انتقل إلى المحتوى
comesyria.
الرقة · القرنان الثامن والتاسع

حصن مسلمة (مدينة الفار)

بلدة إسلامية مبكرة في وادي البليخ نشأت من ضيعة مسلمة بن عبد الملك: سور مربّع طول ضلعه 330 مترًا وأبراج نصف دائرية وصهاريج. الوصول إليها اليوم غير مؤكّد.

أوقات الزيارة
لا نظام زيارة؛ إمكانية الوصول غير مؤكّدة
الدخول
متغيّر — تأكّد عند المدخل
المدة
60 دقيقة
أفضل وقت
صباح ربيعي أو خريفي؛ لا ظلّ في السهل المكشوف
العصر
تأسيس أموي، بلدة عباسية
العنوان
وادي البليخ قرب ملتقى وادي حمر؛ شمال محافظة الرقة

حصن مسلمة بلدة إسلامية مبكرة في وادي البليخ كشفها التنقيب، واسمها اليوم مدينة الفار. بدأت مطلع القرن الثامن مركزًا لضيعة القائد الأموي مسلمة بن عبد الملك، وصارت في العصر العباسي بلدة سوق مسوّرة، ثم خلت بعد 880. نواتها سور مربّع 330 مترًا في 330 مترًا. وإلى جنوبه ملحق مسوّر على شكل شبه منحرف يقارب طول ضلعه 1000 متر. ولم نتمكّن من التحقّق من حال الموقع اليوم ولا من وجود نظام للزيارة.

أين يقع وهل يمكن الوصول إليه

يقع الموقع شمال محافظة الرقة، قرب ملتقى نهر البليخ بوادي حمر. تصف المصادر موقعه بطرق مختلفة ولا يتفق مصدران مستقلان على نقطة واحدة، لذلك لا خريطة في هذه الصفحة. أما قرية خربة مدينة الفار قرب مسكنة في محافظة حلب فمكان آخر.

تغيّرت إدارة المنطقة في كانون الثاني 2026. ولم نجد مصدرًا مؤرّخًا من آخر 12 شهرًا عن حال الموقع أو الحفر غير الشرعي أو الذخائر غير المنفجرة. هذه الصفحة تعرّف بالموقع ولا تدعو إلى زيارته؛ ومن يفكّر في الذهاب يسأل أولًا دائرة آثار الرقة.

من أسّس البلدة

مسلمة بن عبد الملك ابن الخليفة الأموي عبد الملك وقائد جيوشه، توفي في 738. كانت له أراضٍ واسعة في ديار مضر بين البليخ والفرات، والأرجح أنه استقرّ هنا حين اعتزل الغزو في 732. وأقطع بلدة باجدّا جنوبها مباشرة لأحد رجاله، أسيد السلمي. ومن نسله الشاعر العباسي الحصني المسلمي الذي أخذ نسبته من هذه البلدة.

ماذا تقول المسكوكات

تميّز دراسة شتيفان هايدمان للمسكوكات بين مرحلتين. لا توجد قطعة نقدية واحدة من سنوات حياة مسلمة؛ أقدمها من عقد 740. ويقرأ هايدمان ذلك أثرًا لضيعة مكتفية بنفسها لا تحتاج إلى سوق.

في العصر العباسي نشأت بلدة سوق يتداول أهلها النقود، واستمرّت سلسلة المسكوكات دون انقطاع حتى القرن التاسع. عُثر هنا على 9 فلوس نحاسية عباسية مبكرة ضربها العباس بن محمد في حرّان، مقابل 2 في الرقة و1 فقط في الرصافة. وأحدث ما وُجد في الموقع قطعة من درهم نصيبيني زائف مؤرّخ في 886-887.

ماذا داخل السور

يحيط بالنواة المربّعة في الشمال سور بأبراج نصف دائرية بارزة. ويرى هايدمان أن هذه الأبراج لم تكن للدفاع، بل رمزًا لاعتزاز بلدة صغيرة بمدنيّتها. ويظهر الطراز نفسه في تل محرى وفي خراب سيار (الجارود).

كُشفت داخل السور شوارع متعامدة وبيوت ذات أفنية. ويقوم المبنى الأوسط فوق بقايا أموية. وفي الملحق الجنوبي وُجد حمّام صغير، ومقبرة يتصل بها مبنى ديني، ومبنى مزخرف يعود إلى عهد هارون الرشيد.

لا تفوّت

نظام المياه. كانت البلدة تأخذ ماءها من البليخ بقناة وتخزّنه في صهاريج كبيرة. ويصف ياقوت الحموي الصهريج بأنه 200 ذراع في 200 ذراع، عمقه 20 ذراعًا، مسقوف بقبوات حجرية، يُملأ مرة في السنة بقناة مستقلة تخرج من البليخ على 5 أميال إلى الأعلى. يشرح هذا الوصف كيف عاشت بلدة في قلب البادية.

لماذا هُجرت

منذ أواخر القرن التاسع توالت الهزّات على المنطقة: حروب العباسيين والطولونيين في عقد 880، والقرامطة، واستيلاء الحمدانيين على الرقة في 942، وقدوم بني نمير. وكان السرخسي قد رأى البلدة في 884-885 وترك وصفًا قصيرًا لها. بعد ذلك تقلّصت البلدة وهُجرت.

من نقّب فيها

نقّبت فيها بعثة مشتركة من فرع دمشق للمعهد الألماني للآثار والمديرية العامة للآثار والمتاحف. استمرّ العمل بإدارة كلاوس بيتر هاسه بين 1987 و1995، وتذكر ويكيبيديا العربية 1986 سنةً للبدء. والقياسات في هذه الصفحة مأخوذة من منشور هايدمان.

نصائح

  • قبل الانطلاق اسأل دائرة آثار الرقة عن حال الموقع؛ لم يُتأكَّد من إمكانية الوصول
  • لا تخلط على الخريطة بينه وبين قرية خربة مدينة الفار قرب مسكنة؛ تلك مكان آخر
  • حال الموقع من جهة الذخائر غير المنفجرة غير معروفة؛ لا تغادر الدرب
  • قارن سور الأبراج نصف الدائرية بصفحتي تل محرى وخراب سيار

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026