قصر إسرية: المعبد الروماني في بادية حماة
معبد روماني قائم وحده في البادية على 100 كم شرق حماة: باب شرقي مزخرف وتيجان كورنثية وتمثال أبولو عُثر عليه سنة 1993. ووضعه اليوم.

- أوقات الزيارة
- موقع مفتوح؛ في النهار فقط وبعد التأكد من الوضع الأمني
- الدخول
- متغيّر — تأكّد في الموقع
- المدة
- 45 دقيقة
- أفضل وقت
- الصباح، حين تقع الشمس على الواجهة الشرقية المزخرفة
- العصر
- روماني
- العنوان
- قرية إسرية، طريق حماة–الرقة، منطقة السلمية، حماة
معبد إسرية مبنى روماني يقوم وحده في البادية، على نحو 100 كيلومتر شرق حماة، في موضع مدينة سيريانة القديمة. لم يبقَ من المدينة إلا القليل غير قدس أقداس المعبد، وأهل المنطقة يسمونه قصر إسرية. أعالي الجدران متهدمة، لكن الواجهات الأربع قائمة.
كيف تصل
يقع المعبد في قرية إسرية التابعة لناحية السعن في منطقة السلمية، على طريق حماة–الرقة الرئيسي مباشرة. كانت القرية في 2016 قاعدة للعمليات ضد داعش، ووقع كمين بقربها في كانون الأول 2022، وكانت خالية في شباط 2025. تأكّد من الوضع الأمني عبر مصدر محلي قبل الانطلاق.
كم تحتاج من الوقت
خمس وأربعون دقيقة. المبنى غرفة واحدة، والدوران حول الواجهات الأربع والتمعّن في زخرفة الباب يتسع لهما هذا الوقت.
ماذا ترى
المدخل الرئيسي في الشرق، ومدخل أصغر في الجنوب. إطار الباب الشرقي مزخرف بأشرطة من أوراق الأقنثة وحبات الخرز والأغصان الملتفة والأسنان، ويبرز على كل جانب منه كابول طوله 40 سنتيمتراً. تقسم الواجهات أعمدة جدارية ركنية بتيجان كورنثية، ويقوم المبنى على منصة منخفضة. وفي الجدار الشمالي كوّة كبيرة لتمثال. وفي العهد الإسلامي استُخدمت القاعات لأغراض دينية.
التنقيب وتمثال أبولو
نقّب المعهد الألماني للآثار في دمشق حول المعبد بين 1991 و1994. يعود الفخار في محيط الموقع إلى ما بين القرنين 4 و6، أما فخار منطقة الحصن في الوسط فيعود إلى القرن الأول ق.م. وفي 1993 عُثر شمال قدس الأقداس على تمثال لأبولو ارتفاعه 151 سنتيمتراً، يؤرَّخ بالقرن الثالث أو الرابع، وهو اليوم في المتحف الوطني بدمشق.
ما يفوت أكثر الزوار
زخرفة الباب الشرقي. تدور الأشرطة حول الإطار طبقة فوق طبقة، وتتضح تفاصيل النحت أكثر حين تسقط شمس الصباح على الواجهة الشرقية.
نصائح
- كانت القرية خالية في 2025؛ تأكّد من الوضع الأمني قبل الذهاب
- لا ماء ولا ظلّ على الطريق؛ خذ حاجتك معك
- زُر الباب الشرقي صباحاً؛ الضوء يُظهر النحت
- تمثال أبولو في المتحف الوطني بدمشق
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026