قلعة القوز في بانياس
تلة مساحتها نحو 6 هكتارات في حي القوز ببانياس، سُوّرت في عصر البرونز بحجارة يزن الواحد منها أطناناً. صارت اليوم حياً سكنياً، وهذا ما بقي منها.
- أوقات الزيارة
- حي سكني؛ لا يوجد موقع مسوّر
- الدخول
- مجاناً — البقايا داخل حي سكني
- المدة
- 45 دقيقة
- أفضل وقت
- النهار، سيراً على الأقدام في الحي
- العصر
- عصر البرونز
- العنوان
- حي القوز، بانياس، طرطوس
يمتد حي القوز في بانياس فوق تلة مساحتها نحو 6 هكتارات، تطل من الشرق والجنوب على وادي نهر بانياس. كان هنا في عصر البرونز موقع محصّن. أغلب التلة اليوم بيوت، ولم يبق من الأسوار القديمة إلا أجزاء، فمن يأتي سيجد آثاراً متفرقة داخل حي سكني، لا موقعاً أثرياً منظّماً.
ماذا ترى
بقيت آثار السور في الجهة الجنوبية شديدة الانحدار وفي الجهة الشمالية. بُنيت الأسوار من حجارة كبيرة غير مشذّبة، يزن الواحد منها بضعة أطنان. يمتد الخط السفلي نحو 400 م، وفيه مواضع بوابتين وثلاثة أبراج. وحولها جدران صخرية، ومغاور أُدخلت في السور، ودرجات منحوتة في الصخر، وكسر فخارية تظهر في الحقول.
كم عمرها
أعدّ الباحث السوري محمد يحيى الأعسر مخططاً تفصيلياً للموقع سنة 1991. تؤرّخ دراسته التحصينات بالقرن الخامس عشر قبل الميلاد أو قبله، وتصف نظاماً دفاعياً بسورين مزدوجين. وعُثر في الموقع على رُقُم تحمل عقوداً موثّقة بالكتابة والإشهاد، ترجمتها الباحثة الفرنسية سيلفي لاكنباشر ونشرتها.
هل هي أوزا؟
تربط منشورات محلية القوز باسم «أوزا» الوارد في نقوش معبد الكرنك وكتابات تحتمس الثالث، وبالموضع المذكور في رسالة تل العمارنة التي أرسلها عمونير ملك بيروت سنة 1377 ق.م. هذا اقتراح لا أكثر، يستند في معظمه إلى دراسة محلية واحدة ولم يُحسم.
هل الموقع محمي؟
يسكن الحي نحو 1500 نسمة. في 2007 طلبت دائرة آثار طرطوس من مجلس مدينة بانياس ألا يمنح رخص بناء جديدة في الموقع دون موافقتها، وفي 2012 سُجّل الموقع أثرياً. ولأن البقايا بين البيوت فقد يكون بعضها داخل ملكيات خاصة، والأفضل النظر من الشارع والسؤال أولاً.
ما يفوت أكثر الزوار
المنحدر الجنوبي. هو من أوضح المواضع التي يظهر فيها خط السور، ومنه يُرى وادي نهر بانياس.
نصائح
- البقايا بين البيوت؛ اسأل قبل أن تدخل فناءً أو حديقة
- المنحدر الجنوبي من أوضح المواضع التي يظهر فيها خط السور
- تتسع زيارة واحدة لبانياس وقلعة المرقب في اليوم نفسه
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026