انتقل إلى المحتوى
comesyria.
جبال طرطوس · قلعة إسماعيلية

قلعة القدموس

قلعة على صخرة معزولة فوق البلدة، على بعد 26 كيلومتراً شرق بانياس. كانت حيناً كرسي الإسماعيليين في سورية، وهي اليوم خربة يُصعد إليها بالدرج.

Kalaat el-Kadmus: zeytinlikli yamacın üstündeki yalıtılmış kayaya oturan yıkık kale
CNRS / MédiHAL, Wikimedia Commons, Licence Ouverte
أوقات الزيارة
ساعات النهار؛ وقد تُغلق أقسام بسبب ترميم الزلزال
الدخول
متغيّر — تأكّد عند المدخل
المدة
60 دقيقة
أفضل وقت
الصباح؛ فالقمة تصير عصراً كثيرة الريح والضباب
العصر
صليبي — إسماعيلي — مملوكي
العنوان
بلدة القدموس، 26 كيلومتراً شرق بانياس

قلعة تقوم على كتلة صخرية معزولة فوق بلدة القدموس مباشرة، في الجبال الساحلية. ولأن الصخرة مقطوعة عن محيطها من كل جهة جاء البناء طويلاً ضيّقاً على امتداد القمة، ومطلّاً في الاتجاهات كلها. وكانت في القرن الثاني عشر حيناً كرسي الإسماعيليين في سورية، في قلب الشبكة التي تنتمي إليها قلعة الكهف ومصياف.

كيف تصل

26 كيلومتراً شرق بانياس بطريق الجبل، نحو خمس وأربعين دقيقة؛ وإن جئت من طرطوس فالطريق أطول بكثير. وما إن تبلغ البلدة حتى تكون القلعة فوقك مباشرة فلا حاجة إلى لوحة. والصعود بالدرج.

ماذا ترى

رُمّم المدخل الرئيسي وأُنشئ درج إسمنتي جديد يقود إلى البوابة الدفاعية القديمة. وإلى يمينها جدار من حجر مشذّب يحمي الممرّ، وأبعد منه ما تزال إحدى ركائز البوابة الثانية قائمة. ويتابع الدرج إلى سطح القلعة: هنا بئران قديمتان منحوتتان في الصخر كانتا تجمعان مياه الأمطار. وتنتشر البيوت الحديثة على الحافة الجنوبية. وقرب الوسط بناء أقدم بمدخل معقود أنيق؛ وفي داخله ركائز حجرية سداسية في صفّين، تلتقي عقودها في محور السقف فتقسم المكان إلى ثلاثة أقسام متّصلة. وفي الجهة الشرقية قاعة معقودة بثلاثة أروقة، لكل رواق شرفة تطلّ شرقاً.

كيف وصلت إلى اليوم

سقطت القلعة بيد أمير أنطاكية في مطلع القرن الثاني عشر، ثم استُعيدت بعد قليل، وبيعت سنة 1132 للإسماعيليين من أمير الكهف. وفي منتصف القرن يصف الرحّالة بنيامين القدموس بأنها كرسي الإسماعيليين الأول. وأخذها السلطان المملوكي بيبرس سنة 1273؛ وبقي الإسماعيليون فيها لكن رعايا للسلطان. ولمّا مرّ بها ابن بطوطة سنة 1355 كانت تابعة لنيابة مصياف، وهي تابعة لطرابلس. ولمّا دخل الجيش المصري المنطقة هدم إبراهيم باشا الحصن — وكانت القدموس يومها ما تزال مركز القوة الإسماعيلية وتدير منطقة فيها مئات القرى. وتضرّرت القلعة ضرراً كبيراً في زلزال شباط 2023.

كم تستغرق الزيارة

ساعة. الدرج والسطح والبناء ذو الركائز؛ والجولة قصيرة. وقد تكون أقسام مغلقة أو غير آمنة بسبب أضرار الزلزال.

ما يفوت أكثر الزوار

الشرفات الشرقية. فلأن الصخرة تهوي من كل جهة، لا يظهر منها المنظر وحده بل منطق المكان: لماذا اختار الإسماعيليون هذه التلّة، ولماذا انتقلت بالمفاوضة لا بالحصار، يتّضح في نظرة واحدة.

نصائح

  • الأرض حجرية غير مستوية والحواف بلا درابزين — أبعد الأطفال عنها
  • بعد الزلزال ثمّة جدران متشقّقة؛ لا تتجاوز قسماً مغلقاً
  • انظر إلى الجامع الكبير ذي المئذنة المثمّنة في البلدة تحت القلعة
  • أضف قلعة الكهف إلى اليوم نفسه؛ فالقلعتان من شبكة واحدة
قلعة القدموس — على الخريطة
© مساهمو OpenStreetMapافتح في الخريطة التفاعلية

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026