مقام أويس القرني وعمار بن ياسر في الرقة
مقاما أويس القرني وعمار بن ياسر في الرقة: مقبرة صفين، وكتابة عثمانية من 1737، ومجمّع اكتمل سنة 2003 ونُسف سنة 2014. وضع الموقع اليوم غير مؤكد.

- أوقات الزيارة
- غير مؤكد — حال الموقع اليوم غير معروفة
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند المدخل
- المدة
- 20 دقيقة
- أفضل وقت
- الصباح، مع زيارة باب بغداد؛ الأرض المكشوفة شديدة الحرّ بعد الظهر
- العصر
- مقبرة صفين — تجديد عثماني (1737) — مجمّع حديث (2003)؛ دُمّر سنة 2014
- العنوان
- على بعد نحو 250 م شرق جنوب شرق باب بغداد، الرقة
ضمّت مقبرة الرقة القديمة ثلاثة مقامات: عمار بن ياسر، وأُبيّ بن قيس النخعي، وأويس القرني. في مكان غرفة صغيرة ذات قبة من القرن الثامن عشر بدأ سنة 1988 بناء مجمّع كبير، واكتمل سنة 2003 بقباب ومآذن مكسوّة بالقاشاني الأزرق. ونسفه تنظيم داعش سنة 2014 بتفجيرين منفصلين. تعرض هذه الصفحة طبقات تاريخ المكان، وما لا يُعرف عن حاله اليوم.
أين يقع
تقع المقبرة على بعد نحو 250 متراً شرق جنوب شرق باب بغداد، عند الطرف الجنوبي الشرقي من السور العباسي. والمتعارف عليه أنها مدفن قتلى معركة صفين سنة 657، وساحة المعركة على بعد نحو 40 كيلومتراً غرب الرقة. وكان باب الهجارين، الباب الجنوبي الغربي لمدينة كالينيكوس القديمة، يُفتح على هذه المقبرة.
ماذا بقي في العهد العثماني
اندثرت معظم القبور القديمة مع الزمن، وبقي منها أمران: قبر بشاهدة تنسبه إلى عمار بن ياسر، وغرفة صغيرة بقبة فوق قبر أويس القرني. وتذكر الكتابة العربية فوق الغرفة أن مسلم الرقي بن علي آغا بن إسماعيل آغا جدّدها في عهد رضوان باشا والي الرقة والرها، سنة 1152 للهجرة، أي 1737. ثم جُدّدت القبة مرة أخرى في عهد السلطان عبد المجيد الأول، ودوّن ذلك عالم الآثار الألماني إرنست هرتسفلد في زيارته سنة 1907.
كيف كان المجمّع
بدأت المحافظة سنة 1983 بإزالة المقبرة لإقامة حديقة. وفي 1988 انطلق، بطلب إيراني، مشروع مجمّع جديد حول المقامات. انتهت الأعمال سنة 2003، وتذكر مصادر عربية سنة 2004. أُقيم المجمّع على أرض مساحتها 50000 متر مربع، منها 17000 متر مربع مبنية.
- مقام عمار بن ياسر: 730 متراً مربعاً، وقبته بارتفاع 12 متراً.
- مقام أويس القرني: بالقياس نفسه.
- مقام أُبيّ بن قيس: 325 متراً مربعاً، وقبته بارتفاع 9 أمتار.
وفي الطابق العلوي غرف للزوار. وكان الزوار الشيعة يأتون إليه بانتظام من إيران ولبنان والعراق.
متى وكيف دُمّر
فجّر تنظيم داعش المجمّع في 26 آذار 2014، فانهارت المآذن. ثم نُسف ما بقي قائماً في 15 أيار 2014. تذكر بعض المصادر تاريخ 31 أيار، لكن الروايات المفصّلة للأحداث تتفق مع 15 أيار. وبحسب المصادر المتاحة، لم تكن إعادة البناء قد بدأت حتى 2026.
هل تمكن زيارته اليوم
لم نتمكن من التأكد. لا يوجد مصدر حديث يبيّن ما إذا كان في الموقع اليوم ركام فقط، أم بناء مؤقت، أم أعمال إعمار بدأت. والركام والذخائر غير المنفجرة ما زالت خطراً مُبلَغاً عنه في الرقة. إن كنت تنوي الذهاب فاسأل أهل الرقة عن حال الموقع؛ فمن يزور باب بغداد يكون أصلاً على بعد بضع مئات من الأمتار من المقبرة.
لا تفوّت
انظر شرقاً من قوس باب بغداد. في صور التُقطت سنة 2006 كان القوس يحيط بقبة المجمّع الفيروزية ومئذنته في منتصفه تماماً، وصورة غلاف هذه الصفحة من تلك السنة. مقارنة الأرض الخالية اليوم بتلك الصور أقصر طريق لفهم حجم البناء وقربه من الباب العباسي.
نصائح
- اسأل في الرقة قبل الذهاب إن كان الموقع مفتوحاً؛ حاله الراهنة غير مؤكدة
- لا تدخل ركام البناء المنسوف؛ الأرض وبقايا الجدران غير ثابتة
- زُره مع باب بغداد في الجولة نفسها؛ بينهما نحو 250 متراً
- المقبرة والمقام أرض لها حرمتها؛ اللباس الساتر للكتفين والركبتين مناسب
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026