قلعة الخوابي
قلعة إسماعيلية على تلّة صخرية بين بساتين الزيتون شمال شرق طرطوس. وداخل أسوارها قرية ما تزال مسكونة، لا أثر مسوَّر يُطاف حوله.

- أوقات الزيارة
- قرية مسكونة؛ يُمشى فيها في ساعات النهار
- الدخول
- مجاني
- المدة
- 60 دقيقة
- أفضل وقت
- الصباح؛ فالصعود حارّ بعد الظهر والظلّ قليل
- العصر
- بيزنطي — إسماعيلي — مملوكي
- العنوان
- باتجاه الشيخ بدر، شمال شرق طرطوس
قلعة في الجبال الساحلية شمال شرق طرطوس. لكنها ليست خربة تُطاف حولها: فداخل الأسوار قرية ما تزال مسكونة. البيوت مبنية من حجر القلعة، والأزقّة تمرّ فوق أقبيتها القديمة، ومن دخل من البوابة لقي جيراناً لا شبّاك تذاكر.
كيف تصل
30 كيلومتراً من طرطوس بطريق الجبل، تنعطف نحو الشيخ بدر، والقسم الأخير صعود ضيّق كثير المنعطفات. تحيط الأودية بالموقع من كل جهة، والمدخل الوحيد درج حجري في المنحدر الشرقي؛ ولا تصعد السيارات إلى الأعلى، فآخر الطريق مشياً.
ماذا ترى
الصخرة التي تقوم عليها القلعة نحو 350 متراً طولاً و200 متر عرضاً. وتنقسم إلى حارتين. في العليا، المسمّاة بحارة سنان، صار أكثر البناء القديم تحت البيوت الحديثة؛ ومع ذلك بقيت الأقبية ومرابط الخيل والآبار المنحوتة في الصخر. والمسجد في وسطها جُدّد في العهد العثماني، ووُضع فوق عتبة بابه حجر بازلتي أسود عليه كتابة تعطي تاريخ ذلك العمل. أما الحارة السفلى، حارة السقي، فلم يبقَ منها سوى حجارة أساسات البيوت. والزيتون يمتدّ حول التلّة في كل اتجاه.
كيف وصلت إلى اليوم
الاسم من الخابية، ويعود الجذر إلى كلمة آرامية تعني مكان الخزن. تُذكر في القرن العاشر حصناً من أحصنة جند حمص، ورمّمها البيزنطيون في القرن الحادي عشر. وبعد أخذ مصياف بقليل استقرّ فيها الإسماعيليون النزاريون، وصارت الخوابي من مراكزهم الدينية. وأعاد راشد الدين سنان تحصينها نحو سنة 1160، فأضاف برجاً عند المدخل وجدّد أجزاء من الأسوار. وفي سنة 1214، بعد مقتل ابن أمير أنطاكية في كاتدرائية طرطوس، حاصرها الأمير ومعه فرسان الداوية ثم انسحبوا من دون أن يأخذوها. وأخذها السلطان المملوكي بيبرس سنة 1273 وفكّك بنيتها الحربية؛ ومنذ ذلك الحين استُعملت البقايا للزراعة والسكن. وبعض أهل القرية اليوم من نسل عشائر أسكنها المماليك هنا.
كم تستغرق الزيارة
ساعة. يكفي أن تصعد وتمشي الحارتين وتنظر إلى الوادي. ولا تزدحم؛ فهي ليست على خطّ السياحة.
ما يفوت أكثر الزوار
الأقبية تحت الأزقّة. فمخازن القلعة وصهاريجها ما تزال تحت القرية وبعضها مستعمل؛ وأبوابها بين البيوت لا تُرى من الخارج. وإن أذن صاحب البيت فانظر في أحدها — فأمتن ما بقي من القلعة تحت لا فوق.
نصائح
- هنا ناس تسكن: لا تدخل الأفنية ولا تصوّر من النوافذ
- آخر الطريق درج ولا تصعد السيارات — البس حذاءً ثابتاً
- ادخل الأزقّة الجانبية لترى القلعة من داخلها؛ فالطريق العام يمرّ بك من الطرف ويخرجك
- أضف قلعة الكهف إلى اليوم نفسه؛ فالقلعتان من الشبكة الإسماعيلية نفسها

الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026