انتقل إلى المحتوى
comesyria.
دمشق · العهد المسيحي المبكر

كنيسة القدّيس حنانيا

كنيسة تحت الأرض من غرفتين في الحيّ المسيحي بدمشق، على عمق 5-6 أمتار تحت الشارع، يُروى أنّ بولس عُمّد فيها. كيف تصل وماذا ترى وكم تستغرق.

أوقات الزيارة
مفتوحة طوال النهار وقد تُغلق ظهرًا؛ المواعيد تتغيّر بحسب الموسم
الدخول
متغيّر — تأكّد عند الباب
المدة
20 دقيقة
أفضل وقت
صباحًا قبل وصول المجموعات — الدرج يتّسع لشخص واحد
العصر
مسيحي مبكر · أسس بيزنطية
العنوان
الحيّ المسيحي، داخل السور الشرقي، المدينة القديمة، دمشق

في الطرف الشرقي من الحيّ المسيحي، على عمق 5-6 أمتار تحت مستوى الشارع اليوم، كنيسة من غرفتين صغيرتين. يعدّها التقليد بيت حنانيا، الرجل الذي — في أعمال الرسل 9 — وجد شاول بعدما فقد بصره على طريق دمشق، فردّ إليه بصره وعمّده. تنزل درجًا حجريًا فتمرّ تحت الأرض التي راكمتها المدينة في ألفي سنة. هي أصغر أماكن العبادة في دمشق وأشدّها تجرّدًا، ولا تزال خارج مسار الأفواج.

كيف تصل

امشِ شمالًا من باب شرقي داخل السور الشرقي: 250 متر، 4 دقائق. الباب ضيّق وواطئ واللوحة صغيرة — ما تبحث عنه ليس واجهة كنيسة بل باب مفرد غائر في الجدار. وإن جئت من جهة باب توما فتنزل جنوبًا شرقيًا داخل الحيّ، والمسافة قريبة من ذلك.

كم تستغرق

20 دقيقة. الكنيسة غرفتان ولا مسار فيها يُطاف؛ ما يطيل الزيارة قدّاس أو مجموعة تسدّ الدرج. يُؤخذ رسم صغير عند الباب ويتغيّر كثيرًا، فخذ نقدًا معك.

ماذا ترى

غرفتان معقودتان في أسفل الدرج. جدران حجرية بلا قصارة وسقف واطئ ولا نوافذ؛ الضوء من القناديل. في الغرفة الداخلية مذبح حجري بسيط، وهناك تُقام القداديس. وعلى جدار الغرفة الخارجية لوحات نافرة تروي المشاهد بالترتيب: السقوط على طريق دمشق، ثمّ عودة البصر، ثمّ العماد. يبقيها الرهبان الفرنسيسكان مفتوحة. شكلها الحالي خرج من ترميم القرن العشرين، وتردّ المصادر البناء الحجري تحتها إلى القرون المسيحية الأولى.

ما الحكاية المرتبطة بها

يقصد شاول دمشق ليجمع المسيحيين، فيسقط على الطريق ويفقد بصره، ويمكث ثلاثة أيام في بيت على الشارع المستقيم. يُقال لحنانيا أن يذهب إليه؛ فيذهب ويضع يده عليه، فيبصر شاول ويُعمّد. ثمّ يأتي الهرب: الأبواب مرصودة، فيُدلّى من السور في سلّة — وهي حكاية معلّقة بباب كيسان على بعد 650 مترًا إلى الجنوب. ويُعدّ حنانيا أوّل أساقفة دمشق.

لا تفوّت

قف في أسفل الدرج وارفع نظرك. الباب الذي دخلت منه يعلوك بـ 5-6 أمتار، والفرق بينهما هو دمشق نفسها بألفي سنة: أرض الكنيسة على مستوى الشارع الروماني، وشارع اليوم يجري فوقه. أكثر الزوّار ينزلون وينظرون إلى المذبح ولا يلتفتون إلى الدرج.

نصائح

  • مكان عبادة: استر الكتفين والركبتين، ولا تصوّر أثناء القدّاس
  • الدرج ضيّق ودرجاته مهترئة ولا درابزين — الزم الجدار في النزول
  • الداخل معتم وبلا نوافذ؛ كاميرا الهاتف تعجز عن أكثر اللقطات
  • باب كيسان على بعد 650 مترًا جنوبًا وهو الطرف الآخر من الحكاية نفسها — اجمع الاثنين في مشية واحدة
كنيسة القدّيس حنانيا — على الخريطة
© مساهمو OpenStreetMap