مصياف: البلدة القديمة تحت القلعة
مصياف ليست القلعة وحدها: سور بُني سنة 1249، وجامع من القرن الثاني عشر يُنسب إلى صلاح الدين، وسبيل من 1788، وبلدة قديمة وصفها الرحّالة عبر القرون.

- أوقات الزيارة
- البلدة في أي وقت؛ السوق نهاراً
- الدخول
- مجاني — لا تذكرة لدخول البلدة
- المدة
- 120 دقيقة
- أفضل وقت
- الربيع والخريف؛ وقد يتساقط الثلج شتاءً عند سفح الجبل
- العصر
- أصول آرامية — نزاري إسماعيلي — مملوكي — عثماني
- العنوان
- مصياف، على 45 كم غرب حماة، حماة
مصياف بلدة عند سفح جبال الساحل غرب حماة، اشتهرت بقلعتها. لكن تحت القلعة بلدة أيضاً: سور بُني سنة 1249، وجامع من القرن الثاني عشر ينسبه الأهالي إلى صلاح الدين، وسبيل يعود إلى 1788، وخان من العهد العثماني. والقلعة في الزاوية الشمالية الشرقية من البلدة القديمة.
كيف تصل
على نحو 45 كيلومتراً غرب حماة، ساعة بالسيارة على طريق يصعد نحو الجبل. البلدة القديمة جنوب غرب القلعة، وتُزار مشياً.
كم تحتاج من الوقت
ساعتان من دون القلعة، تكفيان لأزقة البلدة القديمة والجامع والسبيل؛ ومع القلعة نصف نهار.
تاريخ البلدة
يرجح أن الاسم يعود إلى منصواتي، المدينة الآرامية والولاية الآشورية في القرن الثامن ق.م، وقد تكون مرسياس في المصادر الرومانية والبيزنطية هي المكان نفسه. هدم الإمبراطور البيزنطي باسيل الثاني أسوارها سنة 999. وفي 1127 باعها المرداسيون لبني منقذ أصحاب شيزر، وفي 1140 أخذها النزاريون الإسماعيليون فصارت مركز راشد الدين سنان. وحاصرها صلاح الدين سنة 1176. وبنى سور البلدة سنة 1249 الزعيم الإسماعيلي الفارسي تاج الدين أبو الفتوح. وبعد احتلال مغولي قصير سنة 1260، دخلت البلدة الحكم المملوكي كاملاً سنة 1270 وصارت محطة على طريق البريد المملوكي.
ماذا كتب الرحّالة
وصفها أبو الفداء سنة 1320 بلدة حسنة ذات بساتين، يجري من عينها نهر. وذكرها ابن بطوطة سنة 1355 مركزاً لناحية، وقال عنها خليل الظاهري سنة 1446 إنها «بلدة لطيفة». وأحصى الرحالة السويسري بوركهارت فيها سنة 1812 نحو 280 عائلة، منها 30 عائلة مسيحية. وسجّل ت. إ. لورنس أن القلعة كانت تُستخدم داراً للعجزة.
مصياف في العهد العثماني
تبعت البلدة في العهد العثماني لواء حمص، وكان فيها خان يدفع ضريبة المرور. وفي 1788 بنى الأمير مصطفى بن إدريس سبيلاً وداراً سكنها الأمراء من بعده. وفي 1808 أغارت عشيرة الرسلان على البلدة وقتلت الزعيم الإسماعيلي ونحو 300 شخص، ثم عاد الحكم الإسماعيلي سنة 1810.
اليوم
في 1965 أُنشئ في البلدة مركز لنسج السجاد يعتمد على عمل النساء. وفي 1970 كان معظم البلدة ما يزال داخل السور، أما اليوم فقد امتد العمران بعيداً خارجه. وبلغ عدد السكان في تعداد 2004 نحو 22 ألفاً من الإسماعيليين والعلويين والمسيحيين.
ما يفوت أكثر الزوار
النزول من القلعة إلى البلدة. يغادر معظم الزوار دون أن يروها، مع أن سبيل الأمير مصطفى بن إدريس من 1788، وجامع القرن الثاني عشر المنسوب إلى صلاح الدين، يشرحان لماذا عاشت القلعة دائماً مع بلدة. وأصحاب المحال في السوق يدلّونك على الاثنين.
نصائح
- بعد القلعة انزل إلى البلدة القديمة؛ الجامع والسبيل في أزقتها
- اسأل أصحاب المحال في السوق عن السبيل والجامع المنسوب إلى صلاح الدين
- قد يتساقط الثلج شتاءً عند سفح الجبل؛ اسأل عن الطريق مسبقاً
- قلعة الرصافة إلى الجنوب الغربي وتتسع لها الرحلة نفسها
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026