدودي صغير من العصر الروماني المتأخر. يقع جنوب مدينة الفيلق سورا، وعلى بعد 16 كيلومتراً شمال الرصافة، على الطريق العسكري المعروف بستراتا ديوكليتيانا. أبعاد الحصن نحو 38 متراً في 37 متراً، وفي زواياه الأربع أبراج على شكل ربع دائرة، وكانت فيه حامية من 65-70 جندياً. وهو الحصن الحدودي الصغير الوحيد في شرق سورية الذي وثّق التنقيب مخططه وقياساته وتأريخه. أما ما بقي منه اليوم فغير معروف.

أين يقع

على بعد نحو 12500 متر، أي ثمانية أميال رومانية، جنوب سورا. يقوم الحصن على مصطبة في منحدر شمالي ويُرى من بعيد في السهل، وكانت بينه وبين سورا والرصافة صلة إشارات مرئية. واسمه المحلي بحسب نقل الباحثين الغربيين قصير السيلة، ولم نتمكن من التأكد من هذا الرسم في مصدر عربي.

كيف كان الحصن

المخطط مربع مائل قليلاً. له باب واحد في منتصف الواجهة الغربية، وطريق الدخول أعرض من ثلاثة أمتار ومبلّط بالحجر. الجدار الشرقي من اللبن وما زال قائماً بارتفاع يزيد على أربعة أمتار، وأسفله جداران مزدوجان من الخرسانة الرومانية، أي حشوة من الدبش والملاط. وتصطف الغرف حول الفناء الداخلي.

وإلى جانب الحصن كانت مستوطنة مدنية مساحتها نحو 230 متراً في 250 متراً. وفي النصف الأول من القرن السادس أُحيطت بسور عرضه نحو مترين وفيه قرابة عشرة أبراج. وكان الماء يأتي من الصهاريج: واحد على شكل إجاصة على بعد 120 متراً جنوب شرق الحصن، وثلاثة على بعد 250 متراً شماله. أما المقبرة شرق المستوطنة فمساحتها 18800 متر مربع على الأقل، ومليئة بحفر لصوص القبور.

متى استُخدم

أقدم اللقى الرومانية في الموقع من القرن الأول الميلادي، وفيه أيضاً لقى من ولاية ماركوس أولبيوس ترايانوس. وبحسب ميكائيلا كونراد التي قادت التنقيب، بُني الحصن بعد 324. وتنقطع المسكوكات في 518/527 والفخار في 580، أي أن الحصن هُجر نحو 580.

ونحو 720 قام دير قصير العمر، مؤرَّخ بمسكوكات الخليفة هشام، وأعاد استخدام حجارة الحصن. وتنتهي آثار السكن بعد 750 بقليل.

من اكتشفه ومن نقّب فيه

يرد اسم “مدينة تترابيرجيوم” في رحلة حاجّ مجهول من بياتشينزا كُتبت نحو 570. وطابق الباحث التشيكي ألويس موزيل بين هذا الاسم وخربة قصير السيلة المغطاة بالرمل بين 1908 و1915. ثم درس الموقعَ دوسو سنة 1929، وبوادبار وموتيرد في 1930-1931. وأجرى فرع دمشق في المعهد الألماني للآثار سبراً سنة 1990، ثم نقّب في 1992-1996 بإدارة ميكائيلا كونراد وماركوس غشفيند. والنتائج منشورة في كتاب كونراد عن الحدود الرومانية المتأخرة في سورية سنة 2001، وفي مقالتها عن الفخار الأموي في السنة نفسها.

هل تمكن زيارته اليوم

لم نتمكن من التأكد. كانت سرقة القبور تهدد الموقع، ولم نجد مصدراً يبيّن ما بقي على السطح بعد 2011. وإحداثيات الموقع تستند إلى مصدر واحد، لذلك لا خريطة في هذه الصفحة. إن كنت تنوي الذهاب فاسأل أهل الرقة أو طريق الرصافة عن الطريق وحال الموقع.

لا تفوّت

صغر الحصن. طول ضلعه 38 متراً، أي بحجم فناء بجانب أسوار الرصافة. من مخفر كهذا كان 65-70 جندياً يراقبون الطريق بين مدينتين كبيرتين وسط البادية. وقراءته مع صفحتي سورا والرصافة تجعل الحدود الرومانية ملموسة: مدن فيالق كبيرة، وبينها أبراج صغيرة يرى بعضها بعضاً.

نصائح

  • اسأل أهل الرقة عن مكان الموقع وحاله قبل الانطلاق؛ لا خريطة في هذه الصفحة
  • ابتعد عن حواف حفر اللصوص في المقبرة؛ فهي مجوّفة وعميقة
  • فكّر فيه مع سورا والرصافة في اليوم نفسه؛ الثلاثة جزء من خط حدودي واحد
  • خذ معك ماء وقبعة؛ لا شيء في الموقع يمنح الظل

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026