قصر الحير الشرقي
قصر أموي في قلب البادية: حرمان مسوّران بناهما الخليفة هشام سنة 728، وأبراج للزينة لا للدفاع، وحمّام، وماء يأتي من بعيد بقناة.

- أوقات الزيارة
- موقع مفتوح، ساعات النهار
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند المدخل
- المدة
- 90 دقيقة
- أفضل وقت
- الخريف والربيع؛ لا ظلّ في البادية صيفًا
- العصر
- أموي
- العنوان
- البادية، على بعد 28 كم من السخنة و115 كم شمال شرق تدمر، محافظة حمص
في وسط البادية السورية، على بعد عشرات الكيلومترات من أقرب بلدة، يقوم حرمان مستطيلان كبيران. بنى قصر الحير الشرقي الخليفةُ الأموي هشام بن عبد الملك سنة 728، ويُعدّ توأمًا لقصر الحير الغربي الذي بناه قبله بسنة. والحير في الاسم أرض صيد ومرعى محاطة بسور: فهذا ليس حصنًا بل ضيعة ومقرّ صيد أُقيم في الصحراء.
كيف تصل
على بعد 115 كم شمال شرق تدمر، و28 كم من بلدة السخنة. الطريق يقطع بادية مكشوفة لا وقود فيها ولا ماء، فسافر مع سائق يعرف الدرب وبخزّان ممتلئ. الموقع مكشوف تمامًا. لا ظلّ فيه.
ماذا ترى
المجمّع ثلاثة أقسام: حرم صغير، وحرم كبير، وسور خارجي يحيط بهما. الجدران من حجر كلسي دقيق الحبيبات بلون العنبر، وتزيّنها قرب أعلاها أشرطة من الآجر والجصّ. وفي الحرم الكبير ما زالت صفوف الغرف والأقواس وأسطوانات الأعمدة قائمة، ويُميَّز فيه مسجد وحمّام واسع وقاعة استقبال. وحول الموقع بقايا زيتون قديم تظهر في الأرض.
ما لا يفوتك
انظر إلى الأبراج عن قرب: مدوّرة، مزخرفة، وليس فيها مزغل واحد. لم تُبنَ للدفاع بل قامت لفتة معمارية، وهذه التفصيلة وحدها تشرح لماذا لا يُعدّ المكان قلعة. والتفصيلة الثانية الماء: كان المجمّع يُغذَّى بقناة طولها نحو 5700 متر من بناء بيزنطي أبعد.
التاريخ والحال
هُجر الموقع كليًا مطلع القرن الرابع عشر ولم يُبنَ فوقه بعد ذلك، ولهذا حفظ مخطّط مستوطنة إسلامية مبكّرة كاملًا. نقّب فيه أوليغ غرابار ستة مواسم بين 1964 و1971. وبعض القطع المزخرفة في المتحف الوطني بدمشق، والبوابة أُعيد بناؤها في متحف دير الزور. وأُدرج الموقع على القائمة التمهيدية لليونسكو سنة 1999. دخلته مجموعات مسلّحة سنة 2013 فتعرّض للنهب والتخريب، وسُرق بيت الزوار؛ ثم استُعيد في آب 2017. الجدران قائمة، لكن الصيانة تعطّلت وحواف حفر التنقيب سائبة.
نصائح
- لا مزاغل في الأبراج؛ من قرب يتّضح أنها لم تُبنَ للدفاع
- لا وقود ولا ماء على الطريق؛ خذهما قبل التحرّك
- لا ظلّ إطلاقًا، فاذهب باكرًا وتجنّب منتصف النهار
- حواف حفر التنقيب سائبة؛ ابتعد عنها

الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- أغسطس 2026
- آخر تحديث
- 28 أغسطس 2026